عامة

192 مقالاً — صفحة 11 من 16

أبا الوليد سلاما.. إن للأقصى رجالا
المقالاتعامة

أبا الوليد سلاما.. إن للأقصى رجالا

يدعو المقال إلى التخلي عن “الحياد” الزائف بين الحق والباطل، ويؤكد على ضرورة الوقوف مع الحق والعدل والحرية في وجه الظلم، خاصة فيما يتعلق بقضية الأقصى. ينتقد الكاتب خذلان الأقصى من قبل الأنظمة العربية المتصهينة والجيوش الخانعة، ويثني على صمود المرابطين الفلسطينيين ودعوات المقاومة وعلى رأسها حركة حماس. يدعو المقال الشعوب العربية والإسلامية إلى الانتفاضة نصرة للأقصى، ويطالب القيادات الفلسطينية بالوحدة على أساس المقاومة.

إنسانية السفاح الكذاب.. سؤال وجواب وانقلاب
المقالاتعامة

إنسانية السفاح الكذاب.. سؤال وجواب وانقلاب

يتناول المقال حوارًا ساخرًا ينتقد بشدة تصريحات قائد الانقلاب في مصر، متهماً إياه بالتناقض والازدواجية في خطابه، حيث يتحدث عن الأمن والسلام بينما يمارس القمع والقتل. ويشكك المقال في مصداقية حديثه عن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والوطنية، متهماً إياه بالكذب والتلاعب بالكلمات.

أهلا بكم في العقرب؟!
المقالاتعامة

أهلا بكم في العقرب؟!

ينتقد المقال بشدة “المجلس العسكري لحقوق الإنسان” في مصر، معتبراً إياه ذراعاً خسيساً للانقلاب مهمته التضليل وتبييض صورته القمعية. يسخر الكاتب من تقارير المجلس التي تبرئ النظام من جرائمه وتدين الضحايا، خاصة فيما يتعلق بمجزرة رابعة وأوضاع السجون. يصف المقال زيارة المجلس لسجن العقرب بأنها مهزلة تهدف إلى تجميل صورة السجن السيئة، بينما يرى أن رفض المعتقلين لقاء المجلس دليل على صمودهم. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن هذا المجلس لا علاقة له بحقوق الإنسان وأن سقوطه مدوٍ وسيلعنه التاريخ.

محمد مرسي
المقالاتعامة

أتهمك بالتخابر مع الإمارات والصهاينة

يسخر المقال من اتهام الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالتخابر مع حماس وقطر، معتبراً ذلك فصلاً جديداً من “الهزلية الكبرى” التي يشهدها النظام المصري الحالي. يتهم الكاتب النظام الحالي بالتخابر مع الكيان الصهيوني والإمارات، مستنداً إلى تصريحات ومواقف رسمية. يدعو المقال إلى التحقيق في هذه الاتهامات، ويحث الشعب المصري على التحري في الأمر قبل فوات الأوان.

تحركات سياسية جديدة في تركيا
المقالاتعامة

تحركات سياسية جديدة في تركيا

يتناول المقال خطة تركيا لمكافحة تنظيمي “داعش” و”بي كا كا” الإرهابيين، والتي تأتي في أعقاب تفاهمات دبلوماسية مهمة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. يشير الكاتب إلى أن تركيا حصلت على دعم واشنطن ولندن في حربها ضد “بي كا كا” وامتداداته في سوريا (“الاتحاد الديمقراطي”) مقابل سماحها باستخدام قاعدة “إنجرليك” ضد “داعش”. يوضح المقال أن هذه التطورات ستؤثر على سياسات تركيا الإقليمية وستعيق مشروع “روجافا” الكردي في شمال سوريا، على الرغم من استمرار دعم بعض الأطراف الأوروبية لهذا المشروع. يتوقع الكاتب أن تتجه تركيا نحو انتخابات مبكرة في ظل هذه التطورات وعدم التوصل إلى حكومة ائتلافية.

رسالة إلى المطاردين والمطرودين
المقالاتعامة

رسالة إلى المطاردين والمطرودين

يتوجه المقال إلى المهمومين والمظلومين والمطاردين والمنفيين قسراً بسبب الانقلاب في مصر، مؤكداً على صمودهم وقوتهم المستمدة من قصص الأنبياء والصالحين الذين واجهوا الظلم. يرى الكاتب أن ما يتعرضون له هو ضريبة التحرر من الاستعباد، وأن هذا الابتلاء سيتبعه نصر وهلاك للظالمين. يدعو المقال إلى الثبات على العقيدة والعزيمة والصبر، مؤكداً أن الانقلاب وحشي ويسعى لبث الخوف واليأس، لكنه لن ينال من عزائمهم. يختتم المقال بالإشارة إلى أن المطاردة هي علامة ضعف النظام المنقلب، وأنهم سيظلون رمزاً لإنسان الحق، مؤكدين أن “الانقلاب هو الإرهاب وأصل الخراب”.

