عامة

192 مقالاً — صفحة 1 من 16

ابني.. محمد أبو الغيط.. القادم إلى الضياء
المقالاتعامة

ابني.. محمد أبو الغيط.. القادم إلى الضياء

يرثي المقال الصحفي والطبيب المصري الشاب محمد أبو الغيط بعد وفاته بمرض السرطان، مشيداً بإنسانيته وإيمانه بالعدل والحرية والكرامة. يستعرض علاقته بالثورة المصرية وشغفه بخدمة الناس، كما يذكر إنجازاته الصحفية في تغطية قضايا إقليمية مهمة. يعبر الكاتب عن حزنه لوفاة أبو الغيط غريباً في لندن وعدم السماح بدفنه في مصر، منتقداً سياسات النظام التي تمنع حتى حق الدفن في الوطن. يختتم المقال بالإشارة إلى أمنية أبو الغيط الأخيرة بالإفراج عن والد زوجته المعتقل.

“جمعة الكاوتشوك”.. براءة اختراع المقاومة
المقالاتعامة

“جمعة الكاوتشوك”.. براءة اختراع المقاومة

يتناول المقال استمرار المقاومة الفلسطينية في غزة عبر وسائل مبتكرة مثل “مسيرة العودة” و”جمعة الكاوتشوك”، كرد على الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات دول إقليمية كبرى وثيقة الصلة بالفلسطينيين ثنيها عن ذلك. يشدد على أن المقاومة تعبر عن إرادة شعبية راسخة لا يمكن لحماس أو غيرها إيقافها، وأنها تمثل ردًا على خيانة المتصهينين العرب ومساوماتهم. يؤكد أن هذه الأفعال المقاومة تجسد صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه وأرضه رغم التواطؤ والدعم الدولي للاحتلال.

مسيرة العودة وصفقة القرن
المقالاتعامة

مسيرة العودة وصفقة القرن

يتحدث المقال عن “مسيرة العودة” الفلسطينية كفعل مقاومة قوي يوجه رسائل متعددة. الرسالة الأولى هي رفض العدوان الأمريكي الصهيوني المشترك وتفنيد تصوراتهم عن استسلام الفلسطينيين، وتحية أبطال المقاومة. الرسالة الثانية موجهة للحكام العرب المنبطحين الذين يفرطون في المقدسات والقضية الفلسطينية خوفًا على عروشهم، مذكّرًا إياهم بإرادة الشعوب. أما الرسالة الثالثة فهي للمغتصب المحتل والمستعمر بأن الأرض ليست محل مساومة، وأن الفلسطينيين متمسكون بحق العودة. يختتم المقال بالإشارة إلى أن مسيرة العودة هي بلاغة الفعل الصامت في وجه التخاذل والاحتلال، وتستعيد للأمة عزتها وكرامتها.

الشعب المختطف في الوطن المختطف
المقالاتعامة

الشعب المختطف في الوطن المختطف

يرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية في مصر، في ظل حكم السيسي، ما هي إلا عملية اختطاف للشعب والوطن، حيث يُجبر المواطنون على المشاركة تحت التهديد. يستعرض الكاتب مظاهر هذا الإكراه بدءًا من اختطاف مرشح محتمل، مرورًا بوضع آخر تحت الإقامة الجبرية، وصولًا إلى نزول الدبابات إلى ميدان التحرير كرمز للاحتلال. يدعو الكاتب المرشحين المتبقين إلى الانسحاب ومقاطعة شاملة لهذه “الانتخابات القسرية”، مؤكدًا أن الشعب أصبح رهينة لعصابة عسكرية، ويطالب المجتمع الدولي والإقليمي بالكف عن دعم هذا الطاغية.

التزوير المسبق للانتخابات
المقالاتعامة

التزوير المسبق للانتخابات

ينتقد المقال بشدة ما يعتبرها عملية تزوير فاجرة ومنهجية للانتخابات الرئاسية المصرية من قبل النظام الانقلابي. يستعرض الكاتب مظاهر التزوير المتعددة بدءًا من جمع التوكيلات بالإكراه، مرورًا بترشيح البرلمان المصطنع للمنقلب، وصولًا إلى دور اللجنة المشرفة على الانتخابات وترشح شخصيات مهينة. يؤكد أن كل هذه الإجراءات تهدف إلى ترسيخ حكم المستبد وتشويه ذكرى ثورة 25 يناير، داعيًا إلى رفض هذه المسرحية الهزلية وفضح النظام المغتصب.

النظام العسكري الفاشي والانتخابات الرئاسية
المقالاتعامة

النظام العسكري الفاشي والانتخابات الرئاسية

يرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية في ظل النظام الحالي في مصر ما هي إلا مسرحية هزلية تديرها الفاشية العسكرية، ويستعرض مشاهد عبثية تتعلق بالترشح والانسحاب وعرض الإنجازات. يؤكد أن هذه الانتخابات تفتقر إلى أي ضمانات للنزاهة والشفافية، وأن الهدف منها هو ترسيخ حكم السيسي وتمرير أجندته. يدعو الكاتب المعارضين والمقاومين إلى مقاطعة شاملة وإيجابية لهذه الانتخابات وفضح النظام الفاشي بكل جوانبه، معتبرًا أن محاسبة النظام ومحاكمته هي الأولوية بدلًا من المشاركة في هذه المهزلة.

