مقالات عربي ٢١

601 مقالاً — صفحة 39 من 51

الخطاب المعسكر و”تبكيت” الشعب
المقالاتعامة

الخطاب المعسكر و”تبكيت” الشعب

يتناول المقال هيمنة العسكر على الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، ووصف الكاتب لهذه الحالة بـ”عسكرة المجتمع”. يرى المقال أن العسكر يفرضون رقابة صارمة على الخطاب العام، ويحددون “المواطن الصالح” بأنه المطیع الأوامر دون مناقشة. ينتقد المقال خطاب العسكر الذي يتسم بالاستعلاء والاستخفاف بمعاناة الشعب، ويطالبهم بالتحمل والصبر في ظل الغلاء والفقر. يحذر الكاتب من أن هذا الخطاب قد يؤدي إلى عقلية القطيع وقمع أي معارضة، مؤكدًا على ضرورة أن يكون الوطن كريمًا وآمنًا ومحترمًا وحرًا لشعبه.

حديث التسريبات بين حفظ الأسرار والتستر على الأشرار
المقالاتعامة

حديث التسريبات بين حفظ الأسرار والتستر على الأشرار

يتناول المقال مسألة أخلاقية التسريبات المتعلقة بنظام السيسي، حيث يرفض الكاتب اعتبارها حرامًا مطلقًا استنادًا إلى قاعدة “لا سر لخائن ولا حرمة لمستبد يهتك الحرمات ولا أسرار مع إضرار”. يستعرض الكاتب ستة أصول يرى أنها تبرر كشف هذه التسريبات، مؤكدًا على حق الشعب في معرفة الحقائق المتعلقة بإدارة شؤونهم، وفضح الخيانات، ومنع أو دفع الضرر، وكشف المستبدين. يختتم المقال بالتأكيد على أهمية مضمون التسريبات في كشف فساد النظام وضرورة دراستها لفهم ما يجري في مصر.

الصهيونية والمتصهينة
المقالاتعامة

الصهيونية والمتصهينة

يتناول المقال سلسلة من التسريبات والأخبار التي تكشف عن تعاون بعض الأنظمة العربية مع إسرائيل، وتفريطها في الحقوق العربية والفلسطينية. يركز المقال على دور السيسي ونظامه في هذا التعاون، من خلال موافقته على مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، وسحبه قرار إدانة الاستيطان، واجتماعه المتكرر مع قادة المنظمات اليهودية. يدعو المقال إلى فضح هذا التعاون، والتصدي له، والحفاظ على حقوق الأمة العربية والفلسطينية.

هل يمكن أن نستأنف ثورة؟!
المقالاتعامة

هل يمكن أن نستأنف ثورة؟!

يتناول المقال شروط استئناف ثورة يناير في مصر، مؤكدًا أن الثورات لا تستنسخ وأن إحياءها يتطلب ظروفًا استثنائية وفهمًا لقوانين الحالة الثورية. يرى الكاتب أن مرور ست سنوات على الثورة لم يكن هباء، وأن هناك حاجة لمعركة وعي لمواجهة طمس وتشويه ذاكرة الثورة. يدعو المقال إلى إسقاط مؤسسات الطغيان والفساد، وليس فقط شخص الطاغية، وإلى إدارة متزامنة لثورات ثلاث: ثورة إسقاط النظام، وثورة التوقعات، وثورة الوعي. يشدد على أهمية الواقعية، وكسب تأييد الشعب، واستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف الثورة.

الخديعة الكبرى.. ماذا يفعل السيسي بشعب مصر؟!
المقالاتعامة

الخديعة الكبرى.. ماذا يفعل السيسي بشعب مصر؟!

يتناول المقال محاولة السيسي ونظامه الانقلابي استغلال شعبية المنتخب المصري لكرة القدم في البطولة الإفريقية لشرعنة وجوده وكسب تأييد شعبي مزيف. يستعرض المقال مشهدين: محاولة استمالة لاعب مشهور للتبرع لصندوق “تحيا مصر”، ووضع لاعب آخر محبوب على قوائم الإرهاب لمعارضته النظام. يرى الكاتب أن هذه المحاولات أدت إلى انقسام الشعب وتبادل الاتهامات بالخيانة، بدلًا من التركيز على محاسبة النظام ومقاومته. يدعو المقال الشعب إلى التوحد ضد “الخائن الحقيقي” الذي باع الأرض واغتصب السلطة، وعدم السماح له باستغلال الأحداث الرياضية لتحقيق مكاسب سياسية.

حديث المنقلب حول الفقر والفتنة
المقالاتعامة

حديث المنقلب حول الفقر والفتنة

يتناول المقال خطاب السيسي الذي يرى الكاتب أنه يتسم بالاستخفاف بالشعب المصري وتجاهل معاناتهم. ينتقد المقال تصريحات السيسي التي يلوم فيها الشعب على عدم تحمل الصعوبات، ويصفهم بـ”الفقراء أوووي أووووووي”، ويتهمهم بزرع الفتنة. يرى الكاتب أن السيسي هو صانع الشر والفتنة، وأن سياساته أدت إلى إفقار الشعب وتدهور أوضاعهم المعيشية. يدعو المقال الشعب المصري إلى مقاومة هذا “الطغيان” و”الاستخفاف” و”الرد على السيسي صاعين”.

