مقالات عربي ٢١

601 مقالاً — صفحة 48 من 51

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول
المقالاتعامة

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول

يتناول المقال وجود خطابين متناقضين حول الإرهاب: خطاب أهوج مسيّس يستغل المفهوم لتبرير القمع وتعبئة الجماهير ضد عدو غير محدد، وخطاب موضوعي مسؤول يسعى لفهم الأسباب الحقيقية للظاهرة. يستعرض الكاتب تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق “دومينيك دو فيلبان” التي اتهم فيها الغرب بصنع “الإرهاب الإسلامي” من خلال تدخلاته العسكرية. ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية وتجاهلها لإرهابها التاريخي والمعاصر، كما يشير إلى مشاركة بعض الحكام العرب المتورطين في “إرهاب الدولة” في مظاهرات ضد الإرهاب. يختتم الكاتب بالتأكيد على ضرورة تبني خطاب عالمي مسؤول وموضوعي لمواجهة جذور الإرهاب الحقيقية بدلاً من استغلاله سياسياً.

استخفاف السيسي والانقلاب الديني
المقالاتعامة

استخفاف السيسي والانقلاب الديني

يتناول المقال خطاب الرئيس الانقلابي في احتفال المولد النبوي، والذي أثار استياء واستغراب الكثيرين بسبب ما تضمنه من اتهامات وتعميمات حول الإسلام والمسلمين. يصف الكاتب الخطاب بأنه “استخفاف ديني” و”تجديف”، منتقداً اتهام الرئيس للمسلمين بالقتل والإرهاب، وتشكيكه في النصوص المقدسة، وتجاهله لجرائم القتل التي ارتكبها نظامه. يرى الكاتب أن الرئيس يسعى إلى “انقلاب ديني” لتشويه الإسلام وتبرير سلطته، وأن علماء السلطة يساندونه في ذلك. يختتم المقال بالتعبير عن قلقه من أن يكون هؤلاء محل محاسبة أمام الله يوم القيامة.

الجماعة الوطنية في خطر!!
المقالاتعامة

الجماعة الوطنية في خطر!!

يتناول المقال تراجع مشروع “الجماعة الوطنية” في مصر، الذي كان يهدف إلى تحقيق الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، وذلك في ظل الانقسام السياسي والاستقطاب الذي أعقب ثورة يناير والانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب جهود شخصيات وطنية ومؤسسات ثقافية للحفاظ على هذا المشروع، لكنه يشير إلى أن التسييس واستغلال هذا الملف من قبل السلطات والأطراف المختلفة أضر به بشدة. ينتقد المقال أيضاً مواقف بعض القيادات الدينية التي دخلت في صراعات سياسية وأضرت بمفهوم العيش المشترك، بالإضافة إلى انحياز بعض المثقفين لمشهد الانقلاب وتأجيجهم للكراهية. يختتم الكاتب بالتعبير عن خطورة الوضع الذي يهدد وحدة الجماعة الوطنية.

أذرع الانقلاب بين التبرير والإلهاء
المقالاتعامة

أذرع الانقلاب بين التبرير والإلهاء

يتناول المقال كيف يقوم النظام الانقلابي بتجنيد أذرع مختلفة من الإعلاميين والفنانين والرياضيين والمثقفين لتأييده وتجميل صورته وتشويه معارضيه، خاصة جماعة الإخوان المسلمين. يصف الكاتب هذه الأذرع بأنها أدوات لتزييف الوعي وإلهاء الشعب وتخويفه، مشيراً إلى لقاء الرئيس الانقلابي بعدد من المثقفين الذين مجدوه وبرروا أفعاله. ينتقد المقال تبرير دور الجيش في محاربة الإرهاب والتنمية، معتبراً ذلك تغولاً في غير وظيفته الأصلية. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن كل هذه الأذرع ما هي إلا أدوات لتمكين حكم العسكر المستمر منذ عقود، وأن المثقفين المؤيدين للانقلاب ليسوا إلا سدنة لسلطة الفساد والاستبداد.

