
في الختام.. المواطنة من جديد (101)
يتناول المقال دور مفهوم المواطنة في سياق الاستبداد والتغييرات السياسية، موضحًا أن اهتمامه بالمواطنة ليس حديثًا بل يشمل تأصيله وتطبيقه عبر الزمن. يؤكد المقال على ضرورة فهم المواطنة كحق إنساني شامل، ويعالج زيف الاستبداد الذي يحرف هذا المفهوم لتحقيق مصالحه، ويشير إلى فشل السرديات الجديدة التي تسعى لتطبيع الاستبداد تحت شعارات مضللة.










