مقالات عربي ٢١

601 مقالاً — صفحة 47 من 51

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية
المقالاتعامة

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية

يتناول المقال عبث النظام الانقلابي في مصر بمفاهيم أساسية مثل “الشعب” و”الأمن القومي” و”الوطن”، وخاصة مفهوم “تجديد الخطاب الديني” الذي يستخدم كغطاء لتشويه الدين وثوابته. ينتقد الكاتب استغلال المنقلب وهيئات دينية رسمية وغير رسمية للدين في خدمة السلطة وتأجيج الصراعات، والسماح للمراهقين فكرياً بالتجرؤ على المقدسات، بينما يتم تكميم أفواه من ينتقد النظام. يدعو المقال الأزهر إلى القيام بدوره في مواجهة هذا العبث الخطير بالدين وثوابت الأمة.

الحَـوَل العَـربي الكبير
المقالاتعامة

الحَـوَل العَـربي الكبير

يتناول المقال حالة الوهن والتدهور التي أصابت العقل والواقع العربي، حيث تنخرط الدول في صراعات داخلية وإقليمية مدمرة، وتتبنى خطاباً يقلب الحقائق ويبيع الأوهام. ينتقد الكاتب الحكام المستبدين وفشلهم في حماية أوطانهم وتنميتها، وتواطؤهم مع الأعداء، مشيراً إلى أن “الحول العربي الكبير” قد أعمى البصيرة. يسخر المقال من محاولات تبرير العجز والتردد والقتال بين العرب، وتجاهل القضية الفلسطينية وإسرائيل. يحذر الكاتب من استمرار هذا الوهن الذي يخدم أعداء الأمة ويؤدي إلى مزيد من الدمار والضياع.

دولة التناقض تهدم ذاتها؟!
المقالاتعامة

دولة التناقض تهدم ذاتها؟!

يرى المقال أن دولة الانقلاب في مصر ومنظومتها تتسم بتناقضات جوهرية ومتعددة المستويات منذ نشأتها، تمتد من التناقضات الظاهرية في تحالفاتها إلى التناقضات العميقة في سياسات وخطابات المنقلب وأتباعه. يستعرض الكاتب أمثلة لهذه التناقضات، مثل ادعاء الخير وتقديم الشر، الدعوة إلى الأمن وزيادة العنف، التظاهر بالوطنية والتبعية، ومهاجمة الإسلام مع توظيف الدين. يؤكد المقال أن هذه التناقضات تقوض المنظومة من الداخل وتكشف زيف ادعاءاتها، وأن نهايتها ستكون حتمية.

مشروعات “الفنكوش” القومية
المقالاتعامة

مشروعات “الفنكوش” القومية

يتناول المقال ثلاثة مشاريع قومية كبرى أعلن عنها النظام الانقلابي في مصر – علاج الإيدز بالكفتة، المليون وحدة سكنية، والعاصمة الإدارية الجديدة – واصفاً إياها بأنها “مشاريع فنكوشية” تهدف إلى ترويج صورة إيجابية للجيش وكسب ثقة الشعب دون جدوى حقيقية أو دراسات جدوى واضحة. ينتقد الكاتب غياب الشفافية والمساءلة في هذه المشروعات التي انتهى بعضها بالفشل أو الجدل، مشيراً إلى أن النظام يتعامل مع الشعب باستخفاف ويختبر طاعته من خلال تصديق “الأوهام والأحلام”. يختتم المقال بالتساؤل عن مدى استمرار الشعب في تصديق هذه الوعود الزائفة.

“عُمر الظلم ما قوّم دولة”
المقالاتعامة

“عُمر الظلم ما قوّم دولة”

يتناول المقال مظاهر متنوعة من الظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في ظل الحكم الانقلابي في مصر، مستعرضاً حالات فصل طلاب وقضاة وأساتذة جامعات، واعتقال أطفال بسبب رموز سياسية، وفصل طلاب من أكاديمية الشرطة بسبب انتماء أقاربهم للإخوان. كما يسلط الضوء على الظلم الطبقي واستبعاد الكفاءات بسبب الخلفية الاجتماعية أو تعليم الآباء، مستشهداً بحالات واقعية مؤلمة. يرى الكاتب أن هذه الممارسات تمزق النسيج المجتمعي وتؤجج الغضب الشعبي، مؤكداً أن الظلم يؤذن بخراب العمران والإنسان.

حينما يتهم إرهاب “الإنقلاب” “حماس” المقاومة بالإرهاب؟!
المقالاتعامة

حينما يتهم إرهاب “الإنقلاب” “حماس” المقاومة بالإرهاب؟!

يتناول المقال قرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، منتقداً هذا الحكم بشدة ومستعرضاً حيثياته التي يراها الكاتب مبنية على اتهامات مرسلة وكاذبة. يرى المقال أن هذا القرار يأتي في سياق سياسات النظام الانقلابي التي تضع أمن إسرائيل كأولوية وتساهم في حصار غزة، متخلياً عن دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية. يستغرب الكاتب انضمام مصر إلى قائمة الدول التي تعتبر حماس إرهابية، مؤكداً أن حماس تعتبر جرح مصر جرحها وأن عدوهما واحد، وهو الكيان الصهيوني. يختتم المقال بالقول إن النظام الانقلابي هو الذي يمارس الإرهاب ويحاول إلصاق التهمة بغيره.

