
قتل الطاغية.. دروس وعبر
يستعرض المقال سنة إلهية ماضية تتعلق بنهاية الطغاة، مستشهدًا بأمثلة تاريخية وحديثة مثل فرعون والقذافي وعلي عبد الله صالح، وصولًا إلى بشار الأسد والسيسي. يؤكد الكاتب أن الطغاة، مهما بلغ جبروتهم، يقعون صرعى في نهاية المطاف، وغالبًا ما يكون هلاكهم على يد أقرب الناس إليهم أو من حيث لا يحتسبون. ويشير إلى سنة أخرى تتعلق بتسليط الظالمين بعضهم على بعض، مما يؤدي إلى الخلاف والقتال بينهم وإلحاق الأذى بالشعوب.










