
التناقض القاتل والاتهام الباطل
يكشف المقال التناقض الحاد في خطاب وسياسات الانقلاب العسكري في مصر، حيث يجمع بين ترويج المخاطر لترسيخ سلطته وادعاء الاستقرار لجذب الاستثمار وإضفاء الشرعية. ينتقد الكاتب استخدام التخويف المستمر وتلفيق الأزمات لتبرير القمع والاستبداد، بينما تتناقض هذه الصورة مع الرغبة في إظهار الاستقرار عالمياً. كما يسلط الضوء على الاتهامات الباطلة التي توجهها المنظومة الانقلابية للإخوان المسلمين لتغطية فشلها وتقصيرها في مختلف المجالات. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذا التناقض والاتهامات الملفقة تدل على فشل الانقلاب وسياساته.










