المدونة

جميع المقالات والكتابات — صفحة 92 من 97

أدوات الانقلاب تكذب وتتحرّى الكذب
المقالاتعامة

أدوات الانقلاب تكذب وتتحرّى الكذب

يتناول المقال محاولات منظومة الانقلاب في مصر تزوير الحقائق وتشويه الصورة بعد ارتكاب مجازر واضحة، مثل فض اعتصامي رابعة والنهضة. المقال يسلط الضوء على كيفية استخدام اللجان المزيفة والإعلام لتبرير الجرائم وإخفاء الأدلة، مؤكدًا أن هذه المحاولات تهدف إلى التعتيم على انتهاكات حقوق الإنسان وتزييف الروايات لخدمة أجندة الانقلاب.

من الإرهابي؟!
المقالاتعامة

من الإرهابي؟!

يتناول المقال كيف تستخدم السلطة الانقلابية في مصر مفهوم “الإرهاب” لتبرير قمعها وتشويه معارضيها، واصفة كل من يخالفها بالإرهابيين والمتآمرين. يقارن الكاتب هذا الاستخدام بما تقوم به قوى كبرى كأمريكا في تبرير حروبها، مشيراً إلى أن القوي يملك تعريف الكلمات وتوزيع الأوصاف. يستعرض المقال اتهام الشيخ يوسف القرضاوي بالإرهاب وتلفيق التهم له، بينما تتجاهل هذه السلطة إرهاب الكيان الصهيوني. كما يشير إلى اتهامات دولية موجهة لقادة الانقلاب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. يختتم المقال بالتأكيد على أن الانقلاب هو الإرهاب الحقيقي، وأن قوى الاستبداد العالمية والمحلية تتحد تحت مظلة محاربة الإرهاب الذي هم صانعوه وممارسوه.

دماء الشهداء تحيي الثورة
المقالاتعامة

دماء الشهداء تحيي الثورة

يتناول المقال بيانًا صادرًا عن أهالي شهداء ومصابي ثورة يناير، يدعو إلى الاصطفاف الوطني والمطالبة بالقصاص العادل لشهداء الثورة، مؤكدًا أن دماء الشهداء ليست قضية أسرهم فقط، بل قضية وطنية تتعلق بتحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة والكرامة. المقال يسلط الضوء على أهمية الوحدة الوطنية لاسترداد حقوق الشهداء وحماية مكتسبات الثورة.

“كلنا ثورة يناير”.. “ثورة تعود”
المقالاتعامة

“كلنا ثورة يناير”.. “ثورة تعود”

يتناول المقال ردود الفعل على براءة المتهمين في إعادة محاكمة المخلوع، والتي أثارت الإحباط، لكنها دفعت شباب ثورة يناير للتجمع في ميدان عبد المنعم رياض لإعادة إحياء روح الثورة. يربط الكاتب بين رمزية الشهيد عبد المنعم رياض وضرورة مواجهة العدو الحقيقي، منتقداً نظام المخلوع وتحالفه مع الكيان الصهيوني. يؤكد المقال على استمرار ثورة يناير ورفضها للحكم العسكري والقمع، داعياً الشباب إلى الاصطفاف والتمسك بمبادئ الثورة لتحقيق التغيير.

تونس ومصر.. ثورتان ومساران
المقالاتعامة

تونس ومصر.. ثورتان ومساران

يتناول المقال مقارنة بين الثورتين التونسية والمصرية، مشيرًا إلى الاختلافات الرئيسية في مساريهما. بينما نجحت تونس في الحفاظ على مسار ديمقراطي عبر الانتخابات، انحرفت مصر نحو الانقلاب العسكري. المقال يسلط الضوء على عوامل مثل دور الجيش، الكوادر السياسية، المجتمع المدني، والتوجهات الليبرالية، مؤكدًا أن كل ثورة لها ظروفها الخاصة، وأن الخبرات لا يمكن استنساخها.

إسرائيل ليست “جارا” بل “عدونا”
المقالاتعامة

إسرائيل ليست “جارا” بل “عدونا”

يتناول المقال انتقاداً حاداً لتصريحات رئيس النظام الانقلابي حول العلاقة مع إسرائيل، والتي وصفها بالجارة وأكد على استعداد مصر لإرسال قوات لضمان أمنها. يرى الكاتب أن هذه التصريحات تشوه مفهوم الأمن القومي المصري وثوابته، وتعتبر إسرائيل عدواً لا جاراً، كما أنها تعكس تبنياً للرؤية الصهيونية وتجاهلاً لحقوق الشعب الفلسطيني. ينتقد المقال أيضاً التمييز بين حماس وإسرائيل، حيث يتم اتهام الأولى بالإرهاب بينما يتم السعي لضمان أمن الأخيرة. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن أمن الكيان الصهيوني ليس أمن مصر وأن إسرائيل هي العدو.

