المدونة

جميع المقالات والكتابات — صفحة 86 من 97

عربة الموت الحارقة الخانقة
المقالاتعامة

عربة الموت الحارقة الخانقة

يتناول المقال حادثة مقتل 37 شخصًا داخل عربة ترحيلات تابعة لوزارة الداخلية المصرية عام 2013، ويصفها بأنها “واقعة من وقائع توحش” الانقلاب العسكري. ينتقد المقال طريقة تعامل السلطات مع الحادث، ويصفها بأنها “نفسية شيطانية، لا عقل لها ولا ضمير”.

النَّصب الاحتفالي والمنقلب النَّصاب
المقالاتعامة

النَّصب الاحتفالي والمنقلب النَّصاب

يذكر المقال افتتاح تفريعة قناة السويس في مصر عام 2015، ويصفه بأنه كان أشبه بمشهد سينمائي من فيلم “عنبر العقلاء”، إذ يرى الكاتب أن الاحتفال كان مبالغًا فيه، وأن المشروع نفسه لم يكن ذا جدوى اقتصادية كبيرة. ينتقد المقال الترويج الإعلامي للمشروع، ويصفه بأنه “أكذوبة” و”وهم وخيال”.

تحركات سياسية جديدة في تركيا
المقالاتعامة

تحركات سياسية جديدة في تركيا

يتناول المقال خطة تركيا لمكافحة تنظيمي “داعش” و”بي كا كا” الإرهابيين، والتي تأتي في أعقاب تفاهمات دبلوماسية مهمة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. يشير الكاتب إلى أن تركيا حصلت على دعم واشنطن ولندن في حربها ضد “بي كا كا” وامتداداته في سوريا (“الاتحاد الديمقراطي”) مقابل سماحها باستخدام قاعدة “إنجرليك” ضد “داعش”. يوضح المقال أن هذه التطورات ستؤثر على سياسات تركيا الإقليمية وستعيق مشروع “روجافا” الكردي في شمال سوريا، على الرغم من استمرار دعم بعض الأطراف الأوروبية لهذا المشروع. يتوقع الكاتب أن تتجه تركيا نحو انتخابات مبكرة في ظل هذه التطورات وعدم التوصل إلى حكومة ائتلافية.

رسالة إلى المطاردين والمطرودين
المقالاتعامة

رسالة إلى المطاردين والمطرودين

يتوجه المقال إلى المهمومين والمظلومين والمطاردين والمنفيين قسراً بسبب الانقلاب في مصر، مؤكداً على صمودهم وقوتهم المستمدة من قصص الأنبياء والصالحين الذين واجهوا الظلم. يرى الكاتب أن ما يتعرضون له هو ضريبة التحرر من الاستعباد، وأن هذا الابتلاء سيتبعه نصر وهلاك للظالمين. يدعو المقال إلى الثبات على العقيدة والعزيمة والصبر، مؤكداً أن الانقلاب وحشي ويسعى لبث الخوف واليأس، لكنه لن ينال من عزائمهم. يختتم المقال بالإشارة إلى أن المطاردة هي علامة ضعف النظام المنقلب، وأنهم سيظلون رمزاً لإنسان الحق، مؤكدين أن “الانقلاب هو الإرهاب وأصل الخراب”.

إلى البذلة الحمراء ولابسيها: الحق لا يموت
المقالاتعامة

إلى البذلة الحمراء ولابسيها: الحق لا يموت

يصف المقال حالة الوطن بعد الانقلاب العسكري، حيث تسود أجواء القمع والظلم، وتصدر أحكام الإعدام بحق الأبرياء والعظماء. ينتقد المقال استخدام “البذلة الحمراء” كرمز للموت والقمع، ويؤكد أن من يرتدونها اليوم هم أفضل أهل مصر، من علماء ومفكرين وشباب.

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا
المقالاتعامة

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا

يعبر المقال عن رسالة دعم واعتزاز بالمعتقلين من الأبرار والأحرار في سجون الانقلاب، مؤكداً على صمودهم وقوتهم الروحية التي تبعث الأمل في النصر. يتضمن المقال اعتذاراً عن العجز عن نصرتهم الفورية وعهداً بمواصلة النضال حتى تحررهم وتحرر الوطن. يذكر المقال بالأسماء بعض الرموز المعتقلة ويعتبر محنتهم شهادة وفاة للنظام القضائي الفاسد، مؤكداً على الإصرار على إكمال المشوار والثقة في نصر الحق.