انقلاب الأقوياء لا يقيم وزنا للفقراء الضعفاء
المقالاتعامة

انقلاب الأقوياء لا يقيم وزنا للفقراء الضعفاء

يرسم المقال صورة قاتمة لحال الفقراء والضعفاء في ظل الحكم الانقلابي في مصر، حيث يتم تجاهل حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية. يستعرض الكاتب عدة مشاهد مؤلمة تجسد هذا الواقع، مثل طفل جائع يُحاكم بسبب سرقة خبز، وامرأة تُترك لتلد في الشارع، ومسن يُطرد من المستشفى، وجندي يُستهان بدمه، وقاضٍ يُعلن عن عنصرية ضد أبناء عمال النظافة. يرى الكاتب أن الانقلاب هو تحالف للأقوياء ضد الضعفاء، وأن قوانينه لا تطبق إلا على الفقراء، داعياً إلى ثورة لتحقيق العيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة.

من الإرهابي؟!
المقالاتعامة

من الإرهابي؟!

يتناول المقال كيف تستخدم السلطة الانقلابية في مصر مفهوم “الإرهاب” لتبرير قمعها وتشويه معارضيها، واصفة كل من يخالفها بالإرهابيين والمتآمرين. يقارن الكاتب هذا الاستخدام بما تقوم به قوى كبرى كأمريكا في تبرير حروبها، مشيراً إلى أن القوي يملك تعريف الكلمات وتوزيع الأوصاف. يستعرض المقال اتهام الشيخ يوسف القرضاوي بالإرهاب وتلفيق التهم له، بينما تتجاهل هذه السلطة إرهاب الكيان الصهيوني. كما يشير إلى اتهامات دولية موجهة لقادة الانقلاب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. يختتم المقال بالتأكيد على أن الانقلاب هو الإرهاب الحقيقي، وأن قوى الاستبداد العالمية والمحلية تتحد تحت مظلة محاربة الإرهاب الذي هم صانعوه وممارسوه.

“كلنا ثورة يناير”.. “ثورة تعود”
المقالاتعامة

“كلنا ثورة يناير”.. “ثورة تعود”

يتناول المقال ردود الفعل على براءة المتهمين في إعادة محاكمة المخلوع، والتي أثارت الإحباط، لكنها دفعت شباب ثورة يناير للتجمع في ميدان عبد المنعم رياض لإعادة إحياء روح الثورة. يربط الكاتب بين رمزية الشهيد عبد المنعم رياض وضرورة مواجهة العدو الحقيقي، منتقداً نظام المخلوع وتحالفه مع الكيان الصهيوني. يؤكد المقال على استمرار ثورة يناير ورفضها للحكم العسكري والقمع، داعياً الشباب إلى الاصطفاف والتمسك بمبادئ الثورة لتحقيق التغيير.

إسرائيل ليست “جارا” بل “عدونا”
المقالاتعامة

إسرائيل ليست “جارا” بل “عدونا”

يتناول المقال انتقاداً حاداً لتصريحات رئيس النظام الانقلابي حول العلاقة مع إسرائيل، والتي وصفها بالجارة وأكد على استعداد مصر لإرسال قوات لضمان أمنها. يرى الكاتب أن هذه التصريحات تشوه مفهوم الأمن القومي المصري وثوابته، وتعتبر إسرائيل عدواً لا جاراً، كما أنها تعكس تبنياً للرؤية الصهيونية وتجاهلاً لحقوق الشعب الفلسطيني. ينتقد المقال أيضاً التمييز بين حماس وإسرائيل، حيث يتم اتهام الأولى بالإرهاب بينما يتم السعي لضمان أمن الأخيرة. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن أمن الكيان الصهيوني ليس أمن مصر وأن إسرائيل هي العدو.

