
من الأحداث الكاشفة إلى المواطنة المقهورة.. خاتمة فاتحة (58)
يتناول المقال كيف أن استبداد الأنظمة العسكرية في مصر، وبخاصة تحت حكم السيسي، قد أدى إلى تدمير شامل للمجتمع من خلال تجريف القيم الإنسانية وإفقار الناس وإهانتهم. يشير إلى أن هذه السياسات الاستبدادية لا تقتصر على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، بل تمتد أيضًا إلى الفكر والأفكار التي تعرضت للتشويه والتدمير. يؤكد المقال على أهمية كشف هذه الحقائق وفهمها كخطوة أولى نحو الإصلاح، ويقترح ضرورة تطوير استراتيجيات شاملة لإعادة بناء المجتمع ومعالجة تداعيات الاستبداد.










