المدونة

جميع المقالات والكتابات — صفحة 89 من 97

الشرعية الانقلابية.. حديث الإفك والنفاق
المقالاتعامة

الشرعية الانقلابية.. حديث الإفك والنفاق

يتناول المقال انتقادًا لاذعًا لظاهرة الانقلابات العسكرية، خاصة في مصر واليمن، ويركز على تناقض الخطاب السياسي الذي يدعي الدفاع عن الشرعية بينما يساند انقلابات تمس الإرادة الشعبية. المقال يسلط الضوء على ازدواجية المعايير لدى بعض القوى الإقليمية والإعلامية التي تدعم الانقلابات تحت مسمى “الشرعية”، ويؤكد على أهمية المبادئ الثورية والدستورية في مواجهة الاستبداد العسكري.

من جملة الإعدامات.. “إعدام الكتب”؟!
المقالاتعامة

من جملة الإعدامات.. “إعدام الكتب”؟!

يتناول المقال واقعة قيام مديرية التربية والتعليم بالجيزة بإحراق أكثر من سبعين كتاباً من مكتبة مدرسة فضل بدعوى أنها تحض على العنف والإرهاب، وينتقد الكاتب بشدة هذا الفعل الذي يعتبره “إعداماً للكتب” وسفهاً انقلابياً. يسخر المقال من تبريرات المسؤولين ويتحدى اتهاماتهم للمؤلفين، مشيراً إلى أن القائمة شملت كتباً قيمة لشخصيات معروفة وكتباً صادرة عن جهات رسمية. يرى الكاتب أن هذه الواقعة تكشف عن تحول وزارة التربية والتعليم إلى وزارة للتجهيل وإعدام الكتب بدلاً من تنوير العقول وتربية النفوس، وهو ما يمثل علامة أخرى من علامات الانقلاب وإنجازاته المزعومة.

العقلية الانقلابيّة وحروب الجيل الرابع
المقالاتعامة

العقلية الانقلابيّة وحروب الجيل الرابع

يتحدث المقال عن استخدام النظام الانقلابي في مصر لمصطلح “حروب الجيل الرابع” كأداة لتبرير فشله وعجزه، حيث يتم تصوير التحديات الداخلية والخارجية على أنها مؤامرات تستهدف زعزعة استقرار البلاد. يعتمد النظام على خطاب المؤامرة لخلق عدو وهمي، مما يعفي المسؤولين من المساءلة ويبرر الفشل في الإدارة والسياسات، مع تعميم الغباء وقبول الأوهام لدى الجمهور.

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية
المقالاتعامة

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية

يتناول المقال عبث النظام الانقلابي في مصر بمفاهيم أساسية مثل “الشعب” و”الأمن القومي” و”الوطن”، وخاصة مفهوم “تجديد الخطاب الديني” الذي يستخدم كغطاء لتشويه الدين وثوابته. ينتقد الكاتب استغلال المنقلب وهيئات دينية رسمية وغير رسمية للدين في خدمة السلطة وتأجيج الصراعات، والسماح للمراهقين فكرياً بالتجرؤ على المقدسات، بينما يتم تكميم أفواه من ينتقد النظام. يدعو المقال الأزهر إلى القيام بدوره في مواجهة هذا العبث الخطير بالدين وثوابت الأمة.

من يتاجر بالدين؟
المقالاتعامة

من يتاجر بالدين؟

يتناول المقال استخدام الانقلاب في مصر للظهير الديني لتبرير أفعاله وتمرير سياساته، حيث تم توظيف خطاب ديني لدعم النظام الحاكم ومهاجمة خصومه، خاصة الإسلاميين. كما يسلط الضوء على دور بعض المشايخ في تقديم خطاب ديني يدعم السلطة ويجعل من قراراتها وكأنها مُسندة من الرب، مما يعكس محاولة تأميم الدين لخدمة أهداف سياسية.

الحَـوَل العَـربي الكبير
المقالاتعامة

الحَـوَل العَـربي الكبير

يتناول المقال حالة الوهن والتدهور التي أصابت العقل والواقع العربي، حيث تنخرط الدول في صراعات داخلية وإقليمية مدمرة، وتتبنى خطاباً يقلب الحقائق ويبيع الأوهام. ينتقد الكاتب الحكام المستبدين وفشلهم في حماية أوطانهم وتنميتها، وتواطؤهم مع الأعداء، مشيراً إلى أن “الحول العربي الكبير” قد أعمى البصيرة. يسخر المقال من محاولات تبرير العجز والتردد والقتال بين العرب، وتجاهل القضية الفلسطينية وإسرائيل. يحذر الكاتب من استمرار هذا الوهن الذي يخدم أعداء الأمة ويؤدي إلى مزيد من الدمار والضياع.