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا
المقالاتعامة

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا

يعبر المقال عن رسالة دعم واعتزاز بالمعتقلين من الأبرار والأحرار في سجون الانقلاب، مؤكداً على صمودهم وقوتهم الروحية التي تبعث الأمل في النصر. يتضمن المقال اعتذاراً عن العجز عن نصرتهم الفورية وعهداً بمواصلة النضال حتى تحررهم وتحرر الوطن. يذكر المقال بالأسماء بعض الرموز المعتقلة ويعتبر محنتهم شهادة وفاة للنظام القضائي الفاسد، مؤكداً على الإصرار على إكمال المشوار والثقة في نصر الحق.

البرادعي وايمن نور وحمدين صباحي
المقالاتعامة

مرحبا بكل من يترك نصرة الظالم إلى نصرة المظلوم

يدعو المقال إلى مبدأ فتح الباب أمام الجميع لمراجعة مواقفهم وتصحيح أخطائهم بعد الانقلاب، مؤكداً أن لا أحد يملك الحق في منع التوبة أو التصحيح. يميز الكاتب بين “الشياطين” الذين حرضوا على القتل والظلم، وبين من أخطأ دون تحريض على العنف. يرحب المقال بكل من يعترف بخطئه أو يراجع موقفه أو يسكت عن خذلانه السابق، داعياً إلى الاتحاد والاصطفاف لكسر الاستبداد. يشير إلى أن العديد من أبناء ثورة يناير أدركوا خطأ مسارهم بعد أن طالهم ظلم الانقلاب. يختتم المقال بالترحيب بكل من يشارك في تجديد الثورة وتصحيح مسارها، مؤكداً أن استنقاذ الوطن يتطلب إفقاد الانقلاب حاضنته الشعبية.

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين
المقالاتعامة

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين

يتناول المقال منع السلطات المصرية للشيخ محمد جبريل من إلقاء الدروس والإمامة بسبب دعائه على الظالمين في ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص. ينتقد الكاتب هذا المنع ويعتبره حرباً على الدعاء والدعاة، كما يستعرض حملة إعلامية ضد الشيخ ودفاع وكيل الأزهر ووزير الأوقاف عن قرار المنع. يشير المقال أيضاً إلى منع الشيخ أحمد المعصراوي والدكتور أحمد عامر، معتبراً ذلك مطاردة للقرآن وأهله. يسخر الكاتب من احتفاء الإعلام بقصة تلفيق شيخ آخر عن شلل لسانه عند نيته الدعاء على الرئيس. يختتم المقال بالإشارة إلى تصريحات الرئيس حول الملحدين، معتبراً أن الانقلاب إلحاد في إرادة الإنسان.

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن
المقالاتعامة

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن

يتناول المقال استيلاء السلطة التنفيذية بقيادة الانقلاب على السلطة القضائية في مصر، واصفاً ذلك بـ “المذبحة الذاتية للقضاء”. ينتقد الكاتب وقوف القضاة منكسي الرؤوس أمام قائد الانقلاب واستماعهم لأوامره بتنفيذ أحكام الإعدام بسرعة، معتبراً ذلك اغتصاباً للقضاء وتقويضاً لاستقلاليته. يحذر المقال من أن هذا التدمير لمؤسسة القضاء، وهي آخر حصون الوطن، ينذر بضياع مصر ومستقبلها، مؤكداً أن النهضة لن تتحقق إلا بمواجهة مغتصبي القضاء والجيش. يختتم المقال بوصف قائد الانقلاب بـ “غراب الخراب” المتعطش للدماء.

يا حارس من يحرسك؟
المقالاتعامة

يا حارس من يحرسك؟

يتناول المقال حادثة ظهور مقطع فيديو لإعلامية انقلابية تنتقد الرئيس المصري على اصطحابه حراسة مشددة خلال زيارته للقوات في سيناء، معتبراً ذلك دليلاً على خوفه وعدم ثقته حتى في الجيش. يحلل الكاتب دلالات هذا الفيديو وتداوله الواسع، مشيراً إلى أنه – وإن كان الفيديو قديماً للرئيس مرسي – إلا أن مناسبته للوضع الحالي كشفت عن حالة عدم الثقة والانقسام داخل معسكر الانقلاب. يتساءل المقال عن أمن الشعب والوطن إذا كان الرئيس خائفاً حتى من جنوده، ويؤكد أن رحيله أصبح ضرورياً لحماية مؤسسات الدولة وأمنها القومي.

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة
المقالاتعامة

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة

ينتقد المقال خطاب الرئيس المصري في “عزومة الماسة”، معتبراً إياه استمراراً للنهج الاستبدادي والمسرحية الهزلية التي يقدمها. يرى الكاتب أن الرئيس يجمع قلة قليلة ويدعي تمثيلهم لمصر، ويتحدث عن الوحدة بينما يقمع الاختلاف، ويتفاخر بإنجازات مشكوك فيها. كما يسخر من طريقته في الحديث عن الشعب والبرلمان والعفو عن الشباب، مؤكداً أن الشباب يرفضون استبداده ويحلمون بمستقبل بدونه. يختتم المقال بالتأكيد على أن مصر الحقيقية ليست تلك المحبوسة في قاعة الفندق، وأن شباب العزيمة لن تنخدعهم هذه “العزومة”.