
قمة “سد الخانة” على “طريق المهانة”
يرى المقال أن القمة العربية في موريتانيا كانت قمة شكلية خالية من أي تأثير حقيقي، وتعكس ضعف وتدهور حال العرب وقضاياهم المهملة. ينتقد المقال تواطؤ الدول العربية على نفسها وعلى قضاياها، خاصة القضية الفلسطينية التي يتحدثون عنها في العلن بينما يوالون العدو ويطبعون معه. يستعرض المقال الأوضاع المأساوية في سوريا وليبيا واليمن والعراق ومصر، ويربطها بفشل القادة العرب وعملهم لمصلحة إسرائيل، مختتمًا بالإشارة إلى أن السلام في عرفهم هو الانبطاح، وعلى الأمة العربية السلام.