القضاء أداة للمستبد وغطاء
المقالاتعامة

القضاء أداة للمستبد وغطاء

ينتقد المقال بشدة حال مؤسسة القضاء المصري، مؤكدًا على تدهورها وتحولها إلى أداة في يد السلطة المستبدة للانتقام من المعارضين وتبرير سياساتها القمعية. يستعرض الكاتب أحكامًا قضائية يعتبرها جائرة ومنتقائية، مستشهدًا بقضية الرئيس المختطف ورموز معارضة أخرى، بالإضافة إلى شهادة وزير العدل الأسبق التي تفضح انتهاكات القانون وتزوير التحريات والتوسع في أحكام الإعدام والسجن المؤبد بناءً على أدلة ضعيفة. يختتم المقال بمطالبة بإصدار قانون لوقف تطبيق عقوبة الإعدام مؤقتًا لحماية الأرواح البريئة.

“الانتخابات القسرية” و”التيس المستعار”
المقالاتعامة

“الانتخابات القسرية” و”التيس المستعار”

يصف المقال انتخابات الرئاسة المصرية القادمة بأنها “انتخابات قسرية” وليست هزلية، حيث يتم كل شيء بالإكراه لضمان فوز مرشح الضرورة الحالي. يستعرض الكاتب كيف تم إقصاء المرشحين المحتملين بالإكراه والتهديد والاعتقال، بدءًا من الفريق شفيق والعقيد قنصوة وصولًا إلى الفريق عنان والمستشار جنينة. يختتم المقال بالإشارة إلى ظهور مرشح بديل قسري (“التيس المستعار”) لاستكمال المشهد الانتخابي القسري وضمان فوز السيسي.

مئوية الغزالي والاستبداد السياسي
المقالاتعامة

مئوية الغزالي والاستبداد السياسي

يقدم المقال قراءة في فكر الشيخ محمد الغزالي حول الاستبداد، مستعرضًا تحليله النفسي للمستبد والجماعات المتملقة المحيطة به، ومفهومه عن “الوثنية السياسية” باعتبار مقاومة الاستبداد جزءًا من التوحيد. يشير إلى كتابه الشهير “الإسلام والاستبداد السياسي” الذي نشأ من تجربته في المعتقل، ويسلط الضوء على رؤيته لصفات الحكم المطلق وعلاقته بتعاليم الإسلام. يختتم المقال بالتأكيد على أهمية تأسيس “علم الاستبداد” لفهم شبكاته ومواجهته، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

كرسي المقاومة وكرسي السلطة
المقالاتعامة

كرسي المقاومة وكرسي السلطة

يقارن المقال بين رمزين: كرسي المقاومة الذي يمثله الفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا الذي ضحى بحياته من أجل القدس، وكرسي السلطة الذي يمثله ولي العهد السعودي المنشغل بتعزيز سلطته وتجاهل قضية القدس. يوضح الكاتب كيف أن الأول يجسد الإرادة والعزة والتضحية، بينما الثاني يعكس الانبطاح والبحث عن الشرعية من قوى خارجية على حساب القضايا المصيرية للأمة. يؤكد أن التمسك بالقدس هو جوهر المقاومة، بينما التفريط بها يأتي من التشبث بالسلطة.

غضبة الشعوب وهوان الحكام
المقالاتعامة

غضبة الشعوب وهوان الحكام

يرى الكاتب أن قضية القدس، خاصة بعد قرار ترامب بشأنها، تمثل اختبارًا حقيقيًا للشعوب والحكام العرب، وكاشفًا لميزان المقاومة وقوة الأمة أو ضعفها. يسلط الضوء على غضب الشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتجددة في وجه الاحتلال وتدنيس المقدسات، بالإضافة إلى اتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية والإنسانية عالميًا تضامنًا مع القدس. ينتقد الكاتب في المقابل مواقف بعض الحكام العرب الباهتة والمتواطئة، وحروبهم الكلامية التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين وتمهد للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيدًا بمقاومة المقدسيين وأهل غزة ورفضهم للمطبعين.

قتل الطاغية.. دروس وعبر
المقالاتعامة

قتل الطاغية.. دروس وعبر

يستعرض المقال سنة إلهية ماضية تتعلق بنهاية الطغاة، مستشهدًا بأمثلة تاريخية وحديثة مثل فرعون والقذافي وعلي عبد الله صالح، وصولًا إلى بشار الأسد والسيسي. يؤكد الكاتب أن الطغاة، مهما بلغ جبروتهم، يقعون صرعى في نهاية المطاف، وغالبًا ما يكون هلاكهم على يد أقرب الناس إليهم أو من حيث لا يحتسبون. ويشير إلى سنة أخرى تتعلق بتسليط الظالمين بعضهم على بعض، مما يؤدي إلى الخلاف والقتال بينهم وإلحاق الأذى بالشعوب.