
وماذا عن “عزيزي وحليفي نتنياهو” أيها المتصهينون؟
ينتقد المقال ازدواجية المعايير في تناول العلاقات مع إسرائيل، حيث تم تضخيم رسالة “عزيزي بيريز” المنسوبة للرئيس مرسي، بينما يتم التعتيم على علاقات قائد الانقلاب الوثيقة مع إسرائيل. يتهم الكاتب قائد الانقلاب بالتعاون مع إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية والإسلاميين، وبتسهيل استيلاء إسرائيل على الغاز المصري. يكشف المقال عن تصافح قائد الانقلاب مع نتنياهو في قمة المناخ، وعن اعتراف إسرائيل بأن قائد الانقلاب هو “أكثر الزعماء في المنطقة حماسا للتعاون مع إسرائيل”. يختتم المقال بالتساؤل عن موقف “الصهاينة العرب” من “عزيزي نتنياهو”.










