عامة

192 مقالاً — صفحة 10 من 16

وماذا عن “عزيزي وحليفي نتنياهو” أيها المتصهينون؟
المقالاتعامة

وماذا عن “عزيزي وحليفي نتنياهو” أيها المتصهينون؟

ينتقد المقال ازدواجية المعايير في تناول العلاقات مع إسرائيل، حيث تم تضخيم رسالة “عزيزي بيريز” المنسوبة للرئيس مرسي، بينما يتم التعتيم على علاقات قائد الانقلاب الوثيقة مع إسرائيل. يتهم الكاتب قائد الانقلاب بالتعاون مع إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية والإسلاميين، وبتسهيل استيلاء إسرائيل على الغاز المصري. يكشف المقال عن تصافح قائد الانقلاب مع نتنياهو في قمة المناخ، وعن اعتراف إسرائيل بأن قائد الانقلاب هو “أكثر الزعماء في المنطقة حماسا للتعاون مع إسرائيل”. يختتم المقال بالتساؤل عن موقف “الصهاينة العرب” من “عزيزي نتنياهو”.

فقه السقوط: كيف تسقط الطائرة على الطريقة الانقلابية؟
المقالاتعامة

فقه السقوط: كيف تسقط الطائرة على الطريقة الانقلابية؟

يصف المقال كيف تتساقط “الطائرات” رمزياً فوق رأس النظام الانقلابي الفاشل والفاسد، بدءاً من الفضائح الإعلامية وصولاً إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. يرى الكاتب أن النظام لا يسعى لاستعادة نظام مبارك بل لتدمير البلاد، وأن مظاهر السقوط شاملة وحتمية. ينتقد المقال اعتراف الفاسدين بالفساد بشكل باهت، وتصريحات الفاشلين في الاقتصاد التي تحمل الشعب مسؤولية السقوط، وأكاذيب المنقلب حول انخفاض الأسعار وتوزيع الكرتونات. يسخر الكاتب من دعوة المنقلب لرجال الأعمال للاستثمار في ظل قمعهم، ويختتم بالإشارة إلى حرب الشرطة على الشعب، مؤكداً أن وصفة الانقلاب اليومية هي إسقاط الوطن، وأن السبب “عطل فني مفاجئ”.

كيف تهبط الطائرة.. كيف تُنهى المؤامرة؟
المقالاتعامة

كيف تهبط الطائرة.. كيف تُنهى المؤامرة؟

يحلل المقال مسار الانقلاب في مصر منذ عام 2013، معتبراً أنه قام على مؤامرة فاشلة لضرب الثورة والقضاء على الإخوان وإعادة الحكم العسكري. يرى الكاتب أن الانقلاب تحول إلى مسخرة بسبب عجزه وفشله وتخبطه، وأن واقعة الطائرة الروسية كشفت رمزيًا عن هذا العجز الأمني. يؤكد أن قمع الحقوق أدى إلى موجات غضب شعبي وتفكك التحالف الانقلابي، لكن المقاومة تخشى من أن يؤدي إسقاط المؤامرة إلى إسقاط الوطن. يدعو المقال إلى تفكير استراتيجي هادئ لإنقاذ الوطن من الانقلاب، يتضمن تجاوز الاستقطاب والاتفاق على مرحلة انتقالية نحو تحرير الإرادة الشعبية.

يوم أن قال المنقلب.. “ما يصحش كده”!!
المقالاتعامة

يوم أن قال المنقلب.. “ما يصحش كده”!!

ينتقد المقال خطاب قائد الانقلاب المتسم بالتقلب والتناقض، خاصة في مهاجمته لذراعه الإعلامي الذي كان يروج له سابقاً. يسخر الكاتب من لازمة “ما يصحش كده” التي يستخدمها قائد الانقلاب، بينما البلاد تعاني من أزمات متفاقمة. يرى المقال أن هذا التناقض يكشف عن تفكك التحالف الانقلابي وعودة الشباب إلى الميدان، مؤكداً على قرب انتصار الثورة.

