أرشيف السنة

2015

104 مقال — صفحة 5 من 9

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن

يتناول المقال استيلاء السلطة التنفيذية بقيادة الانقلاب على السلطة القضائية في مصر، واصفاً ذلك بـ "المذبحة الذاتية للقضاء". ينتقد الكاتب وقوف القضاة منكسي الرؤوس أمام قائد الانقلاب واستماعهم لأوامره بتنفيذ أحكام الإعدام بسرعة، معتبراً ذلك اغتصاباً للقضاء وتقويضاً لاستقلاليته. يحذر المقال من أن هذا التدمير لمؤسسة القضاء، وهي آخر حصون الوطن، ينذر بضياع مصر ومستقبلها، مؤكداً أن النهضة لن تتحقق إلا بمو

الشافعي حسن.. المُجمع والمفترى عليه

يتناول المقال قرار جامعة القاهرة بإحالة الدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد حماسة للتحقيق، ووقف صرف مرتباتهما، ويصف هذا القرار بأنه "أمر عظيم" يهدف إلى النيل من قامات علمية وفكرية بارزة. يسلط المقال الضوء على مكانة الدكتور حسن الشافعي كعالم أزهري وفيلسوف ومفكر، ويستعرض مواقفه الوطنية ودوره في ثورة يناير وما بعدها.

يا حارس من يحرسك؟

يتناول المقال حادثة ظهور مقطع فيديو لإعلامية انقلابية تنتقد الرئيس المصري على اصطحابه حراسة مشددة خلال زيارته للقوات في سيناء، معتبراً ذلك دليلاً على خوفه وعدم ثقته حتى في الجيش. يحلل الكاتب دلالات هذا الفيديو وتداوله الواسع، مشيراً إلى أنه — وإن كان الفيديو قديماً للرئيس مرسي — إلا أن مناسبته للوضع الحالي كشفت عن حالة عدم الثقة والانقسام داخل معسكر الانقلاب. يتساءل المقال عن أمن الشعب والوطن إذا

القرضاوي الذي كشف "جهلاء الانقلاب"

يتناول المقال مكانة الشيخ يوسف القرضاوي كعالم أزهري ومصري، ويسلط الضوء على دوره في الدفاع عن قضايا الأمة ومناهضته للاستبداد. وينتقد المقال محاولات تشويه صورته والنيل منه، ويصفها بأنها "انقلاب على ما يمثله كله".

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة

ينتقد المقال خطاب الرئيس المصري في "عزومة الماسة"، معتبراً إياه استمراراً للنهج الاستبدادي والمسرحية الهزلية التي يقدمها. يرى الكاتب أن الرئيس يجمع قلة قليلة ويدعي تمثيلهم لمصر، ويتحدث عن الوحدة بينما يقمع الاختلاف، ويتفاخر بإنجازات مشكوك فيها. كما يسخر من طريقته في الحديث عن الشعب والبرلمان والعفو عن الشباب، مؤكداً أن الشباب يرفضون استبداده ويحلمون بمستقبل بدونه. يختتم المقال بالتأكيد على أن مصر

اغتيال الأمة باضطهاد الأئمة

يناقش المقال محاربة الانقلاب في مصر لرموز الأمة من العلماء والمفكرين، مثل الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد عمارة، ويصفهم بأنهم "رواد التجديد والاجتهاد والتنوير". وينتقد المقال محاولات تشويه صورتهم واغتيالهم معنويًا وجسديًا، ويدعو إلى الوقوف في وجه هذه المحاولات.

نظرية الكرتونة.. والسياسة الكرتونية

يرى المقال أن الحالة السياسية في مصر بعد انقلاب 3 يوليو تتطلب إعادة نظر في نظريات علم السياسة، خاصة مع ظهور "نظريات سيسية" جديدة مثل نظرية الكفتة والكرتونة. يسخر الكاتب من نظرية الكرتونة التي يروج لها إعلام الانقلاب، والتي تقوم على فكرة أن اكتساب الشعبية والشرعية يتم من خلال توزيع الكراتين والمساعدات الغذائية بدلاً من البرامج السياسية الحقيقية. ينتقد المقال تحول الأحزاب والجيش والكنيسة ورجال الأعم

المفكر المتعسكر.."جرة قلم" في خدمة "جرة سلاح"

يتناول المقال نظرة بعض المثقفين المصريين للشعب المصري، حيث يصفهم بأنهم يتعاملون مع الشعب كأداة يتم استخدامها وتجاهلها حسب الحاجة. ينتقد المقال ازدواجية المعايير لدى هؤلاء المثقفين، الذين يمدحون الشعب عند الحاجة إليه، ثم يحتقرونه عندما يعبر عن رأيه بشكل مخالف لتوقعاتهم.

الاختطاف القسري.."الدولة القرصان"

يتناول المقال ظاهرة "الاختفاء القسري" في مصر تحت حكم الانقلاب، ويصف الدولة بأنها تتصرف كـ "قرصان" أو "خاطفة" تمارس "إرهاب الدولة" ضد معارضيها من خلال أجهزة أمنية تعمل خارج القانون. يستعرض المقال إحصائيات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات حول حالات الاختفاء القسري المتزايدة، ويشير إلى تعريف الأمم المتحدة لهذه الجريمة ضد الإنسانية ومسؤولية الدولة عنها. كما يذكر شكوى منظمة هيومن رايتس مونيتور للأمم ا

"غوروا" وأخواتها

يتناول المقال خمس كلمات يصفها بأنها تلخص نظرة "عصابة الانقلاب" في مصر، وهي: موتوا، غوروا، اتلموا، اخرسوا، انحرقوا. يربط الكاتب هذه الكلمات بخطاب السلطة تجاه فئات معينة من الشعب، ويصفها بأنها موجهة "كالطلقات" ضد المعارضين.

حتى حديث الإنجازات "فنكوش"!

يتناول المقال مرور سنة على الحكم المباشر للرئيس بعد الانقلاب، مسلطاً الضوء على محاولاته المستمرة للتهرب من المساءلة عن وعوده وأفعاله، مدعياً أنه جاء مدفوعاً بالضرورة ولم يعد بشيء. ينتقد الكاتب جوقة الإعلام الموالي التي تبرر فشله وتطالب المعارضين بالرحيل، ويسخر من محاولات تضخيم إنجازات روتينية أو تافهة. يستعرض المقال "كتب إنجازات" الرئيس المتمثلة في الفنكوش والأوهام، وتدهور معيشة الناس، والكتاب الأ

حرافيش في عصر الفناكيش

يختتم المقال سلسلة مقالات تنتقد النخبة المصرية، واصفًا إياها بأنها "نخبة منحطة" بسبب مواقفها وأفعالها التي تخدم السلطة وتستبعد فئات من المجتمع. ينتقد المقال النخبة لرضاها بالاستبداد العسكري، وتنزيل الخلافات إلى المجتمع، واحتكار الحديث باسم الشعب، ويدعو إلى ظهور "نخبة جديدة" من الشباب.