المحور 4 من ٧· 312 مقال

الاستبداد — تشريحه ومقاومته

تشريح الظاهرة الاستبدادية و سُبل مقاومتها.

تحليل الاستبداد و الجمهورية الجديدة و دولة الضد و عسكرة الدولة و أحداث كاشفة و مفاهيم ملتبسة و فقه مقاومة الطغيان.

في السخرية حتف المستبد

تتناول المقالة السخرية كأداة فعالة للمقاومة ضد الأنظمة الاستبدادية، حيث تُستخدم لفضح زيف الطغاة وتقويض هيبتهم المزعومة. من خلال تحليل كتاب "المقاومة بالحيلة" لجيمس سكوت ودراسات أخرى، تبرز المقالة كيف أن السخرية تسمح للناس بالتعبير عن معارضتهم بشكل آمن وذكي، خاصة في ظل القمع. كما تُظهر كيف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت منصة رئيسية لنشر السخرية السياسية، مما يجعلها سلاحًا قويًا في مواجهة الاستبدا

مولد الدمعة: حينما يبكي المنقلب

يتناول المقال بكاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مواقف مختلفة، وينتقد ما وصفه بـ"بكاء الزور والرياء"، ويتهم السيسي باستغلال عواطف المصريين لتحقيق أهدافه. كما ينتقد المقال سياسات السيسي التي يرى أنها أدت إلى إفقار المصريين وقتل الشباب.

الشباب المغدور والسفاح الغادر

يتناول المقال احتفال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"عيد الشباب"، وينتقد ما وصفه بـ"النفاق" و"الازدواجية" في خطاب السيسي، حيث يتهم السيسي بقتل الشباب واعتقالهم من جهة، والحديث عنهم والاحتفال بهم من جهة أخرى. كما ينتقد المقال تجاهل السيسي للشباب الحقيقيين، وتفضيله "جوقات التأييد" المصطنعة.

طلاب مصر رافعة التغيير

نَشْرٌ المقال في “العربي الجديد” بتاريخ: 31 ديسمبر 2015 الطلاب ذلك الصوت الحر، الطلاب ذلك الأمل الدافق، الطلاب دوماً حركة فاعلة في تقديم نماذج احتجاجية قادرة على التغيير وإحداث التأثير. ذلك الطالب الذي تحاول دولة الاستبداد محاصرته وترويعه، تشن عليه الحملات، بدءاً من تشويهه وانتهاء بقتله بدم بارد، تمارس معه القتل المعنوي والاغتيال المادي. الطالب، وفق […]

المذعور وخطاب الفشل المتهافت

يتناول المقال خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وينتقد ما وصفه بـ"خطاب التبرير والتمرير والتغرير والتزوير"، ويتهم السيسي بمحاولة التنصل من مسؤولية الأوضاع المتردية في البلاد، وتحميلها للمخلوع حسني مبارك، وينتقد المقال لجوء السيسي إلى إثارة المخاوف لتبرير سياساته، ويدعوه إلى الرحيل.

برلمان القراطيس والملاحيس في مصر

يصف المقال التدهور المستمر للانقلاب في مصر، وصولاً إلى مرحلة "دولة الملاهي" التي يتجسد فيها برلمان لا يمت للبرلمان بصلة، مقارنة بالبرلمان الحقيقي الذي أفرزته الثورة. ينتقد الكاتب نموذج "عصر الرويبضة" وتفاهة النخبة البرلمانية الحالية المكونة من شخصيات غير مؤهلة، والتي وظيفتها الأساسية هي التمرير والتبرير والتزوير والتلهية. يرى أن هذا البرلمان هو ذراع للدولة العميقة وحكم العسكر، ويكشف عن مدى الإجرام

المؤامرة والدولة المستباحة

تتحدث المقالة عن "الدولة المستباحة"، حيث يستغل النظام الاستبدادي سلطته لقمع الشعب داخلياً بينما يمارس الانبطاح والخضوع للخارج لضمان شرعيته. يُظهر المستبد قوةً زائفةً في الداخل بينما يتلقى الإهانات والابتزاز من الخارج، مما يؤدي إلى تآكل سيادة الدولة وكرامتها. المقالة تسلط الضوء على تناقضات النظام الذي يبرر قمعه بالداخل بحجة المؤامرات الخارجية، بينما يتنازل عن مصالح الوطن لصالح قوى خارجية.

لا تصدقوه.. إنه العفو الزائف

يتناول المقال خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015، وينتقد ما وصفه بـ"الكلام الأجوف" الذي لا يعبر عن حقيقة سياساته وأفعاله. ويتهم المقال السيسي بممارسة "القتل المستدام" و"هدم العمران" في سيناء، و"تقويض الإنسان" في مصر.

أيها الأحرار في كهوف الاستبداد.. "وحشتونا"

يتحدث المقال عن حملة "وحشتونا" التي يطلقها شباب الحقوقيين للتذكير بالمعتقلين في السجون بسبب ظلم الأنظمة المستبدة، معتبراً إياهم رموزاً لمقاومة الاستبداد. يصف الكاتب الأمة العربية والإسلامية بأنها أسيرة في يد أعداء الداخل والخارج، وأن السجون أصبحت ظاهرة أساسية في حياتها. يؤكد على أن المعتقلين هم خيرة أبناء الأمة وأبطال الحرية، وأنهم سيتحررون يوماً ما ويعودون إلى وطن حر وكريم. يختتم المقال برسالة أم

متى يفهم الغرب: الاستبداد بيت الداء؟

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لدور الغرب في دعم الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي بعد ثورات الربيع العربي، حيث يكشف عن تناقضات الغرب بين ادعاءاته بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وبين دعمه للدكتاتوريات لحماية مصالحه الاقتصادية والسياسية. كما يسلط الضوء على استراتيجيات "التوتر" التي تستخدمها الأنظمة القمعية لتخويف الشعوب وإحكام السيطرة، مشيرًا إلى تطور أساليب الاستبداد من القمع المباشر إلى الاس

أهلا بكم في العقرب؟!

ينتقد المقال بشدة "المجلس العسكري لحقوق الإنسان" في مصر، معتبراً إياه ذراعاً خسيساً للانقلاب مهمته التضليل وتبييض صورته القمعية. يسخر الكاتب من تقارير المجلس التي تبرئ النظام من جرائمه وتدين الضحايا، خاصة فيما يتعلق بمجزرة رابعة وأوضاع السجون. يصف المقال زيارة المجلس لسجن العقرب بأنها مهزلة تهدف إلى تجميل صورة السجن السيئة، بينما يرى أن رفض المعتقلين لقاء المجلس دليل على صمودهم. يختتم الكاتب بالتأ

مصر المحبوسة بين عزومة الماسة ووليمة العروسة

ينتقد المقال خطاب الرئيس المصري في "عزومة الماسة"، معتبراً إياه استمراراً للنهج الاستبدادي والمسرحية الهزلية التي يقدمها. يرى الكاتب أن الرئيس يجمع قلة قليلة ويدعي تمثيلهم لمصر، ويتحدث عن الوحدة بينما يقمع الاختلاف، ويتفاخر بإنجازات مشكوك فيها. كما يسخر من طريقته في الحديث عن الشعب والبرلمان والعفو عن الشباب، مؤكداً أن الشباب يرفضون استبداده ويحلمون بمستقبل بدونه. يختتم المقال بالتأكيد على أن مصر