عامة

192 مقالاً — صفحة 12 من 16

نظرية الكرتونة.. والسياسة الكرتونية
المقالاتعامة

نظرية الكرتونة.. والسياسة الكرتونية

يرى المقال أن الحالة السياسية في مصر بعد انقلاب 3 يوليو تتطلب إعادة نظر في نظريات علم السياسة، خاصة مع ظهور “نظريات سيسية” جديدة مثل نظرية الكفتة والكرتونة. يسخر الكاتب من نظرية الكرتونة التي يروج لها إعلام الانقلاب، والتي تقوم على فكرة أن اكتساب الشعبية والشرعية يتم من خلال توزيع الكراتين والمساعدات الغذائية بدلاً من البرامج السياسية الحقيقية. ينتقد المقال تحول الأحزاب والجيش والكنيسة ورجال الأعمال إلى توزيع الكراتين لكسب التأييد، بينما يتم تضييق الخناق على الأنشطة الاجتماعية والدينية المستقلة. يختتم المقال بالتساؤل عما إذا كانت “نظرية الكرتونة” ستنجح في تجميل صورة النظام أو تنبيه العقول.

الاختطاف القسري..”الدولة القرصان”
المقالاتعامة

الاختطاف القسري..”الدولة القرصان”

يتناول المقال ظاهرة “الاختفاء القسري” في مصر تحت حكم الانقلاب، ويصف الدولة بأنها تتصرف كـ “قرصان” أو “خاطفة” تمارس “إرهاب الدولة” ضد معارضيها من خلال أجهزة أمنية تعمل خارج القانون. يستعرض المقال إحصائيات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات حول حالات الاختفاء القسري المتزايدة، ويشير إلى تعريف الأمم المتحدة لهذه الجريمة ضد الإنسانية ومسؤولية الدولة عنها. كما يذكر شكوى منظمة هيومن رايتس مونيتور للأمم المتحدة بشأن هذه الظاهرة. يختتم المقال بالتأكيد على خطورة هذه الممارسات التي تهدد أمن المجتمع وتحول المواطنين إلى ضحايا في “غابة” يحكمها مستبد وعصابته.

حتى حديث الإنجازات “فنكوش”!
المقالاتعامة

حتى حديث الإنجازات “فنكوش”!

يتناول المقال مرور سنة على الحكم المباشر للرئيس بعد الانقلاب، مسلطاً الضوء على محاولاته المستمرة للتهرب من المساءلة عن وعوده وأفعاله، مدعياً أنه جاء مدفوعاً بالضرورة ولم يعد بشيء. ينتقد الكاتب جوقة الإعلام الموالي التي تبرر فشله وتطالب المعارضين بالرحيل، ويسخر من محاولات تضخيم إنجازات روتينية أو تافهة. يستعرض المقال “كتب إنجازات” الرئيس المتمثلة في الفنكوش والأوهام، وتدهور معيشة الناس، والكتاب الأسود من القتل والاعتقالات والتعذيب. يختتم المقال بالتأكيد على فشل الرئيس وأن سنته كانت “سوداء”.

سنة بكل ما فيها تقول لك: “فشلت”
المقالاتعامة

سنة بكل ما فيها تقول لك: “فشلت”

يتناول المقال تقييماً ساخراً للسنة الأولى من حكم الرئيس بعد الانقلاب، مؤكداً فشله في مختلف المجالات بناءً على أقواله وأفعاله وأوضاع البلاد. يستعرض الكاتب إخلاف الوعود الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدينية، وتعميق الانقسام المجتمعي، وتصاعد الإرهاب في سيناء، وتوظيف الدين لخدمة الاستبداد، وتدهور الأمن الشخصي والقومي، وفضح الإعلام الموالي، وتحول العدالة إلى أداة قمع. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذه السنة تشهد على فشل المنظومة الحاكمة وكذب مشاريعها الوهمية.

المدسوس في خطاب دافوس
المقالاتعامة

المدسوس في خطاب دافوس

يتناول المقال خطاب الرئيس المصري في منتدى دافوس الاقتصادي، حيث تحدث عن الحريات وحقوق الإنسان والشباب والمستقبل، معتبراً هذه التصريحات كاذبة ومتناقضة مع الواقع المصري. يستعرض الكاتب أمثلة على تناقض أقوال الرئيس مع أفعاله، مثل أحكام الإعدام والمؤبدات، وقمع الحريات، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وقتل الشباب. كما ينتقد تجاهل الرئيس للفقر وتصريحاته حول الشباب، مشيراً إلى أن الواقع يكذب ادعاءاته. يختتم المقال بالإشارة إلى رفض رئيس البرلمان الألماني لقاء الرئيس، متهماً إياه بالكذب والتناقض.

ماذا يريدون بـ”مصر الوطن”؟
المقالاتعامة

ماذا يريدون بـ”مصر الوطن”؟

يتناول المقال أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت بحق متهمين في قضايا التخابر والهروب من سجن وادي النطرون، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً من سلطات الانقلاب ضد المعارضة وتجاوزاً لكل المعايير القانونية والإنسانية. ينتقد الكاتب محاكمة الرئيس الشرعي وقيادات الإخوان، والاستخفاف بحرمة النفوس حتى الحكم على متوفين. يربط المقال هذه الأحكام بمحاولة تغطية فشل الانقلاب وتصعيد العنف، محذراً من دفع الوطن إلى اقتتال أهلي. كما يشير إلى تنفيذ أحكام الإعدام في قضية “عرب شركس” كتحدٍ وتأكيد على الاستهتار بالعدالة. يختتم المقال بالتأكيد على أن التاريخ لن يرحم من يستخف بالوطن وكرامة المواطنين.

