المدونة

جميع المقالات والكتابات — صفحة 91 من 97

ثورة يناير تنادي بالاصطفاف
المقالاتعامة

ثورة يناير تنادي بالاصطفاف

يتناول المقال أهمية الاصطفاف الوطني في مصر لاستعادة روح ثورة يناير، مشيرًا إلى أن القوى الثورية بحاجة إلى توحيد صفوفها لمواجهة النظام الحالي. المقال يسلط الضوء على آليات الاحتجاج المختلفة مثل المقالات الصحفية والمقاطعة والاحتجاج الإلكتروني، مؤكدًا أن التوافق والاصطفاف هما المفتاح لتحقيق التغيير الحقيقي.

ثورة يناير في الذاكرة والميدان
المقالاتعامة

ثورة يناير في الذاكرة والميدان

يتناول المقال الذكرى الرابعة لثورة يناير، مؤكداً على استمرار الثورة وأهدافها في مواجهة الثورة المضادة ودولة الفساد والانقلاب العسكري. يدعو البيان الموجه للشعب المصري إلى الوحدة والاصطفاف ضد الانقلاب، مشيداً بصمود الشباب والجيل الجديد الذي يحمل راية الثورة. يؤكد البيان على أن الثورة مستمرة وأن نهاية الحكم العسكري قد اقتربت، داعياً إلى التمسك بمبادئ الثورة وتحقيق مطالب الشهداء والشعب.

أنا أحمد.. ولن أكون “شارلي”
المقالاتعامة

أنا أحمد.. ولن أكون “شارلي”

يتناول المقال ردود الفعل العالمية على هجوم “شارلي إيبدو” في باريس، مشيرًا إلى انتشار شعارات مثل “أنا شارلي” كتعبير عن التضامن مع حرية التعبير. المقال ينتقد الكيل بمكيالين في تعريف الإرهاب، ويسلط الضوء على كيفية تجاهل العالم انتهاكات حقوق الإنسان في أماكن أخرى، مؤكدًا أن الإرهاب لا يقتصر على أوروبا، بل يشمل أيضًا أفعال الدول القمعية.

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول
المقالاتعامة

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول

يتناول المقال وجود خطابين متناقضين حول الإرهاب: خطاب أهوج مسيّس يستغل المفهوم لتبرير القمع وتعبئة الجماهير ضد عدو غير محدد، وخطاب موضوعي مسؤول يسعى لفهم الأسباب الحقيقية للظاهرة. يستعرض الكاتب تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق “دومينيك دو فيلبان” التي اتهم فيها الغرب بصنع “الإرهاب الإسلامي” من خلال تدخلاته العسكرية. ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية وتجاهلها لإرهابها التاريخي والمعاصر، كما يشير إلى مشاركة بعض الحكام العرب المتورطين في “إرهاب الدولة” في مظاهرات ضد الإرهاب. يختتم الكاتب بالتأكيد على ضرورة تبني خطاب عالمي مسؤول وموضوعي لمواجهة جذور الإرهاب الحقيقية بدلاً من استغلاله سياسياً.

بئر معطلة وسجن مَشِيد
المقالاتعامة

بئر معطلة وسجن مَشِيد

يتناول المقال تدهور الخدمات العامة في مصر بعد الانقلاب العسكري، حيث تحولت الدولة إلى أداة للقمع والجباية بدلًا من تلبية احتياجات المواطنين. المقال يسلط الضوء على زيادة الأسعار وتقاعس الدولة عن تقديم الخدمات الأساسية، بينما يتم توجيه الموارد لبناء السجون وتعزيز القمع، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وزيادة حالات الانتحار.

استخفاف السيسي والانقلاب الديني
المقالاتعامة

استخفاف السيسي والانقلاب الديني

يتناول المقال خطاب الرئيس الانقلابي في احتفال المولد النبوي، والذي أثار استياء واستغراب الكثيرين بسبب ما تضمنه من اتهامات وتعميمات حول الإسلام والمسلمين. يصف الكاتب الخطاب بأنه “استخفاف ديني” و”تجديف”، منتقداً اتهام الرئيس للمسلمين بالقتل والإرهاب، وتشكيكه في النصوص المقدسة، وتجاهله لجرائم القتل التي ارتكبها نظامه. يرى الكاتب أن الرئيس يسعى إلى “انقلاب ديني” لتشويه الإسلام وتبرير سلطته، وأن علماء السلطة يساندونه في ذلك. يختتم المقال بالتعبير عن قلقه من أن يكون هؤلاء محل محاسبة أمام الله يوم القيامة.