سد النهضة وتزوير الحقيقة
المقالاتعامة

سد النهضة وتزوير الحقيقة

يتناول المقال انتقاداً لاتفاق “إعلان المبادئ” الذي وقعه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة، معتبراً أنه يهدد الأمن المائي لمصر ويقلص حصتها من مياه النيل. المقال يسلط الضوء على تهاون النظام الحالي في الدفاع عن حقوق مصر المائية، ويشير إلى أن الاتفاق مليء بالكلمات الفضفاضة دون ضمانات عملية، مما يعكس استهانة بمصالح الشعب المصري. كما ينتقد المقال الإعلام المصري لتزيفه الحقائق وتملقه للنظام.

دولة التناقض تهدم ذاتها؟!
المقالاتعامة

دولة التناقض تهدم ذاتها؟!

يرى المقال أن دولة الانقلاب في مصر ومنظومتها تتسم بتناقضات جوهرية ومتعددة المستويات منذ نشأتها، تمتد من التناقضات الظاهرية في تحالفاتها إلى التناقضات العميقة في سياسات وخطابات المنقلب وأتباعه. يستعرض الكاتب أمثلة لهذه التناقضات، مثل ادعاء الخير وتقديم الشر، الدعوة إلى الأمن وزيادة العنف، التظاهر بالوطنية والتبعية، ومهاجمة الإسلام مع توظيف الدين. يؤكد المقال أن هذه التناقضات تقوض المنظومة من الداخل وتكشف زيف ادعاءاتها، وأن نهايتها ستكون حتمية.

الأمر المباشر وقوانين “العزبة”
المقالاتعامة

الأمر المباشر وقوانين “العزبة”

يتناول المقال سياسة “الأمر المباشر” في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي أصبحت أداة رئيسية للفساد والإفساد، حيث يتم تجاوز القواعد القانونية والإجراءات الرسمية في التعامل مع موارد الدولة. ويشير المقال إلى أن هذه السياسة تعززت من خلال قوانين استثمارية وتشريعات تمنح سلطات مطلقة للحاكم وتُحصّن الفساد. كما ينتقد المقال تدخل المؤسسة العسكرية في الشأن الاقتصادي والسياسي، مما يقوض الشفافية والتنافسية ويعزز دولة الفساد العميقة.

مشروعات “الفنكوش” القومية
المقالاتعامة

مشروعات “الفنكوش” القومية

يتناول المقال ثلاثة مشاريع قومية كبرى أعلن عنها النظام الانقلابي في مصر – علاج الإيدز بالكفتة، المليون وحدة سكنية، والعاصمة الإدارية الجديدة – واصفاً إياها بأنها “مشاريع فنكوشية” تهدف إلى ترويج صورة إيجابية للجيش وكسب ثقة الشعب دون جدوى حقيقية أو دراسات جدوى واضحة. ينتقد الكاتب غياب الشفافية والمساءلة في هذه المشروعات التي انتهى بعضها بالفشل أو الجدل، مشيراً إلى أن النظام يتعامل مع الشعب باستخفاف ويختبر طاعته من خلال تصديق “الأوهام والأحلام”. يختتم المقال بالتساؤل عن مدى استمرار الشعب في تصديق هذه الوعود الزائفة.

“الشعوبية المؤسسية”.. مرفق العدالة الظالم
المقالاتعامة

“الشعوبية المؤسسية”.. مرفق العدالة الظالم

يتناول المقال ظاهرة “الشعوبية المؤسسية” في مصر، حيث تسعى المؤسسات الكبرى مثل القضاء والعسكرية والأمنية إلى تعزيز استقلاليتها وحماية مصالحها الخاصة بعيداً عن مؤسسات الدولة الأخرى، مما يؤدي إلى تفكك الدولة وتحولها إلى جزر منعزلة تتصارع على المصالح. ويستعرض المقال أمثلة من القضاء المصري، مثل موازنة الرقم الواحد ورفض المحاسبة على الكسب غير المشروع، مما يعكس استغلال هذه المؤسسات لاستقلاليتها لتحقيق مكاسب ذاتية على حساب العدل والمساواة.

“عُمر الظلم ما قوّم دولة”
المقالاتعامة

“عُمر الظلم ما قوّم دولة”

يتناول المقال مظاهر متنوعة من الظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في ظل الحكم الانقلابي في مصر، مستعرضاً حالات فصل طلاب وقضاة وأساتذة جامعات، واعتقال أطفال بسبب رموز سياسية، وفصل طلاب من أكاديمية الشرطة بسبب انتماء أقاربهم للإخوان. كما يسلط الضوء على الظلم الطبقي واستبعاد الكفاءات بسبب الخلفية الاجتماعية أو تعليم الآباء، مستشهداً بحالات واقعية مؤلمة. يرى الكاتب أن هذه الممارسات تمزق النسيج المجتمعي وتؤجج الغضب الشعبي، مؤكداً أن الظلم يؤذن بخراب العمران والإنسان.