البرادعي.. مشاهد متناقضة ومواقف محيرة
المقالاتعامة

البرادعي.. مشاهد متناقضة ومواقف محيرة

يتناول المقال أحد عشر مشهدًا من مسيرة الدكتور محمد البرادعي، ويستعرض مواقفه المتناقضة والمحيرة منذ ثورة 25 يناير حتى ما بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013. ينتقد المقال مواقف البرادعي التي يراها متقلبة وغير متسقة، ويتساءل عن دوافعه الحقيقية.

البرادعي وايمن نور وحمدين صباحي
المقالاتعامة

مرحبا بكل من يترك نصرة الظالم إلى نصرة المظلوم

يدعو المقال إلى مبدأ فتح الباب أمام الجميع لمراجعة مواقفهم وتصحيح أخطائهم بعد الانقلاب، مؤكداً أن لا أحد يملك الحق في منع التوبة أو التصحيح. يميز الكاتب بين “الشياطين” الذين حرضوا على القتل والظلم، وبين من أخطأ دون تحريض على العنف. يرحب المقال بكل من يعترف بخطئه أو يراجع موقفه أو يسكت عن خذلانه السابق، داعياً إلى الاتحاد والاصطفاف لكسر الاستبداد. يشير إلى أن العديد من أبناء ثورة يناير أدركوا خطأ مسارهم بعد أن طالهم ظلم الانقلاب. يختتم المقال بالترحيب بكل من يشارك في تجديد الثورة وتصحيح مسارها، مؤكداً أن استنقاذ الوطن يتطلب إفقاد الانقلاب حاضنته الشعبية.

هذا اصطفافنا.. فمن يأتي إليه؟
المقالاتعامة

هذا اصطفافنا.. فمن يأتي إليه؟

يدعو المقال القوى الثورية في مصر إلى الاصطفاف والوحدة لمواجهة “الانقلاب الغاشم الغاصب”، الذي يصفه بأنه يسعى إلى إجهاض ثورة يناير. ينتقد المقال محاولات الانقلابيين شق الصف الثوري وتشويه مفهوم الاصطفاف، ويدعو إلى تجاوز الخلافات والتركيز على الهدف المشترك المتمثل في استعادة الثورة والمسار الديمقراطي.

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين
المقالاتعامة

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين

يتناول المقال منع السلطات المصرية للشيخ محمد جبريل من إلقاء الدروس والإمامة بسبب دعائه على الظالمين في ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص. ينتقد الكاتب هذا المنع ويعتبره حرباً على الدعاء والدعاة، كما يستعرض حملة إعلامية ضد الشيخ ودفاع وكيل الأزهر ووزير الأوقاف عن قرار المنع. يشير المقال أيضاً إلى منع الشيخ أحمد المعصراوي والدكتور أحمد عامر، معتبراً ذلك مطاردة للقرآن وأهله. يسخر الكاتب من احتفاء الإعلام بقصة تلفيق شيخ آخر عن شلل لسانه عند نيته الدعاء على الرئيس. يختتم المقال بالإشارة إلى تصريحات الرئيس حول الملحدين، معتبراً أن الانقلاب إلحاد في إرادة الإنسان.

محمد عمارة .. التنوير والوسطية والثورة
المقالاتعامة

محمد عمارة .. التنوير والوسطية والثورة

يتناول المقال مسيرة المفكر المصري محمد عمارة، ويسلط الضوء على دوره في الدفاع عن الثورة والهوية العربية والإسلامية، ومناهضته للاستبداد والتطرف. وينتقد المقال محاولات تشويه صورته والنيل منه، ويصفها بأنها “استكمال لعملية إهدار قيمة النيابة والأمن والدولة نفسها”.

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن
المقالاتعامة

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن

يتناول المقال استيلاء السلطة التنفيذية بقيادة الانقلاب على السلطة القضائية في مصر، واصفاً ذلك بـ “المذبحة الذاتية للقضاء”. ينتقد الكاتب وقوف القضاة منكسي الرؤوس أمام قائد الانقلاب واستماعهم لأوامره بتنفيذ أحكام الإعدام بسرعة، معتبراً ذلك اغتصاباً للقضاء وتقويضاً لاستقلاليته. يحذر المقال من أن هذا التدمير لمؤسسة القضاء، وهي آخر حصون الوطن، ينذر بضياع مصر ومستقبلها، مؤكداً أن النهضة لن تتحقق إلا بمواجهة مغتصبي القضاء والجيش. يختتم المقال بوصف قائد الانقلاب بـ “غراب الخراب” المتعطش للدماء.