ثارث الأشياء فمتى يثور الأحياء؟
المقالاتعامة

ثارث الأشياء فمتى يثور الأحياء؟

يصف المقال كيف انقلبت الأحداث والأشياء ضد النظام الانقلابي وقائده المغرور، مشيراً إلى فشله في إدارة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية مثل السيول وتراجع إيرادات قناة السويس. يرى الكاتب أن هذا الفشل يكشف عجزه وكذبه ويزيد من غضب المواطنين. يؤكد أن انتفاضة “الأشياء” في البلاد تفتح الباب لثورة جديدة من الأحرار ضد الانقلاب والاستبداد والفساد، داعياً الأحرار إلى الاستعداد ليوم الحق القادم. يختتم المقال بالتساؤل عن دور “ثورة الأحياء” في ظل هذه الانتفاضة الشاملة للأشياء ضد النظام.

مقدمات الهروب الكبير
المقالاتعامة

مقدمات الهروب الكبير

يتساءل المقال عن أسباب سفر قائد الانقلاب المتكرر وترك البلاد تواجه أزمات متعددة مثل السيول في الإسكندرية وتدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار وتفجيرات سيناء، وذلك في ظل عزوف شعبي عن “برلمانه القرطاسي”. يرى الكاتب أن هذا السفر قد يكون ناتجاً عن لامبالاة واستخفاف بالشعب أو هروباً من مواجهة الفشل المتراكم. يشير إلى أن قائد الانقلاب يعتبر الخارج وطناً والداخل مصدراً للخطر، ويتسول الشرعية والتمويل من الخارج. ينتقد المقال تضييق الخناق على الشعب وفرض الضرائب وزيادة الأسعار، معتبراً أن قائد الانقلاب يهرب من الحقائق والمساءلة والفشل. يختتم المقال بالإشارة إلى تهديدات قائد الانقلاب للإعلاميين التي تكشف عن شخص مأزوم، مؤكداً أن الهروب لن يحل المشاكل وأنه مقدمة لهروب نهائي إلى مزبلة التاريخ.

السيسي
المقالاتعامة

لسان المنقلب يفضحه؟!

يصف المقال قائد الانقلاب بالهرتلة والهذيان في كلامه، مرجعاً ذلك إما إلى علة طبيعية أو إلى مرض نفسي ناتج عن الكذب وتلفيق القصص. ينتقد الكاتب ضعف قائد الانقلاب الفكري واللغوي وتناقضاته وأكاذيبه، خاصة عند حديثه عن الدين والفساد والأمانة، معتبراً أنه يعطي الأمر لغير أهله. يختتم المقال بالتأكيد على أن كلمات قائد الانقلاب تفضحه وأن زلاته ستستمر حتى ينتهي انقلابه وتعود مصر لأهلها.

صفعة على قفا الانقلاب.. إعادة الاعتبار للشعب والشباب
المقالاتعامة

صفعة على قفا الانقلاب.. إعادة الاعتبار للشعب والشباب

يتناول المقال عزوف الشعب المصري عن المشاركة في انتخابات “برلمان القراطيس” التي دعا إليها النظام الانقلابي، معتبراً ذلك صفعة قوية للانقلاب وقائده. يستعرض الكاتب تاريخ “الفعل والسلوك الشعبي” في مصر منذ ما قبل ثورة يناير مروراً بالثورة والانقلاب، مؤكداً أن الشعب هو الضلع الأهم في المعركة السياسية. يرى أن عزوف الشعب عن المشاركة في فعاليات الانقلاب هو علامة على إفلاته من قبضته ورفضه لأكاذيبه، وإن كان لا يعني بالضرورة انحيازه للشرعية. يدعو المقال إلى احترام مواقف الشعب وثقته في شبابه وقواه الحقيقية، وإلى فتح نوافذ الفاعلية من المجتمع إلى السياسة فالثورة.