دولة الفنكوش
المقالاتعامة

دولة الفنكوش

يرى المقال أن الدولة التي أسسها الانقلاب في مصر تتسم بتغيير مستمر في مظهرها مع ثبات جوهرها، ويصفها بأنها “دولة الفنكوش” التي تبيع الأوهام والوعود الكاذبة للمواطنين في مختلف جوانب الحياة. ينتقد الكاتب “دستور الفنكوش” الذي أنتجته هذه الدولة، معتبراً إياه وثيقة مشوهة تكرس عسكرة الدولة وتقوض الحريات وحقوق العمال والفقراء. يؤكد المقال أن هذه الدولة الفنكوشية تعكس غياب الشرعية السياسية الحقيقية واستبدالها بشرعية القوة والاحتيال.

سيناء والطريق الآخر: نحو مخرج آمن
المقالاتعامة

سيناء والطريق الآخر: نحو مخرج آمن

يرى المقال أن سيناء تقدم لمصر طريقاً آمناً للخروج من الوضع الحالي المتردي فيها، يقوم على أربعة محاور استراتيجية: الأمن الإنساني الشامل، المواطنة الكاملة لأهل سيناء، التنمية الشاملة، وتأمين مستقبل سيناء برؤية استراتيجية بعيدة المدى لا تربط أمنها بأمن إسرائيل. ينتقد المقال الحلول الأمنية القائمة التي يراها قائد الانقلاب نفسه وبالاً على سيناء والوطن على المدى الطويل، ويدعو إلى تبني هذه الرباعية لتحقيق الاستقرار والتنمية الحقيقية في سيناء ودمج أهلها بشكل كامل في الوطن.

“سيناء تسأل” و”السيسي يجيب”
المقالاتعامة

“سيناء تسأل” و”السيسي يجيب”

يتحدث المقال بلسان سيناء التي تخاطب الرئيس المصري، مستنكرة تناقض أقواله وأفعاله تجاهها. تستعرض سيناء تصريحات سابقة للرئيس عن أهميتها كبوابة شرقية وحائط صد للأمن القومي، وعن خطط تنميتها، ثم تقارنها بالواقع الحالي من حصار وتهجير وقتل وتدمير تشهده على يد قواته. تسأل سيناء عن المستفيد من هذه السياسات التي حولتها إلى ساحة حرب وأدت إلى تدمير النسيج الاجتماعي وخدمة أمن إسرائيل بدلاً من أمن مصر. تختتم سيناء بالتأكيد على أنها لن تغفر له ما فعله وتعلن الحرب الكلامية عليه، مطالبة بالإجابة عن أسئلتها وآلامها.

سيناء تتحدث عن نفسها.. نزيف وشكوى: الحرب على الذات (1)
المقالاتعامة

سيناء تتحدث عن نفسها.. نزيف وشكوى: الحرب على الذات (1)

يتناول المقال الأوضاع المتردية في سيناء في ظل الحكم الانقلابي، حيث يرى الكاتب أن سياسات النظام، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، أدت إلى تدهور الأمن وتهجير السكان وقصف المنازل وتجريف المزارع، مما يمثل خطراً على الأمن القومي المصري ويخدم مخططات العدو. يستعرض المقال تاريخ سيناء ودورها الوطني، وينتقد تعامل النظام مع أهلها باعتبارهم أعداء، ويتساءل عن المستفيد من هذا “النزيف” المستمر للدم والولاء والانتماء والثروات. يدعو الكاتب العقلاء والوطنيين إلى التدخل لوقف هذا التدهور واستعادة سيناء كجزء عزيز وآمن من الوطن.

من جملة الإعدامات.. “إعدام الكتب”؟!
المقالاتعامة

من جملة الإعدامات.. “إعدام الكتب”؟!

يتناول المقال واقعة قيام مديرية التربية والتعليم بالجيزة بإحراق أكثر من سبعين كتاباً من مكتبة مدرسة فضل بدعوى أنها تحض على العنف والإرهاب، وينتقد الكاتب بشدة هذا الفعل الذي يعتبره “إعداماً للكتب” وسفهاً انقلابياً. يسخر المقال من تبريرات المسؤولين ويتحدى اتهاماتهم للمؤلفين، مشيراً إلى أن القائمة شملت كتباً قيمة لشخصيات معروفة وكتباً صادرة عن جهات رسمية. يرى الكاتب أن هذه الواقعة تكشف عن تحول وزارة التربية والتعليم إلى وزارة للتجهيل وإعدام الكتب بدلاً من تنوير العقول وتربية النفوس، وهو ما يمثل علامة أخرى من علامات الانقلاب وإنجازاته المزعومة.

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية
المقالاتعامة

تجديد الخطاب الديني.. الطبعة الانقلابية

يتناول المقال عبث النظام الانقلابي في مصر بمفاهيم أساسية مثل “الشعب” و”الأمن القومي” و”الوطن”، وخاصة مفهوم “تجديد الخطاب الديني” الذي يستخدم كغطاء لتشويه الدين وثوابته. ينتقد الكاتب استغلال المنقلب وهيئات دينية رسمية وغير رسمية للدين في خدمة السلطة وتأجيج الصراعات، والسماح للمراهقين فكرياً بالتجرؤ على المقدسات، بينما يتم تكميم أفواه من ينتقد النظام. يدعو المقال الأزهر إلى القيام بدوره في مواجهة هذا العبث الخطير بالدين وثوابت الأمة.