
مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة
ينتقد المقال خطاب الرئيس المصري في “عزومة الماسة”، معتبراً إياه استمراراً للنهج الاستبدادي والمسرحية الهزلية التي يقدمها. يرى الكاتب أن الرئيس يجمع قلة قليلة ويدعي تمثيلهم لمصر، ويتحدث عن الوحدة بينما يقمع الاختلاف، ويتفاخر بإنجازات مشكوك فيها. كما يسخر من طريقته في الحديث عن الشعب والبرلمان والعفو عن الشباب، مؤكداً أن الشباب يرفضون استبداده ويحلمون بمستقبل بدونه. يختتم المقال بالتأكيد على أن مصر الحقيقية ليست تلك المحبوسة في قاعة الفندق، وأن شباب العزيمة لن تنخدعهم هذه “العزومة”.










