
أبا الوليد سلاما.. إن للأقصى رجالا
يدعو المقال إلى التخلي عن “الحياد” الزائف بين الحق والباطل، ويؤكد على ضرورة الوقوف مع الحق والعدل والحرية في وجه الظلم، خاصة فيما يتعلق بقضية الأقصى. ينتقد الكاتب خذلان الأقصى من قبل الأنظمة العربية المتصهينة والجيوش الخانعة، ويثني على صمود المرابطين الفلسطينيين ودعوات المقاومة وعلى رأسها حركة حماس. يدعو المقال الشعوب العربية والإسلامية إلى الانتفاضة نصرة للأقصى، ويطالب القيادات الفلسطينية بالوحدة على أساس المقاومة.










