
الدولة أولى بأبنائها !
يتناول المقال مشهدين يظهران استخفاف النظام المصري بحقوق الإنسان، حيث تشتكي موظفة من عدم قدرتها على علاج والدتها المريضة، ويخاطر صبي بحياته في البحر بحثًا عن علاج لأخيه. ينتقد الكاتب تجاهل النظام لمعاناة المواطنين واهتمامه فقط بفرض الضرائب وزيادة أعبائهم، بينما ينعم المقربون بزيادة الرواتب. يفضح المقال رد فعل النظام المتأخر والمخادع بعد انتشار القصص، مؤكدًا أن الدولة لم تهتم بهؤلاء المحتاجين إلا بعد فوات الأوان وفضح أمرها.










