أرشيف السنة

2015

104 مقال — صفحة 6 من 9

سنة بكل ما فيها تقول لك: "فشلت"

يتناول المقال تقييماً ساخراً للسنة الأولى من حكم الرئيس بعد الانقلاب، مؤكداً فشله في مختلف المجالات بناءً على أقواله وأفعاله وأوضاع البلاد. يستعرض الكاتب إخلاف الوعود الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدينية، وتعميق الانقسام المجتمعي، وتصاعد الإرهاب في سيناء، وتوظيف الدين لخدمة الاستبداد، وتدهور الأمن الشخصي والقومي، وفضح الإعلام الموالي، وتحول العدالة إلى أداة قمع. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذ

بلا تزوير.. رؤساء مصر "غير لائقين اجتماعياً"

يتناول المقال قضية التمييز الطبقي في مصر، ويستعرض قصة طالب نابغ تم استبعاده من وظيفة دبلوماسية بسبب مهنة والده الفلاح. كما يسلط الضوء على محاولات وزارة الخارجية تزييف الحقائق، ويشير إلى أن التمييز الطبقي ليس قاصراً على وزارة الخارجية، بل موجود في جميع مؤسسات الدولة المصرية.

المدسوس في خطاب دافوس

يتناول المقال خطاب الرئيس المصري في منتدى دافوس الاقتصادي، حيث تحدث عن الحريات وحقوق الإنسان والشباب والمستقبل، معتبراً هذه التصريحات كاذبة ومتناقضة مع الواقع المصري. يستعرض الكاتب أمثلة على تناقض أقوال الرئيس مع أفعاله، مثل أحكام الإعدام والمؤبدات، وقمع الحريات، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وقتل الشباب. كما ينتقد تجاهل الرئيس للفقر وتصريحاته حول الشباب، مشيراً إلى أن الواقع يكذب ادعاءاته. يختتم الم

حكاية دقدق وابن عامل النظافة

يتناول المقال تصريحات وزير العدل المصري السابق، محفوظ صابر، التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب مضمونها الطبقي والعنصري، حيث صرح بأن "ابن عامل النظافة لن يصبح قاضياً". ويستعرض المقال تبريرات الوزير لتصريحاته، وردود الفعل الغاضبة التي أدت إلى استقالته، وكذلك تصريحات مماثلة لمسؤولين آخرين.

ماذا يريدون بـ"مصر الوطن"؟

يتناول المقال أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت بحق متهمين في قضايا التخابر والهروب من سجن وادي النطرون، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً من سلطات الانقلاب ضد المعارضة وتجاوزاً لكل المعايير القانونية والإنسانية. ينتقد الكاتب محاكمة الرئيس الشرعي وقيادات الإخوان، والاستخفاف بحرمة النفوس حتى الحكم على متوفين. يربط المقال هذه الأحكام بمحاولة تغطية فشل الانقلاب وتصعيد العنف، محذراً من دفع الوطن إلى اقتتال

الشعب "مش زبالة"

يتناول المقال حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى إهانة الشعب المصري وتشويه صورته، وذلك من خلال استخدام عبارات مسيئة وتصويره على أنه شعب غير واعٍ ويستحق الحكم الاستبدادي. كما يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر، وتجاهل المسؤولين لاحتياجات المواطنين.

دولة الفنكوش

يرى المقال أن الدولة التي أسسها الانقلاب في مصر تتسم بتغيير مستمر في مظهرها مع ثبات جوهرها، ويصفها بأنها "دولة الفنكوش" التي تبيع الأوهام والوعود الكاذبة للمواطنين في مختلف جوانب الحياة. ينتقد الكاتب "دستور الفنكوش" الذي أنتجته هذه الدولة، معتبراً إياه وثيقة مشوهة تكرس عسكرة الدولة وتقوض الحريات وحقوق العمال والفقراء. يؤكد المقال أن هذه الدولة الفنكوشية تعكس غياب الشرعية السياسية الحقيقية واستبدال

صحافة العبيد وصحفيون أحرار

يتناول المقال وضع الصحافة في مصر بعد الانقلاب، ويقارن بين الصحافة الحرة التي تدافع عن الحقوق وتكشف الحقائق، وصحافة العبيد التي تخدم السلطة وتبرر أفعالها. يسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في مصر، ويشيد بالصحفيين الذين يمارسون مهنتهم بكل مهنية وشفافية وصدقية.

سيناء والطريق الآخر: نحو مخرج آمن

يرى المقال أن سيناء تقدم لمصر طريقاً آمناً للخروج من الوضع الحالي المتردي فيها، يقوم على أربعة محاور استراتيجية: الأمن الإنساني الشامل، المواطنة الكاملة لأهل سيناء، التنمية الشاملة، وتأمين مستقبل سيناء برؤية استراتيجية بعيدة المدى لا تربط أمنها بأمن إسرائيل. ينتقد المقال الحلول الأمنية القائمة التي يراها قائد الانقلاب نفسه وبالاً على سيناء والوطن على المدى الطويل، ويدعو إلى تبني هذه الرباعية لتحقي

الفشل صناعة انقلابية

نَشْرٌ المقال في “العربي الجديد” بتاريخ: 01 مايو 2015 تحدثنا، في ما سبق، عن المجلس العسكري الفائت في مصر بعد ثورة 25 يناير، وإدارته المرحلة الانتقالية أنه يقدم آنذاك نموذجا في الإدارة يسمى "الإدارة بالكوارث". كنا ندلل على ذلك بأحداث البالون، وماسبيرو، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، واستاد بورسعيد، والعباسية، والتي اتخذت أشكالا عدة، أزهقت فيها أرواح، […]

"سيناء تسأل" و"السيسي يجيب"

يتحدث المقال بلسان سيناء التي تخاطب الرئيس المصري، مستنكرة تناقض أقواله وأفعاله تجاهها. تستعرض سيناء تصريحات سابقة للرئيس عن أهميتها كبوابة شرقية وحائط صد للأمن القومي، وعن خطط تنميتها، ثم تقارنها بالواقع الحالي من حصار وتهجير وقتل وتدمير تشهده على يد قواته. تسأل سيناء عن المستفيد من هذه السياسات التي حولتها إلى ساحة حرب وأدت إلى تدمير النسيج الاجتماعي وخدمة أمن إسرائيل بدلاً من أمن مصر. تختتم سين

فلسطين الرمز والمقاومة

يتحدث المقال عن الأزمة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، مع التركيز على القضية الفلسطينية كرمز للمقاومة والهوية. يشير إلى أن فلسطين، تحت الاحتلال الصهيوني المدعوم دولياً، تمثل اختباراً لقوة الأمة وضعفها، ويستعرض المقال دور المقاومة الفلسطينية وأبطالها مثل أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي والأسرى الفلسطينيين، مؤكداً على أهمية المقاومة كوسيلة لاسترداد الحقوق والكرامة.