
ظلم يستخدم الدين
يتناول المقال استخدام النظام الاستبدادي في مصر للظهير الديني كأداة لتبرير انقلابه وقمعه، حيث يتم توظيف المؤسسات الدينية الرسمية لتأميم الخطاب الديني وتحويله إلى أداة لتسويغ الظلم والقمع. يُظهر المقال كيف يتم ترويج خطاب يدعو إلى الصبر والرضا بالأمر الواقع، بينما يتم إسكات أي مقاومة أو احتجاج ضد الفقر والظلم. كما ينتقد المقال تحويل الدين إلى أداة لتمكين الاستبداد وإفقار الشعب، مؤكدًا على أن طلب العيش الكريم هو جوهر الثورة ومقاومة الظلم.