“نهاية التاريخ” و”مدّعو المدنية”
المقالاتعامة

“نهاية التاريخ” و”مدّعو المدنية”

يتناول المقال صدمة شخصية وطنية مرموقة بعد دعوتها لوجوه “مدنية” لحوار حول مستقبل مصر، حيث فوجئت بكراهيتهم الشديدة لجماعة الإخوان المسلمين وتفضيلهم الحكم العسكري على أي مصالحة وطنية. يصف المقال كيف أن هؤلاء “المدنيين” لم يعودوا يهتمون بوحدة الوطن ومستقبله بقدر اهتمامهم بالقضاء على خصومهم، حتى لو كان ذلك على حساب الحريات وحقوق الإنسان. يرى الكاتب أن هذه الكراهية والانقسام يضرب مشروع الجماعة الوطنية في مقتل ويستحيل أن يبني وطناً.

حوارات غبية في ثكنة جامعية: جورج أورويل 2014
المقالاتعامة

حوارات غبية في ثكنة جامعية: جورج أورويل 2014

يصور المقال واقع الجامعات المصرية في عام 2014 تحت الحكم الانقلابي، مستلهماً رواية جورج أورويل “1984”. يصف تحول الجامعات إلى ثكنات عسكرية تسودها حوارات غبية بين الطلاب والأساتذة وقوات الأمن المختلفة. يستعرض الكاتب أمثلة لممارسات قمعية وتعسفية ضد الطلاب بسبب حيازتهم كتباً أو دبوساً يحمل عبارة سياسية أو حتى بسبب دراستهم لمواد معينة أو انتمائهم لكليات بعينها. كما يصف تجنيد إداريين للطلاب للتجسس على زملائهم وأساتذتهم. يختتم المقال بتعجب “جورج أورويل” من هذا الواقع السخيف والقمعي في “ثكنة جامعية”، ليصدر الأمر باعتقاله بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.

ترزية القوانين الاستبدادية (2)
المقالاتعامة

ترزية القوانين الاستبدادية (2)

يستكمل المقال السابق بالتركيز على دور “ترزية القوانين” في خدمة النظام الانقلابي، معتبرًا إياهم أدوات لتكريس الاستبداد وعسكرة الدولة والمجتمع. ينتقد الكاتب وزير “العدالة الانتقالية” المزعوم، معتبراً وزارته للظلم المستدام، ويشرح كيف يتم تفصيل القوانين لتكميم الأفواه وتخويف المجتمع وتحويله إلى سجن كبير. يستعرض أمثلة لقوانين مقيدة للحريات، مثل قوانين التظاهر والجامعات والحبس الاحتياطي، بالإضافة إلى تعديلات قوانين الأزهر وقانون الجمعيات الأهلية. ينتقد استمرار استحواذ الرئيس على السلطة التشريعية لفرض قوانين تخدم استبداده، مؤكداً أن هؤلاء الترزية لا يقيمون للدستور وزناً ويجعلون هوى المستبد هو القانون. يختتم المقال بالتنديد بهذه القوانين الظالمة التي تحول المواطنين إلى مسوخ والمجتمع إلى سجون.

ترزية القوانين الاستبدادية (1)
المقالاتعامة

ترزية القوانين الاستبدادية (1)

يتناول المقال انتقاداً حاداً للجنة “الإصلاح التشريعي” التي أنشأها النظام الانقلابي، معتبراً إياها أداة لتضفي شرعية زائفة على اغتصابه للسلطة وسياساته الاستبدادية والفاسدة. يصف الكاتب اللجنة بـ “لجنة ترزية القوانين الاستبدادية” التي تفصل القوانين على مقاس الحاكم المستبد. يستعرض أمثلة لقوانين تم إصدارها، مثل إشراك الجيش في تأمين المنشآت العامة والجامعات وإحالة المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، معتبراً ذلك عسكرة للدولة والمجتمع وعودة لظاهرة “ترزية القوانين” التي كانت سائدة قبل ثورة يناير. يختتم المقال بالتأكيد على بطلان هذه التشريعات وتناقضها مع مبادئ الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان.