
يوم انتصار ويوم هزيمة وانكسار: فماذا كان الخيار؟!
يتناول المقال تزامن ذكرى هزيمة الخامس من يونيو وانتصار العاشر من رمضان، مستعرضًا كيف اختارت الدول العربية سلوك طريق الهزيمة والفرقة بدلًا من الوحدة والنصر. يركز المقال على قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، واصفًا ذلك بأنه “نكبة جديدة” وحرب بلا ميدان، تزامنًا مع احتفال نتنياهو بذكرى انتصاره على العرب وانتهاكه للمسجد الأقصى. يشير الكاتب إلى أن هذا الخلاف يخدم إسرائيل التي لم تعد تعتبر عدوًا، وأن الأنظمة العربية تعادي بعضها البعض وتعاقب المقاومة، بما في ذلك انضمام “مصر الانقلاب” لهذا التحالف ضد الثورات والمقاومة.










