أرشيف السنة

2016

100 مقال — صفحة 1 من 9

مصر.. الفضيحة الكبرى في مجلس الأمن

يتناول المقال فضيحة النظام الانقلابي في مصر، ويرى أن النظام يمارس سياسة خارجية فاشلة ومخزية، وأنه يسعى إلى تبرير خيانته للقضية الفلسطينية بادعاء وجود مؤامرة صهيونية أميركية على مصر. وينتقد المقال سحب المندوب المصري لمشروع قرار يدين الاستيطان الصهيوني من مجلس الأمن، ويرى أن ذلك يمثل خيانةً للقضية الفلسطينية.

أحكام الشعوب وتحكم المستبدين

يتناول المقال نموذجين تاريخيين للمقاومة العابرة للحدود: سليمان الحلبي الذي قتل كليبر في مصر، ومحمد الزواري التونسي الذي دعم المقاومة الفلسطينية. يربط الكاتب بين هذه النماذج وبين خيانة الحكام المستبدين كالسيسي وبشار الأسد الذين يتعاونون مع قوى خارجية ضد شعوبهم. يرى المقال أن مقاومة الاستبداد والاستعمار هي قضية الأمة بأسرها، وأن التضحيات التي يقدمها المقاومون تؤكد أن أمة الحرية لا يمكن أن تفقد عزها.

حينما يموت ضمير الإنسانية

يتناول المقال مأساة حلب، ويرى أنها تكشف عن عقلية الوهن التي تسيطر على العالم العربي، وعن تواطؤ المجتمع الدولي على تهجير أهل حلب وتغيير ديمغرافيتها. وينتقد المقال صمت الحكام العرب على هذه الجرائم، ويرى أن ذلك يكشف عن انعدام ضمير الإنسانية. كما يدعو المقال إلى ضرورة البحث عن حل عادل للأزمة السورية، حل لا يقوم على التهجير والتدمير.

خيانة السياسة في أرض القصعة

يتناول المقال مأساة حلب، ويرى أنها تكشف عن تحالف الاستعمار والمستبد، وأن القوى الغربية وروسيا تتواطأ على إبادة الشعب السوري. وينتقد المقال صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم، ويرى أن ذلك يكشف عن عار الإنسانية. كما يدعو المقال الشعوب العربية إلى كسر حلقة الصمت والتحرك لإنقاذ حلب.

أوقفوا خطاب الكراهية

يتناول المقال صناعة خطاب الكراهية من قبل الانقلاب العسكري في مصر كأداة لتفريق الشعب وترسيخ الاستبداد، مستخدمًا شعار "أنتو شعب وإحنا شعب". يحذر المقال من خطورة هذا الخطاب على تماسك المجتمع ويدعو إلى وقفه. يقدم المقال "ميثاق شرف وطني" يهدف إلى نبذ الكراهية وإدانة التحريض على العنف والتخوين، وتشكيل لجنة حكماء لمتابعة الالتزام بهذا الميثاق. يشدد المقال على أهمية المصالحة المجتمعية ووقف "حروب اللسان" ا

حلب المخذولة ومصر المحبوسة

يتناول المقال مأساة حلب وما تتعرض له من إبادة جماعية على يد النظام السوري وحلفائه، وينتقد تواطؤ المجتمع الدولي وصمته على هذه الجرائم. ويستحضر المقال قصة سليمان الحلبي، الذي قتل الجنرال الفرنسي كليبر في مصر، ويربط بين مقاومة الحلبي للاستعمار ومقاومة الشعب السوري للنظام المستبد. كما يربط بين حصار غزة وحصار حلب.

يحذر من حرب أهلية وهو صانعها

يتناول المقال خطاب السيسي الذي يرى الكاتب أنه يهدف إلى تبرير انقلابه وترسيخ حكمه الفاشي من خلال أربعة محاور: إسرائيل، الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، وتجديد الخطاب الديني. ينتقد المقال ادعاء السيسي بتجنب الحرب الأهلية، معتبرًا أن ممارساته وسياساته هي التي تؤدي إلى تأجيج الصراعات وزرع الكراهية بين المصريين. يحذر المقال من أن قمع الحريات وتدهور الأوضاع الاقتصادية قد يؤديان إلى "ثورة الجياع"، وهو شكل من

من يهدم مؤسسات الدولة المصرية؟

يتناول المقال قضية الخلط بين الدولة والنظام الحاكم في مصر، ويرفض تبرير فساد النظام بدعوى الحفاظ على الدولة. ويرى المقال أن النظام الحالي في مصر هو عصابة اختطفت مؤسسات الدولة، وأن هؤلاء هم الذين يهدمون الدولة الحقيقية. كما يدعو المقال إلى التمييز بين مؤسسات الدولة الفاسدة وبين الموظفين الذين يقومون بعملهم بمهنية.

صوت الأذان ومعركة الرمز

يتناول المقال محاولات الكيان الصهيوني طمس الهوية الفلسطينية، ويرى أن هذه المحاولات تتمثل في استهداف الرموز الدينية والثقافية، مثل الأذان والمآذن. يشيد المقال بمقاومة الشعب الفلسطيني لهذه المحاولات، ويرى أن هذه المقاومة تتخذ أشكالًا مبتكرة، مثل رفع الأذان في الكنائس والكنيست الإسرائيلي. ويدعو المقال إلى الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة الاحتلال.

لا تسبوا الشعب!!

يتناول المقال ظاهرة "هجاء الشعب المصري" التي انتشرت مؤخرًا بين بعض فئاته، معتبرًا إياها مؤشرًا خطيرًا على الانقسام المجتمعي. يستعرض المقال أسباب هذا الهجاء من وجهة نظر تيارات مدنية وقومية ومثقفين، بالإضافة إلى خطاب النظام العسكري المنافق والمزدوج تجاه الشعب. يحذر الكاتب من محاولات تزييف الوعي وصناعة الكراهية والشقاق بين أبناء الشعب لخدمة مصالح السلطة. يدعو المقال إلى الوحدة والاصطفاف في مواجهة "ال

البرادعي مجدّداً… حقّ المستقبل بعد حقّ الذاكرة

يتناول المقال ثلاثة مشاهد رئيسية في الصراع العربي الإسرائيلي، بدءًا من ظهور "المتصهينة العرب" الذين يسعون لتبرير التطبيع مع الكيان الصهيوني، مرورًا بدعوة النظام المصري إلى "السلام الدافئ" الذي يخدم المصالح الإسرائيلية، وصولًا إلى أهمية المقاومة الشعبية ومقاطعة إسرائيل كأدوات أساسية في النضال الفلسطيني. ويركز المقال على خطورة هذه المشاهد وتأثيرها على القضية الفلسطينية، ويدعو إلى مواجهة هذه المحاولا

كيف يرى الجنرالات الشعب؟ (2)

يتناول المقال رؤية قادة الجيش المصري للشعب، بناءً على تصريحاتهم وتسريباتهم وممارساتهم. يرى الكاتب أن الجنرالات ينظرون إلى الشعب إما كعبء يجب التخلص منه، أو كأداة يمكن تحريكها واستغلالها لتحقيق مصالحهم، أو كطفل قاصر يمكن استخدامه في "الشحاتة" الخارجية. يستعرض المقال تصريحات للسيسي وعباس كامل وغيرهم تكشف عن استخفافهم بالشعب واستهتارهم بمعاناته. يختتم المقال بالإشارة إلى منطق "الدولتين" الذي يتبناه ب