الظلم وحده على نفقة الدولة
المقالاتعامة

الظلم وحده على نفقة الدولة

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لدور الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، حيث تحولت الدولة إلى أداة للظلم والقمع بدلًا من أن تكون حامية لحقوق المواطنين. المقال يسلط الضوء على كيفية تخصيص الموارد لتمويل مؤسسات القمع والفساد، بينما يتم إهمال الخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تدمر الدولة الحقيقية وتجعلها مجرد أداة للطغيان.

الجماعة الوطنية في خطر!!
المقالاتعامة

الجماعة الوطنية في خطر!!

يتناول المقال تراجع مشروع “الجماعة الوطنية” في مصر، الذي كان يهدف إلى تحقيق الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، وذلك في ظل الانقسام السياسي والاستقطاب الذي أعقب ثورة يناير والانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب جهود شخصيات وطنية ومؤسسات ثقافية للحفاظ على هذا المشروع، لكنه يشير إلى أن التسييس واستغلال هذا الملف من قبل السلطات والأطراف المختلفة أضر به بشدة. ينتقد المقال أيضاً مواقف بعض القيادات الدينية التي دخلت في صراعات سياسية وأضرت بمفهوم العيش المشترك، بالإضافة إلى انحياز بعض المثقفين لمشهد الانقلاب وتأجيجهم للكراهية. يختتم الكاتب بالتعبير عن خطورة الوضع الذي يهدد وحدة الجماعة الوطنية.

على هامش الانتخابات التونسيّة
المقالاتعامة

على هامش الانتخابات التونسيّة

يتناول المقال التحديات التي تواجه الانتخابات في المراحل الانتقالية بعد الثورات، مشيرًا إلى أن الانتخابات في هذه المراحل تختلف عن تلك التي تجري في مراحل التحول الديمقراطي. المقال يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه التيارات الإسلامية في إدارة الدولة بعد الثورات، ويقارن بين التجربة التونسية والمصرية، مؤكدًا أن نجاح الانتخابات يعتمد على قدرة الحكام على تحقيق توقعات الشعوب وإصلاح أوضاعهم.

أذرع الانقلاب بين التبرير والإلهاء
المقالاتعامة

أذرع الانقلاب بين التبرير والإلهاء

يتناول المقال كيف يقوم النظام الانقلابي بتجنيد أذرع مختلفة من الإعلاميين والفنانين والرياضيين والمثقفين لتأييده وتجميل صورته وتشويه معارضيه، خاصة جماعة الإخوان المسلمين. يصف الكاتب هذه الأذرع بأنها أدوات لتزييف الوعي وإلهاء الشعب وتخويفه، مشيراً إلى لقاء الرئيس الانقلابي بعدد من المثقفين الذين مجدوه وبرروا أفعاله. ينتقد المقال تبرير دور الجيش في محاربة الإرهاب والتنمية، معتبراً ذلك تغولاً في غير وظيفته الأصلية. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن كل هذه الأذرع ما هي إلا أدوات لتمكين حكم العسكر المستمر منذ عقود، وأن المثقفين المؤيدين للانقلاب ليسوا إلا سدنة لسلطة الفساد والاستبداد.

كلمات “أبو عبيدة” لا تعرف المساومة
المقالاتعامة

كلمات “أبو عبيدة” لا تعرف المساومة

يتناول المقال خطابات العزة التي أطلقها أبو عبيدة، الناطق العسكري لكتائب القسام، في ذكرى تأسيس حماس، مؤكدًا على استمرار المقاومة الفلسطينية رغم الحصار والتحديات. المقال يسلط الضوء على الرسائل الخمس التي وجهها أبو عبيدة، والتي تؤكد على تحرير الأسرى، فضح جرائم الكيان الصهيوني، وتجديد العهد بالاستمرار في المقاومة والبناء.

انقلاب الأقوياء لا يقيم وزنا للفقراء الضعفاء
المقالاتعامة

انقلاب الأقوياء لا يقيم وزنا للفقراء الضعفاء

يرسم المقال صورة قاتمة لحال الفقراء والضعفاء في ظل الحكم الانقلابي في مصر، حيث يتم تجاهل حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية. يستعرض الكاتب عدة مشاهد مؤلمة تجسد هذا الواقع، مثل طفل جائع يُحاكم بسبب سرقة خبز، وامرأة تُترك لتلد في الشارع، ومسن يُطرد من المستشفى، وجندي يُستهان بدمه، وقاضٍ يُعلن عن عنصرية ضد أبناء عمال النظافة. يرى الكاتب أن الانقلاب هو تحالف للأقوياء ضد الضعفاء، وأن قوانينه لا تطبق إلا على الفقراء، داعياً إلى ثورة لتحقيق العيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة.