
لا.. للتطبيع
يتناول المقال قضية التطبيع بين مصر وإسرائيل، ويشير إلى اعتراف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون بالتعاون مع جنرالات مصريين وخليجيين للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وتولي عبد الفتاح السيسي الحكم. ينتقد المقال تصريحات المسؤولين العرب والكيان الصهيوني، ويعتبرها انبطاحًا خطيرًا، ويدعو إلى مقاومة التطبيع على جميع المستويات، ويعتبر ذلك جزءًا من مقاومة الانقلاب.