السيسي
المقالاتعامة

خطاب السيسي .. “النسخة الأصلية” قبل التزوير

يقدم المقال تحليلاً ساخراً لخطاب الرئيس الانقلابي، متهماً إياه بالتناقض بين التبرير والتزوير، والكذب والخداع لتمرير سياساته وقمع شعبه. يرى الكاتب أن الرئيس يتعامل مع الشعب بازدراء ويستخدم القتل والاعتقال والتخويف أدوات لحكمه، بينما يتودد للجيش ودول الخليج. يسخر المقال من وعود الرئيس بالإفراج عن الشباب وتوفير فرص العمل لهم، ومن خططه لتنمية سيناء والصعيد، معتبراً أنها مجرد أكاذيب للتغطية على فشله. يختتم المقال بتقديم “الخطاب الحقيقي” للرئيس بصيغة ساخرة تكشف عن استعلائه واستبداده.

كم من الدماء تكفيك حتى ترحل؟!
المقالاتعامة

كم من الدماء تكفيك حتى ترحل؟!

يتناول المقال حادثة مقتل المصريين المختطفين في ليبيا ورد الفعل المصري عليها، محذراً من استغلال النظام الانقلابي لهذه المأساة في التعبئة وتبرير سياساته. يحمل “بيان القاهرة” النظام مسؤولية تعريض حياة المصريين في ليبيا للخطر بسبب مواقفه غير المتوازنة، ويدعو إلى القصاص العادل للضحايا مع رفض استهداف المدنيين الليبيين. يحذر البيان من الانجرار إلى معارك لا طائل منها، مؤكداً أن العدو الحقيقي هو الكيان الصهيوني وأن الحفاظ على أرواح المصريين هو جزء من الأمن القومي. يختتم المقال بالإشارة إلى “الملفات السوداء” للنظام الانقلابي والاستهانة بحياة المصريين.

مجزرة جديدة.. وكمين مدبر
المقالاتعامة

مجزرة جديدة.. وكمين مدبر

يتناول المقال مجزرة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها مشجعو نادي الزمالك، ويربطها الكاتب بمنطق الإفلات من العقاب الذي يتمتع به العسكر وأدواتهم الأمنية في مصر. يرى الكاتب أن هذه المجزرة هي بمثابة “تجريدة تأديبية” لأولتراس الزمالك لمعارضتهم للانقلاب، وأنها تأتي في سياق محاولات النظام لقمع أي حراك ثوري. يكشف المقال عن تفاصيل الخطة التي أدت إلى الكمين المميت، محملاً قوات الأمن مسؤولية القتل المتعمد. يختتم الكاتب بالدعوة إلى القصاص للضحايا والتأكيد على استمرار الثورة.

الجنسية العقوبة ؟!
المقالاتعامة

الجنسية العقوبة ؟!

يتناول المقال قضية إسقاط الجنسية عن معارضي النظام الانقلابي في مصر وترحيل الأجانب المتهمين في قضايا مماثلة، بينما يساوم المصريين على جنسيتهم مقابل الإفراج عنهم. يرى الكاتب أن الجنسية أصبحت أداة عقاب في يد النظام، وأن هذا الإجراء يشجع الشباب على الهجرة بحثاً عن احترام إنسانيتهم وحريتهم. ينتقد المقال هذه السياسات التي تجعل المواطنة مصيدة والجنسية عقوبة، وتؤدي إلى شعور الشباب بالاغتراب وأن البلد ليست بلدهم.

المنظومة الانقلابية وأجهزة الأمن الغبية
المقالاتعامة

المنظومة الانقلابية وأجهزة الأمن الغبية

يرى المقال أن الانقلاب العسكري يطلب من مؤيديه تسليم عقولهم، ويعتمد على “عقلية القطيع” لتنفيذ سياساته القمعية بغباء وحمق. يصف الكاتب متلازمة “بطش أمني × غباء شديد = قمع غاشم”، مستشهداً بقتل سندس وشيماء الصباغ كأمثلة على هذا الغباء الأمني المصحوب بتبريرات أغبى. ينتقد المقال دعم القضاء والإعلام لهذا البطش الأمني، بل وتبريره، معتبراً ذلك مشاركة في الجريمة. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذا البطش الغبي سيولد غضباً وثورة أكبر.

ثورة يناير في الذاكرة والميدان
المقالاتعامة

ثورة يناير في الذاكرة والميدان

يتناول المقال الذكرى الرابعة لثورة يناير، مؤكداً على استمرار الثورة وأهدافها في مواجهة الثورة المضادة ودولة الفساد والانقلاب العسكري. يدعو البيان الموجه للشعب المصري إلى الوحدة والاصطفاف ضد الانقلاب، مشيداً بصمود الشباب والجيل الجديد الذي يحمل راية الثورة. يؤكد البيان على أن الثورة مستمرة وأن نهاية الحكم العسكري قد اقتربت، داعياً إلى التمسك بمبادئ الثورة وتحقيق مطالب الشهداء والشعب.