“كما كنت”.. بل “خطوات للخلف”
المقالاتعامة

“كما كنت”.. بل “خطوات للخلف”

يتناول المقال إشكالية العلاقات المدنية العسكرية في مصر بعد ثورة يناير والانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، حيث يسلط الضوء على محاولات المؤسسة العسكرية إعادة فرض هيمنتها على الدولة والمجتمع تحت شعار “كما كنت”. المقال ينتقد تحول الجيش إلى دولة فوق الدولة، مؤكدًا أن الشعوب لن تقبل بالعودة إلى الوراء، وأن التغيير الحقيقي يتطلب فصلًا بين السياسة والعسكر.

“نهاية التاريخ” و”مدّعو المدنية”
المقالاتعامة

“نهاية التاريخ” و”مدّعو المدنية”

يتناول المقال صدمة شخصية وطنية مرموقة بعد دعوتها لوجوه “مدنية” لحوار حول مستقبل مصر، حيث فوجئت بكراهيتهم الشديدة لجماعة الإخوان المسلمين وتفضيلهم الحكم العسكري على أي مصالحة وطنية. يصف المقال كيف أن هؤلاء “المدنيين” لم يعودوا يهتمون بوحدة الوطن ومستقبله بقدر اهتمامهم بالقضاء على خصومهم، حتى لو كان ذلك على حساب الحريات وحقوق الإنسان. يرى الكاتب أن هذه الكراهية والانقسام يضرب مشروع الجماعة الوطنية في مقتل ويستحيل أن يبني وطناً.

انقلاب يتحرّى الحماقة ويتقصّى الغباء
المقالاتعامة

انقلاب يتحرّى الحماقة ويتقصّى الغباء

يتناول المقال سياسات الانقلاب العسكري في مصر التي تهدف إلى القمع والمنع، لكنها تؤدي إلى نتائج عكسية من الانتشار والفضائح. يسلط الضوء على عدة حوادث مثل إعدامات بالجملة، حملة إزالة ملصق “هل صليت على النبي؟”، واعتقال طالب بسبب رواية “1984”، مؤكدًا أن هذه السياسات الغبية تعكس هوسًا أمنيًا وحماقة انقلابية، مما يؤدي إلى زيادة التحدي والانتشار بدلًا من الردع.

حوارات غبية في ثكنة جامعية: جورج أورويل 2014
المقالاتعامة

حوارات غبية في ثكنة جامعية: جورج أورويل 2014

يصور المقال واقع الجامعات المصرية في عام 2014 تحت الحكم الانقلابي، مستلهماً رواية جورج أورويل “1984”. يصف تحول الجامعات إلى ثكنات عسكرية تسودها حوارات غبية بين الطلاب والأساتذة وقوات الأمن المختلفة. يستعرض الكاتب أمثلة لممارسات قمعية وتعسفية ضد الطلاب بسبب حيازتهم كتباً أو دبوساً يحمل عبارة سياسية أو حتى بسبب دراستهم لمواد معينة أو انتمائهم لكليات بعينها. كما يصف تجنيد إداريين للطلاب للتجسس على زملائهم وأساتذتهم. يختتم المقال بتعجب “جورج أورويل” من هذا الواقع السخيف والقمعي في “ثكنة جامعية”، ليصدر الأمر باعتقاله بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.

خطاب زائف في تمكين الشباب
المقالاتعامة

خطاب زائف في تمكين الشباب

يتناول المقال استغلال السلطات المصرية لمفهوم “الشباب” و”تمكين الشباب” كأداة للتزييف والتحريف بعد ثورة 25 يناير، حيث يتم تصنيع شباب مزيفين لخدمة أجندات الثورة المضادة، بينما يتم قمع وقتل الشباب الحقيقيين الذين قادوا الثورة. المقال ينتقد الخطاب المتناقض للسلطة التي تدعي تمكين الشباب بينما تقتلهم وتعذبهم وتعتقلهم، مؤكدًا أن الشباب الحقيقيين يرفضون هذا الزيف ويسعون لإصلاح حقيقي.

ترزية القوانين الاستبدادية (2)
المقالاتعامة

ترزية القوانين الاستبدادية (2)

يستكمل المقال السابق بالتركيز على دور “ترزية القوانين” في خدمة النظام الانقلابي، معتبرًا إياهم أدوات لتكريس الاستبداد وعسكرة الدولة والمجتمع. ينتقد الكاتب وزير “العدالة الانتقالية” المزعوم، معتبراً وزارته للظلم المستدام، ويشرح كيف يتم تفصيل القوانين لتكميم الأفواه وتخويف المجتمع وتحويله إلى سجن كبير. يستعرض أمثلة لقوانين مقيدة للحريات، مثل قوانين التظاهر والجامعات والحبس الاحتياطي، بالإضافة إلى تعديلات قوانين الأزهر وقانون الجمعيات الأهلية. ينتقد استمرار استحواذ الرئيس على السلطة التشريعية لفرض قوانين تخدم استبداده، مؤكداً أن هؤلاء الترزية لا يقيمون للدستور وزناً ويجعلون هوى المستبد هو القانون. يختتم المقال بالتنديد بهذه القوانين الظالمة التي تحول المواطنين إلى مسوخ والمجتمع إلى سجون.