أرشيف السنة

2015

104 مقال — صفحة 9 من 9

المنظومة الانقلابية وأجهزة الأمن الغبية

يرى المقال أن الانقلاب العسكري يطلب من مؤيديه تسليم عقولهم، ويعتمد على "عقلية القطيع" لتنفيذ سياساته القمعية بغباء وحمق. يصف الكاتب متلازمة "بطش أمني × غباء شديد = قمع غاشم"، مستشهداً بقتل سندس وشيماء الصباغ كأمثلة على هذا الغباء الأمني المصحوب بتبريرات أغبى. ينتقد المقال دعم القضاء والإعلام لهذا البطش الأمني، بل وتبريره، معتبراً ذلك مشاركة في الجريمة. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذا البطش الغبي

ثورة يناير تنادي بالاصطفاف

يتناول المقال أهمية الاصطفاف الوطني في مصر لاستعادة روح ثورة يناير، مشيرًا إلى أن القوى الثورية بحاجة إلى توحيد صفوفها لمواجهة النظام الحالي. المقال يسلط الضوء على آليات الاحتجاج المختلفة مثل المقالات الصحفية والمقاطعة والاحتجاج الإلكتروني، مؤكدًا أن التوافق والاصطفاف هما المفتاح لتحقيق التغيير الحقيقي.

ثورة يناير في الذاكرة والميدان

يتناول المقال الذكرى الرابعة لثورة يناير، مؤكداً على استمرار الثورة وأهدافها في مواجهة الثورة المضادة ودولة الفساد والانقلاب العسكري. يدعو البيان الموجه للشعب المصري إلى الوحدة والاصطفاف ضد الانقلاب، مشيداً بصمود الشباب والجيل الجديد الذي يحمل راية الثورة. يؤكد البيان على أن الثورة مستمرة وأن نهاية الحكم العسكري قد اقتربت، داعياً إلى التمسك بمبادئ الثورة وتحقيق مطالب الشهداء والشعب.

أنا أحمد.. ولن أكون "شارلي"

يتناول المقال ردود الفعل العالمية على هجوم "شارلي إيبدو" في باريس، مشيرًا إلى انتشار شعارات مثل "أنا شارلي" كتعبير عن التضامن مع حرية التعبير. المقال ينتقد الكيل بمكيالين في تعريف الإرهاب، ويسلط الضوء على كيفية تجاهل العالم انتهاكات حقوق الإنسان في أماكن أخرى، مؤكدًا أن الإرهاب لا يقتصر على أوروبا، بل يشمل أيضًا أفعال الدول القمعية.

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول

يتناول المقال وجود خطابين متناقضين حول الإرهاب: خطاب أهوج مسيّس يستغل المفهوم لتبرير القمع وتعبئة الجماهير ضد عدو غير محدد، وخطاب موضوعي مسؤول يسعى لفهم الأسباب الحقيقية للظاهرة. يستعرض الكاتب تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق "دومينيك دو فيلبان" التي اتهم فيها الغرب بصنع "الإرهاب الإسلامي" من خلال تدخلاته العسكرية. ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية وتجاهلها لإرهابها التاريخي والمعاصر، كما

بئر معطلة وسجن مَشِيد

يتناول المقال تدهور الخدمات العامة في مصر بعد الانقلاب العسكري، حيث تحولت الدولة إلى أداة للقمع والجباية بدلًا من تلبية احتياجات المواطنين. المقال يسلط الضوء على زيادة الأسعار وتقاعس الدولة عن تقديم الخدمات الأساسية، بينما يتم توجيه الموارد لبناء السجون وتعزيز القمع، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وزيادة حالات الانتحار.

استخفاف السيسي والانقلاب الديني

يتناول المقال خطاب الرئيس الانقلابي في احتفال المولد النبوي، والذي أثار استياء واستغراب الكثيرين بسبب ما تضمنه من اتهامات وتعميمات حول الإسلام والمسلمين. يصف الكاتب الخطاب بأنه "استخفاف ديني" و"تجديف"، منتقداً اتهام الرئيس للمسلمين بالقتل والإرهاب، وتشكيكه في النصوص المقدسة، وتجاهله لجرائم القتل التي ارتكبها نظامه. يرى الكاتب أن الرئيس يسعى إلى "انقلاب ديني" لتشويه الإسلام وتبرير سلطته، وأن علماء

الظلم وحده على نفقة الدولة

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لدور الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، حيث تحولت الدولة إلى أداة للظلم والقمع بدلًا من أن تكون حامية لحقوق المواطنين. المقال يسلط الضوء على كيفية تخصيص الموارد لتمويل مؤسسات القمع والفساد، بينما يتم إهمال الخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تدمر الدولة الحقيقية وتجعلها مجرد أداة للطغيان.