المقالات

1096 مقالاً — صفحة 81 من 92

إلى البذلة الحمراء ولابسيها: الحق لا يموت
المقالاتعامة

إلى البذلة الحمراء ولابسيها: الحق لا يموت

يصف المقال حالة الوطن بعد الانقلاب العسكري، حيث تسود أجواء القمع والظلم، وتصدر أحكام الإعدام بحق الأبرياء والعظماء. ينتقد المقال استخدام “البذلة الحمراء” كرمز للموت والقمع، ويؤكد أن من يرتدونها اليوم هم أفضل أهل مصر، من علماء ومفكرين وشباب.

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا
المقالاتعامة

رسالة إلى معتقلينا.. أنتم بأعيننا وفوق رؤوسنا

يعبر المقال عن رسالة دعم واعتزاز بالمعتقلين من الأبرار والأحرار في سجون الانقلاب، مؤكداً على صمودهم وقوتهم الروحية التي تبعث الأمل في النصر. يتضمن المقال اعتذاراً عن العجز عن نصرتهم الفورية وعهداً بمواصلة النضال حتى تحررهم وتحرر الوطن. يذكر المقال بالأسماء بعض الرموز المعتقلة ويعتبر محنتهم شهادة وفاة للنظام القضائي الفاسد، مؤكداً على الإصرار على إكمال المشوار والثقة في نصر الحق.

البرادعي.. مشاهد متناقضة ومواقف محيرة
المقالاتعامة

البرادعي.. مشاهد متناقضة ومواقف محيرة

يتناول المقال أحد عشر مشهدًا من مسيرة الدكتور محمد البرادعي، ويستعرض مواقفه المتناقضة والمحيرة منذ ثورة 25 يناير حتى ما بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013. ينتقد المقال مواقف البرادعي التي يراها متقلبة وغير متسقة، ويتساءل عن دوافعه الحقيقية.

البرادعي وايمن نور وحمدين صباحي
المقالاتعامة

مرحبا بكل من يترك نصرة الظالم إلى نصرة المظلوم

يدعو المقال إلى مبدأ فتح الباب أمام الجميع لمراجعة مواقفهم وتصحيح أخطائهم بعد الانقلاب، مؤكداً أن لا أحد يملك الحق في منع التوبة أو التصحيح. يميز الكاتب بين “الشياطين” الذين حرضوا على القتل والظلم، وبين من أخطأ دون تحريض على العنف. يرحب المقال بكل من يعترف بخطئه أو يراجع موقفه أو يسكت عن خذلانه السابق، داعياً إلى الاتحاد والاصطفاف لكسر الاستبداد. يشير إلى أن العديد من أبناء ثورة يناير أدركوا خطأ مسارهم بعد أن طالهم ظلم الانقلاب. يختتم المقال بالترحيب بكل من يشارك في تجديد الثورة وتصحيح مسارها، مؤكداً أن استنقاذ الوطن يتطلب إفقاد الانقلاب حاضنته الشعبية.

هذا اصطفافنا.. فمن يأتي إليه؟
المقالاتعامة

هذا اصطفافنا.. فمن يأتي إليه؟

يدعو المقال القوى الثورية في مصر إلى الاصطفاف والوحدة لمواجهة “الانقلاب الغاشم الغاصب”، الذي يصفه بأنه يسعى إلى إجهاض ثورة يناير. ينتقد المقال محاولات الانقلابيين شق الصف الثوري وتشويه مفهوم الاصطفاف، ويدعو إلى تجاوز الخلافات والتركيز على الهدف المشترك المتمثل في استعادة الثورة والمسار الديمقراطي.

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين
المقالاتعامة

“دعاء جبريل” على الظالمين و”هلاوس الانقلاب” للدفاع عن الملحدين

يتناول المقال منع السلطات المصرية للشيخ محمد جبريل من إلقاء الدروس والإمامة بسبب دعائه على الظالمين في ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص. ينتقد الكاتب هذا المنع ويعتبره حرباً على الدعاء والدعاة، كما يستعرض حملة إعلامية ضد الشيخ ودفاع وكيل الأزهر ووزير الأوقاف عن قرار المنع. يشير المقال أيضاً إلى منع الشيخ أحمد المعصراوي والدكتور أحمد عامر، معتبراً ذلك مطاردة للقرآن وأهله. يسخر الكاتب من احتفاء الإعلام بقصة تلفيق شيخ آخر عن شلل لسانه عند نيته الدعاء على الرئيس. يختتم المقال بالإشارة إلى تصريحات الرئيس حول الملحدين، معتبراً أن الانقلاب إلحاد في إرادة الإنسان.