مشاهد من “الاستهبال السياسي”
المقالاتعامة

مشاهد من “الاستهبال السياسي”

يتناول المقال سخرية الكاتب من الأحداث والقرارات التي تصدر في مصر تحت حكم ما يسميه “شبه الدولة”، واصفًا إياها بـ”الاستهبال السياسي” و”السخف السياسي”. يستعرض المقال عدة أمثلة على ذلك، مثل خبر اختفاء مليارات الجنيهات من موازنة الدولة، واقتراح تقاسم جزيرتي تيران وصنافير، ووضع آلاف الأشخاص على قوائم الإرهاب بشكل عشوائي، واعتذار صندوق النقد الدولي عن توقعاته الاقتصادية الخاطئة. يرى الكاتب أن هذه الأحداث تعبر عن استخفاف النظام بالشعب وعقولهم، وتفننهم في إخراج مشاهد غير منطقية.

حكم فارق لفعل الخيانة الفاضح
المقالاتعامة

حكم فارق لفعل الخيانة الفاضح

يتناول المقال حكم المحكمة الإدارية العليا في مصر ببطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية، والتي قضت بمصرية جزيرتي تيران وصنافير. يرى الكاتب أن هذا الحكم يمثل ضربة قاصمة للنظام الانقلابي ويكشف عن خيانته وتفريطه في أرض الوطن وموارده. يشيد المقال بالقضاء المصري الشريف الذي استمسك بالحق وانتصر لقضية الوطن، مؤكدًا أن أرض الوطن ملك للشعب بأجياله ولا يجوز التنازل عنها من قبل أي سلطة.

مشاهد الاستباحة في مصر المحبوسة
المقالاتعامة

مشاهد الاستباحة في مصر المحبوسة

يتناول المقال عدة مشاهد يراها الكاتب مؤشرًا على عبث النظام الانقلابي بأمن مصر، ويحذر من تلاعب هذا النظام بثوابت الأمن القومي لتحقيق مصالحه. يستعرض المقال تسريبات البرادعي التي تكشف عن تخوف النظام من الرواية الأخرى لأحداث ما بعد 3 يوليو، وفشل النظام في السيطرة على الوضع في سيناء رغم الإجراءات الأمنية المشددة، والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وظهور أبناء مبارك في مباراة كرة قدم، وقمع هتافات مؤيدة لثورة يناير. يرى الكاتب أن النظام الانقلابي يستبيح الثورة والدولة ومفهوم الأمن القومي، ويختزل أمن مصر في أمن كرسيه.

إنه يتحدى الوطن!!
المقالاتعامة

إنه يتحدى الوطن!!

يتناول المقال اتهامات للمنقلب (السيسي) بتحدي المواطنة وخيانة الوطن، وذلك من خلال عدة ممارسات: تصنيف المواطنين، انتهاك الحريات، التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، والتدخل في القضاء. يرى الكاتب أن السيسي يتعامل مع المواطنين كأسياد وعبيد، ويستخف بالدستور والقانون، ويتلاعب بمؤسسات الدولة. يتهم المقال السيسي بخيانة الوطن من خلال التنازل عن أراضيه، وتشويه القضاء الذي حكم بمصرية الجزيرتين، وتمرير الاتفاقية عبر برلمان موالٍ له. يدعو المقال إلى ثورة ضد هذا “الشيطان” الذي يعبث بمقدرات الوطن.

أحكام الشعوب وتحكم المستبدين
المقالاتعامة

أحكام الشعوب وتحكم المستبدين

يتناول المقال نموذجين تاريخيين للمقاومة العابرة للحدود: سليمان الحلبي الذي قتل كليبر في مصر، ومحمد الزواري التونسي الذي دعم المقاومة الفلسطينية. يربط الكاتب بين هذه النماذج وبين خيانة الحكام المستبدين كالسيسي وبشار الأسد الذين يتعاونون مع قوى خارجية ضد شعوبهم. يرى المقال أن مقاومة الاستبداد والاستعمار هي قضية الأمة بأسرها، وأن التضحيات التي يقدمها المقاومون تؤكد أن أمة الحرية لا يمكن أن تفقد عزها.

أوقفوا خطاب الكراهية
المقالاتعامة

أوقفوا خطاب الكراهية

يتناول المقال صناعة خطاب الكراهية من قبل الانقلاب العسكري في مصر كأداة لتفريق الشعب وترسيخ الاستبداد، مستخدمًا شعار “أنتو شعب وإحنا شعب”. يحذر المقال من خطورة هذا الخطاب على تماسك المجتمع ويدعو إلى وقفه. يقدم المقال “ميثاق شرف وطني” يهدف إلى نبذ الكراهية وإدانة التحريض على العنف والتخوين، وتشكيل لجنة حكماء لمتابعة الالتزام بهذا الميثاق. يشدد المقال على أهمية المصالحة المجتمعية ووقف “حروب اللسان” التي قد تؤدي إلى صراعات حقيقية، خاصة بعد حادث استهداف الكنيسة البطرسية.