طعنة الغدر الجبان.. وطعنة الشجعان
المقالاتعامة

طعنة الغدر الجبان.. وطعنة الشجعان

يؤكد المقال أن لا عذر بعد اليوم للتخاذل عن نصرة الحق، مستنكراً طعنة الغدر التي أصابت الأمة بولائها للأعداء وحصارها للمقاومة في فلسطين وسوريا والعراق وغيرها. يتهم الكاتب “الثورات المضادة” بالعمالة للعدو وإجهاض أحلام الشباب في التحرر، متدثرة بالأمن القومي لتبرير قمع الشعوب. يرى أن طعنة الغدر لا يواجهها إلا طعنة السكين في قلب الاستيطان، وقد قام بها شباب القدس رمزاً للشجاعة والوعي في وجه الجمود العربي والصمت الإسلامي. يختتم المقال بالتأكيد على أن الأمة محفوظة بمن اختاروا العزة والمقاومة، وأن النصر قادم.

خيالات المآتة في الواقع العربي المنقلب
المقالاتعامة

خيالات المآتة في الواقع العربي المنقلب

يتناول المقال مفهوم “التصهين العربي” ويحذر من أنه يعني نهاية الظاهرة العربية، مشيراً إلى صمت الأنظمة العربية والإسلامية تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى. ينتقد الكاتب عقلية الوهن والهوان المتسلطة على المنطقة منذ زمن طويل، والتي تجسدت في دول الاستعمار الوطني التي ورثت عداوة الأوطان. يرى أن هذه الأنظمة وظفت جيوشها لقمع شعوبها وتخلت عن وظائفها الخارجية في الدفاع عن الوطن والقضايا القومية، بينما تتخاذل أمام الانتهاكات الصهيونية للأقصى وفلسطين. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذه السكرة لن تطول وأن الشعوب لديها القدرة على إنهاء عصر “خيالات المآتة” من الأنظمة المتصهينة.

لا تصدقوهم.. فَهُم أكذوبة كبرى
المقالاتعامة

لا تصدقوهم.. فَهُم أكذوبة كبرى

يسخر المقال من ذهاب قائد الانقلاب إلى الأمم المتحدة بحثاً عن شرعية، مؤكداً على عمالته للكيان الصهيوني وتعاونه معه لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. ينتقد الكاتب حديث قائد الانقلاب عن التنمية المستدامة والحريات وحقوق الإنسان، معتبراً ذلك أكاذيب وتهريجاً في ظل قمعه واعتقالاته ومجازره. يتهم المقال قائد الانقلاب بتزييف الحقائق ومحاولة تضليل العالم، كما ينتقد صمت أتباعه والمجتمع الدولي على أكاذيبه. يختتم المقال بالتحذير من تصديق أكاذيبه حول التنمية ومحاربة الإرهاب والسلام، مؤكداً أنه كاذب ومنافق.

أيها الأحرار في كهوف الاستبداد.. “وحشتونا”
المقالاتعامة

أيها الأحرار في كهوف الاستبداد.. “وحشتونا”

يتحدث المقال عن حملة “وحشتونا” التي يطلقها شباب الحقوقيين للتذكير بالمعتقلين في السجون بسبب ظلم الأنظمة المستبدة، معتبراً إياهم رموزاً لمقاومة الاستبداد. يصف الكاتب الأمة العربية والإسلامية بأنها أسيرة في يد أعداء الداخل والخارج، وأن السجون أصبحت ظاهرة أساسية في حياتها. يؤكد على أن المعتقلين هم خيرة أبناء الأمة وأبطال الحرية، وأنهم سيتحررون يوماً ما ويعودون إلى وطن حر وكريم. يختتم المقال برسالة أمل وتجديد عهد للمعتقلين، مؤكداً على قرب لقائهم في رحاب الحرية والعدل والكرامة.