المحور 4 من ٧· 312 مقال

الاستبداد — تشريحه ومقاومته

تشريح الظاهرة الاستبدادية و سُبل مقاومتها.

تحليل الاستبداد و الجمهورية الجديدة و دولة الضد و عسكرة الدولة و أحداث كاشفة و مفاهيم ملتبسة و فقه مقاومة الطغيان.

حرافيش في عصر الفناكيش

يختتم المقال سلسلة مقالات تنتقد النخبة المصرية، واصفًا إياها بأنها "نخبة منحطة" بسبب مواقفها وأفعالها التي تخدم السلطة وتستبعد فئات من المجتمع. ينتقد المقال النخبة لرضاها بالاستبداد العسكري، وتنزيل الخلافات إلى المجتمع، واحتكار الحديث باسم الشعب، ويدعو إلى ظهور "نخبة جديدة" من الشباب.

الشعب "مش زبالة"

يتناول المقال حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى إهانة الشعب المصري وتشويه صورته، وذلك من خلال استخدام عبارات مسيئة وتصويره على أنه شعب غير واعٍ ويستحق الحكم الاستبدادي. كما يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر، وتجاهل المسؤولين لاحتياجات المواطنين.

سد النهضة وتزوير الحقيقة

يتناول المقال انتقاداً لاتفاق "إعلان المبادئ" الذي وقعه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة، معتبراً أنه يهدد الأمن المائي لمصر ويقلص حصتها من مياه النيل. المقال يسلط الضوء على تهاون النظام الحالي في الدفاع عن حقوق مصر المائية، ويشير إلى أن الاتفاق مليء بالكلمات الفضفاضة دون ضمانات عملية، مما يعكس استهانة بمصالح الشعب المصري. كما ينتقد المقال الإعلام المصري لتزيفه ال

ثنائية النكد.. الثكنة والمسجد

يتناول المقال مواقف الكاهن الأكبر (في إشارة إلى محمد حسنين هيكل) ودعمه للحكم العسكري في مصر ممثلاً بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مع تفضيله للثكنة (الحكم العسكري) على المسجد (القوى الإسلامية)، وانتقاده لعدم إدراكه لدور المؤسسات المدنية والدينية في المجتمع. كما يسلط الضوء على رمزية الصراع بين "الثكنة" و"المسجد" التي يروج لها الكاهن الأكبر، معتبراً أنها تخدم أجندة استبدادية وتهمش دور الدين في الحياة الع

أنا أحمد.. ولن أكون "شارلي"

يتناول المقال ردود الفعل العالمية على هجوم "شارلي إيبدو" في باريس، مشيرًا إلى انتشار شعارات مثل "أنا شارلي" كتعبير عن التضامن مع حرية التعبير. المقال ينتقد الكيل بمكيالين في تعريف الإرهاب، ويسلط الضوء على كيفية تجاهل العالم انتهاكات حقوق الإنسان في أماكن أخرى، مؤكدًا أن الإرهاب لا يقتصر على أوروبا، بل يشمل أيضًا أفعال الدول القمعية.

الخطاب المخبول والخطاب المسؤول

يتناول المقال وجود خطابين متناقضين حول الإرهاب: خطاب أهوج مسيّس يستغل المفهوم لتبرير القمع وتعبئة الجماهير ضد عدو غير محدد، وخطاب موضوعي مسؤول يسعى لفهم الأسباب الحقيقية للظاهرة. يستعرض الكاتب تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق "دومينيك دو فيلبان" التي اتهم فيها الغرب بصنع "الإرهاب الإسلامي" من خلال تدخلاته العسكرية. ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية وتجاهلها لإرهابها التاريخي والمعاصر، كما

يا خفي الألطاف.. نجّنا من وزير أمن الأوقاف

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لتدخل رجال الدين في السياسة والأمن، وخاصةً وزير الأوقاف المصري، الذي تحول من دوره الديني إلى دور أمني وسياسي، متهمًا إياه بالتحريض والتزوير واستخدام الخطاب الديني لخدمة أجندات سياسية. المقال يسلط الضوء على اختلاط الأدوار بين الدين والسياسة، ويدعو إلى التمييز بينهما، معتبرًا أن هذا التدخل يشكل تهديدًا للدين والوطن.

ماذا تركت "رابعة" لنا وفينا؟

يتناول المقال ذكرى مذبحة رابعة العدوية التي وقعت قبل عام، ويصفها بأنها أبشع جريمة اغتيال جماعي في تاريخ مصر الحديث. يشير الكاتب إلى أن المذبحة كشفت عن بطولة الشهداء الذين صمدوا من أجل الحرية والكرامة، في مواجهة وحشية النظام القمعي. المقال يسلط الضوء على قصص بعض الشهداء، مثل أسماء البلتاجي، ويؤكد أن رابعة تركت إرثاً من الصمود والأمل في استمرار الثورة حتى تحقيق الحرية والعدالة.

اغتصاب السياسة والتحرش الأخلاقي

يتناول المقال تحويل المشاهد السياسية إلى احتفالية من قبل الأنظمة الاستبدادية لخلق رضا كاذب، مشيراً إلى أن هذه الاحتفالات المصطنعة لا تضفي شرعية حقيقية. ويستعرض الكاتب مفهوم "الظاهرة الجماهيرية" وكيف يمكن تحريكها ولكن يصعب السيطرة عليها، محذراً من تجاهل المؤشرات السلبية المصاحبة لها مثل التحرش في الميادين التي تحولت من ساحات احتجاج إلى احتفالات مؤيدة للانقلاب. ويربط المقال بين اغتصاب السياسة والانق

المخترع الصغير ومخترع المشير

يتناول المقال بقوة قضية تهميش وإرهاب العقول المبدعة والمخترعين الشباب في مصر، ممثلة في قصة المخترع الصغير "عبدالله" الذي تعرض للمضايقات الأمنية، مقابل الاحتفاء بشخصيات تدعي الاختراع بطرق مشبوهة. يرى الكاتب أن هذا التوجه يمثل مطاردة للمستقبل وقتلاً للإمكانات، لصالح دولة الفساد والاستبداد وعقلية القطيع، داعياً إلى ثورة تحمي المبدعين وتبني دولة الأمل والمستقبل.

الكامن والمسكوت عنه في خطاب السيسي

يكشف المقال عن التحليل العميق لتصريحات المرشح الرئاسي، مبيناً أن هذه التصريحات لا تهدف فقط إلى سرد الوقائع، بل إلى الكشف عن العقلية الكامنة وراءها. وينتقد الكاتب تلك التصريحات التي يراها تعكس نزعة استبدادية، ومحاولة لتشكيل عقلية القطيع لدى الشعب، وتجاهلاً لمطالبهم. كما يرى الكاتب أن هذه التصريحات تؤكد على تضخم الذات، والتماهي مع السلطة، وتبرير الفساد، وتجاهل مطالب الشعب.

لا تصدّقوه

يتناول المقال نقداً لاذعاً لسياسات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على التناقض بين أقواله وأفعاله، خاصة بعد ترشحه للرئاسة. يشير المقال إلى استخدام السيسي للقوة العسكرية والأمنية لقمع المعارضة وإسكات الأصوات المناهضة، مع إبراز حالات القتل والإعدامات الجماعية كأمثلة على ممارساته القمعية. كما يسلط الضوء على تلاعبه بالدستور وإضعاف المؤسسات الديمقراطية، داعياً الشعب المصري إلى عدم تصديقه وا