المدونة

جميع المقالات والكتابات — صفحة 67 من 97

غضبة الشعوب وهوان الحكام
المقالاتعامة

غضبة الشعوب وهوان الحكام

يرى الكاتب أن قضية القدس، خاصة بعد قرار ترامب بشأنها، تمثل اختبارًا حقيقيًا للشعوب والحكام العرب، وكاشفًا لميزان المقاومة وقوة الأمة أو ضعفها. يسلط الضوء على غضب الشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتجددة في وجه الاحتلال وتدنيس المقدسات، بالإضافة إلى اتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية والإنسانية عالميًا تضامنًا مع القدس. ينتقد الكاتب في المقابل مواقف بعض الحكام العرب الباهتة والمتواطئة، وحروبهم الكلامية التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين وتمهد للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيدًا بمقاومة المقدسيين وأهل غزة ورفضهم للمطبعين.

القدس ميزان المقاومة
المقالاتعامة

القدس ميزان المقاومة

يتناول المقال قضية القدس، ويرى الكاتب أنها قضية محورية للأمة العربية والإسلامية، وينتقد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويرى أن هذا القرار يمثل تحدياً للأمة العربية والإسلامية. يدعو الكاتب إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة هذا القرار، ويرى أن الثورات العربية تمثل فرصة لاستعادة القدس وعزتها.

قتل الطاغية.. دروس وعبر
المقالاتعامة

قتل الطاغية.. دروس وعبر

يستعرض المقال سنة إلهية ماضية تتعلق بنهاية الطغاة، مستشهدًا بأمثلة تاريخية وحديثة مثل فرعون والقذافي وعلي عبد الله صالح، وصولًا إلى بشار الأسد والسيسي. يؤكد الكاتب أن الطغاة، مهما بلغ جبروتهم، يقعون صرعى في نهاية المطاف، وغالبًا ما يكون هلاكهم على يد أقرب الناس إليهم أو من حيث لا يحتسبون. ويشير إلى سنة أخرى تتعلق بتسليط الظالمين بعضهم على بعض، مما يؤدي إلى الخلاف والقتال بينهم وإلحاق الأذى بالشعوب.

مجزرة المسجد.. وسياسة التهجير والتدويل
المقالاتعامة

مجزرة المسجد.. وسياسة التهجير والتدويل

يتناول المقال مجزرة استهدفت مسجدًا في سابقة خطيرة، مشيرًا إلى تضارب الروايات وعدم شفافية النظام الانقلابي في تقديم معلومات واضحة حول الحادثة. ينتقد الكاتب استغلال هذه الأحداث المتكررة في خطاب إعلامي يركز على استهداف مصر بالإرهاب وضرورة المواجهة، مع توجيه الاتهامات للخصوم وتجاهل الإرهاب الحقيقي المتمدد في سيناء. يحذر المقال من وجود مخطط ممنهج لتفريغ أجزاء من سيناء وربط ذلك بصفقة القرن، واستدراج المنطقة إلى التدويل تحت غطاء مكافحة الإرهاب، مما يخدم مصالح الكيان الصهيوني والقوى الكبرى على حساب القضية الفلسطينية وآمال المنطقة في التغيير.

السيادتان.. المفقودة والمزعومة
المقالاتعامة

السيادتان.. المفقودة والمزعومة

يتناول المقال قضية السيادة في الدول العربية، ويرى الكاتب أن العديد من الزعماء العرب يتحدثون عن السيادة، بينما يمارسون أفعالاً تتنافى معها. ينتقد الكاتب تصرفات بشار الأسد، وعبد الفتاح السيسي، وسعد الحريري، وبعض زعماء الخليج، ويرى أنهم يتنازلون عن سيادة بلدانهم، ويتدخلون في شؤون بلدان أخرى. يخلص الكاتب إلى أن مفهوم السيادة قد ابتذل في العالم العربي، وأن العديد من الزعماء العرب يتحدثون عن السيادة، بينما هم في الواقع تابعون لقوى خارجية.

سياسات البلطجة والمراهقة
المقالاتعامة

سياسات البلطجة والمراهقة

يعرب الكاتب عن دهشته واستغرابه الشديدين إزاء الأحداث الجارية على الساحة السياسية العربية والإقليمية، واصفًا إياها بأنها تتجاوز المقبول والمعقول. ينتقد الكاتب ممارسة سياسات تتسم بالمراهقة والبلطجة وغياب المؤسسات الحقيقية، حيث يسود الحكم بالهوى والمزاج، ويتم تبرير القرارات المتناقضة من قبل بطانة السلطة. ويشير إلى أن هذه السياسات الطائشة تهدد المنطقة بأخطار جسيمة وتؤدي إلى عدم الاستقرار والحروب وإراقة الدماء.