محمد عمارة .. التنوير والوسطية والثورة
المقالاتعامة

محمد عمارة .. التنوير والوسطية والثورة

يتناول المقال مسيرة المفكر المصري محمد عمارة، ويسلط الضوء على دوره في الدفاع عن الثورة والهوية العربية والإسلامية، ومناهضته للاستبداد والتطرف. وينتقد المقال محاولات تشويه صورته والنيل منه، ويصفها بأنها “استكمال لعملية إهدار قيمة النيابة والأمن والدولة نفسها”.

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن
المقالاتعامة

غراب الخراب وإعدام القضاء والوطن

يتناول المقال استيلاء السلطة التنفيذية بقيادة الانقلاب على السلطة القضائية في مصر، واصفاً ذلك بـ “المذبحة الذاتية للقضاء”. ينتقد الكاتب وقوف القضاة منكسي الرؤوس أمام قائد الانقلاب واستماعهم لأوامره بتنفيذ أحكام الإعدام بسرعة، معتبراً ذلك اغتصاباً للقضاء وتقويضاً لاستقلاليته. يحذر المقال من أن هذا التدمير لمؤسسة القضاء، وهي آخر حصون الوطن، ينذر بضياع مصر ومستقبلها، مؤكداً أن النهضة لن تتحقق إلا بمواجهة مغتصبي القضاء والجيش. يختتم المقال بوصف قائد الانقلاب بـ “غراب الخراب” المتعطش للدماء.

الشافعي حسن.. المُجمع والمفترى عليه
المقالاتعامة

الشافعي حسن.. المُجمع والمفترى عليه

يتناول المقال قرار جامعة القاهرة بإحالة الدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد حماسة للتحقيق، ووقف صرف مرتباتهما، ويصف هذا القرار بأنه “أمر عظيم” يهدف إلى النيل من قامات علمية وفكرية بارزة. يسلط المقال الضوء على مكانة الدكتور حسن الشافعي كعالم أزهري وفيلسوف ومفكر، ويستعرض مواقفه الوطنية ودوره في ثورة يناير وما بعدها.

يا حارس من يحرسك؟
المقالاتعامة

يا حارس من يحرسك؟

يتناول المقال حادثة ظهور مقطع فيديو لإعلامية انقلابية تنتقد الرئيس المصري على اصطحابه حراسة مشددة خلال زيارته للقوات في سيناء، معتبراً ذلك دليلاً على خوفه وعدم ثقته حتى في الجيش. يحلل الكاتب دلالات هذا الفيديو وتداوله الواسع، مشيراً إلى أنه – وإن كان الفيديو قديماً للرئيس مرسي – إلا أن مناسبته للوضع الحالي كشفت عن حالة عدم الثقة والانقسام داخل معسكر الانقلاب. يتساءل المقال عن أمن الشعب والوطن إذا كان الرئيس خائفاً حتى من جنوده، ويؤكد أن رحيله أصبح ضرورياً لحماية مؤسسات الدولة وأمنها القومي.

القرضاوي الذي كشف “جهلاء الانقلاب”
المقالاتعامة

القرضاوي الذي كشف “جهلاء الانقلاب”

يتناول المقال مكانة الشيخ يوسف القرضاوي كعالم أزهري ومصري، ويسلط الضوء على دوره في الدفاع عن قضايا الأمة ومناهضته للاستبداد. وينتقد المقال محاولات تشويه صورته والنيل منه، ويصفها بأنها “انقلاب على ما يمثله كله”.

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة
المقالاتعامة

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة

ينتقد المقال خطاب الرئيس المصري في “عزومة الماسة”، معتبراً إياه استمراراً للنهج الاستبدادي والمسرحية الهزلية التي يقدمها. يرى الكاتب أن الرئيس يجمع قلة قليلة ويدعي تمثيلهم لمصر، ويتحدث عن الوحدة بينما يقمع الاختلاف، ويتفاخر بإنجازات مشكوك فيها. كما يسخر من طريقته في الحديث عن الشعب والبرلمان والعفو عن الشباب، مؤكداً أن الشباب يرفضون استبداده ويحلمون بمستقبل بدونه. يختتم المقال بالتأكيد على أن مصر الحقيقية ليست تلك المحبوسة في قاعة الفندق، وأن شباب العزيمة لن تنخدعهم هذه “العزومة”.