
الخطاب المخبول والخطاب المسؤول
يتناول المقال وجود خطابين متناقضين حول الإرهاب: خطاب أهوج مسيّس يستغل المفهوم لتبرير القمع وتعبئة الجماهير ضد عدو غير محدد، وخطاب موضوعي مسؤول يسعى لفهم الأسباب الحقيقية للظاهرة. يستعرض الكاتب تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق “دومينيك دو فيلبان” التي اتهم فيها الغرب بصنع “الإرهاب الإسلامي” من خلال تدخلاته العسكرية. ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية وتجاهلها لإرهابها التاريخي والمعاصر، كما يشير إلى مشاركة بعض الحكام العرب المتورطين في “إرهاب الدولة” في مظاهرات ضد الإرهاب. يختتم الكاتب بالتأكيد على ضرورة تبني خطاب عالمي مسؤول وموضوعي لمواجهة جذور الإرهاب الحقيقية بدلاً من استغلاله سياسياً.