موسم انتخابات الرئيس وحالة الاستقطاب البئيس
المقالاتعامة

موسم انتخابات الرئيس وحالة الاستقطاب البئيس

يتناول المقال حالة الاستقطاب السياسي والمجتمعي في مصر بعد الانقلاب، ويركز على الانتخابات الرئاسية المقبلة. ينتقد الكاتب خطاب المنقلب عبد الفتاح السيسي، ويرى أنه يتضمن تناقضات، حيث يتحدث عن إجراء انتخابات حقيقية، بينما يمارس القمع والتضييق على الحريات. يدعو الكاتب المعارضة إلى استغلال الانتخابات لفضح النظام، ويطالب المقاطعين بتحويل مقاطعتهم إلى عمل إيجابي لفضح النظام.

بطحة السيسي وعقدة الشباب
المقالاتعامة

بطحة السيسي وعقدة الشباب

يتناول المقال “العقد النفسية” التي يعاني منها نظام السيسي الانقلابي، وعلى رأسها عقدة الشرعية وعقدة الشباب. يوضح المقال كيف يحاول النظام تزييف الحقائق لشرعنة انقلابه، ويلتمس الشرعية من الغرب وإسرائيل. يسلط الضوء على دور الشباب في ثورة يناير وتمسكهم بأهدافها، مما يمثل عقدة مستمرة للنظام الذي يقمعهم ويحاول استمالتهم بمهرجانات زائفة. يؤكد المقال أن الشباب الأحرار والثوار هم “بطحة” النظام وعقدته الدائمة، وأن محاولات تزييف الواقع لن تغير من مطالبتهم بمستقبل أفضل.

العالم أكبر من خمسة
المقالاتعامة

العالم أكبر من خمسة

يتناول المقال شعار “العالم أكبر من خمسة” الذي يتبناه أردوغان وتركيا في دعوتهم لإصلاح الأمم المتحدة والنظام الدولي. ينتقد الكاتب هيمنة “الخمسة الكبار” في مجلس الأمن، واصفًا إدارتهم للعالم بالاستبدادية التي تخدم مصالحهم الخاصة وتتواطأ على الظلم. يربط المقال هذه الهيمنة بالحدود الاستعمارية التي رسمتها قوى مثل سايكس بيكو، والتي تحولت إلى “حدود دم” تشهد صراعات وتهجيرًا قسريًا. يؤكد الكاتب أن العالم أكبر من هذه الدول الخمس التي تستخدم قوتها لفرض مصالحها، وتصنع بؤرًا للاستبداد والعنف، ويدعو إلى نظام دولي يقوم على العدل والعمران الإنساني المشترك.

“الفكاكة” السياسية من جديد
المقالاتعامة

“الفكاكة” السياسية من جديد

يتناول المقال ثلاثة مشاهد يكشف فيها الكاتب عن استخفاف النظام المصري بعقول المصريين، أولها إطلاق خطاب إعلامي محموم عن الزيادة السكانية، وثانيها افتتاح فندق الماسة الذي اعتبره الكاتب استخفافاً بعقول المصريين، وثالثها الروبوت المزعوم الذي تم شراؤه من موقع أمازون، ثم تم عرضه على أنه إنجاز من إنجازات النظام الحالي.

رؤية للفشل والنجاح من الواحات إلى العالمين
المقالاتعامة

رؤية للفشل والنجاح من الواحات إلى العالمين

يتناول المقال ازدواجية تعامل النظام المصري مع الأحداث، حيث يحتفل بذكرى قتلى العلمين من دول أخرى بينما يتجاهل ضحايا حادث الواحات من المصريين. ينتقد الكاتب هذا الانتقاء الذي يكشف عن سعي النظام لشرعنة نفسه وإرضاء الغرب على حساب الاهتمام بدماء مواطنيه. يوضح المقال كيف يتستر النظام على فشله في مواجهة الإرهاب بتجاهل ضحايا الواحات، بينما يروج لنفسه كبطل في نظر الغرب من خلال الاحتفال بذكرى قتلاهم. يختتم المقال بالتساؤل عن استمرار دفع المصريين ثمن فشل وخيانة النظام.

عندما يرتقي الصغير وينحدر الكبير!
المقالاتعامة

عندما يرتقي الصغير وينحدر الكبير!

يتناول المقال واقعة هتاف أحد المحسوبين على البعثة المصرية في اليونسكو بـ”تحيا فرنسا وتسقط قطر” بعد فوز المرشحة الفرنسية، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن “مكايدة سياسية” وانحدار دبلوماسي. يستعرض المقال أمثلة تاريخية تعكس هذا الانبطاح للغرب وتفضيله على العرب، وينتقد تبرؤ الخارجية المصرية من الهتاف مع الإشارة إلى رغبتها في فوز المرشحة الفرنسية. يسخر المقال من وصف الخارجية لانتخابات اليونسكو بـ”الملحمة” رغم هذا الأداء المتدني، ويشيد برد الممثل القطري الذي ذكّر بتاريخ فرنسا في العالم العربي وحيا مصر وقطر بروح عروبية. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذا السلوك يعكس انحدارًا سياسيًا وإهدارًا لمكانة مصر، حيث يحتفل البعض بمحتليهم ويعادون أقرباءهم.