المحور 6 من ٧· 312 مقال

الثورات والتحولات السياسية

ثورة يناير و الربيع العربي و الانقلابات و المراحل الانتقالية.

متابعة الثورات العربية، الانتقال الديموقراطي، الثورة المضادة، و تحولات الإقليم منذ 2011.

فعل فاضح في موسم الحج

يتناول المقال استهانة بعض الشخصيات والأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري في مصر بشعيرة الحج، بدءًا من وصفها بـ "كارثة" وصولًا إلى الفعل الفاضح لرئيس الوزراء ووزير الداخلية بالعودة من عرفة قبل إتمام المناسك بدعوى "الواجبات الوطنية". ينتقد الكاتب منع النظام لكاتب من أداء الحج، ويعتبر عودة المسؤولين عملًا مهيناً لا يمكن تبريره، كما يسخر من المعالجة الإعلامية الهزيلة وتبريرات مجلس الوزراء والفتاوى المناف

.. ولا يزال الانقلاب يغتال الجامعة

يتناول المقال الانقلاب العسكري في مصر وتأثيره المدمر على الجامعات، حيث تحولت المؤسسات التعليمية إلى ساحات أمنية وقمعية بعد إلغاء الانتخابات الديمقراطية لقيادات الجامعات وتعيين قيادات موالية للانقلاب. المقال يسلط الضوء على كيفية تحول رؤساء الجامعات إلى أدوات أمنية، واعتقال الطلاب والأساتذة، وتدمير استقلالية الجامعات، مما أدى إلى تدهور التعليم وانهيار القيم الأكاديمية.

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة (2)

يرفض المقال بشدة الترويج لانتصار الثورة المضادة وهزيمة ثورة يناير، معتبراً ذلك تزييفاً للحقائق ومحاولة لطمس دور الثورة وقيمها. ينتقد الكاتب شماتة البعض وتبريرهم للانقلاب العسكري، مشيراً إلى أن الانقسام والاستقطاب بين مؤيدي الثورة ساهم في تمكين العسكر. ومع ذلك، يؤكد أن ثورة يناير لم تهزم، بل كشفت عن طبيعة الدولة العميقة وقوى الثورة المضادة، وأن استمرار الاحتجاجات يثبت استمراريتها. يدعو المخلصين للث

الكاهن الأكبر

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لدور "الكاهن الأكبر" في تبرير وتزييف شرعية الانقلاب العسكري في مصر، حيث يسلط الضوء على كيفية استخدامه لخطاب زائف لتسويق الفرعون الجديد وتبرير استبداده. المقال ينتقد دوره في تشكيل الرأي العام وتبرير الفشل الاقتصادي والسياسي، معتبرًا أنه جزء من منظومة تهدف إلى إضفاء الشرعية على نظام قمعي وفاسد.

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة

يرفض المقال بشدة الادعاءات بانتصار الثورة المضادة وهزيمة ثورة يناير، مؤكداً أن هذه مجرد حرب معنوية وتضليل من أصحاب المصالح. يوضح الكاتب أن الثورة المضادة تسعى لترويج نصر زائف، بينما الحديث عن هزيمة ثورة يناير هو هزيمة كاذبة. ويشدد على أن ثورة يناير كشفت عمق الصراع بين إرادة الشعوب ومصالح الدولة العميقة، وأن الثورة المضادة، رغم دعمها الإقليمي والدولي، واهنة ولا يمكنها تحقيق نصر حقيقي على إرادة الشع

مجتمع نفاقستان.. بين الجبان والطمعان

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لظاهرة النفاق التي انتشرت في المجتمع المصري بعد الانقلاب، حيث يصف كيف تحولت الثورة إلى ثورة مضادة، وكيف أصبح النفاق سمة بارزة في المجتمع. المقال يسلط الضوء على دور الإعلام والقضاء والشخصيات العامة في تعزيز هذه الثقافة، ويشير إلى أن الانقلاب سعى إلى تشكيل مجتمع منافق يخدم مصالحه ويطمس الحقائق.

فسادستان: المؤسسات والقرارات

يتناول المقال قضية الفساد المستشري في مصر، والذي يصفه الكاتب بـ "الفسادستان"، مؤكداً أنه السبب وراء حالة "مافيشستان" و"عاوزستان" التي تعيشها البلاد. يرى أن الفساد والاستبداد متلازمان، وأن الثورة قامت للقضاء على الفساد بإسقاط نظام الاستبداد، لكن شبكات الفساد عادت للنشاط بعد الانقلاب. ينتقد تعطيل المؤسسات التشريعية وإصدار قوانين وقرارات تشرع للفساد وتحمي الفاسدين، كما يسلط الضوء على استغلال السلطة ل

دولة مافيشستان

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لواقع الدولة المصرية الحالية، التي يصفها بـ"دولة مافيشستان"، حيث يسلط الضوء على فشل مؤسسات الدولة في أداء أدوارها، من القضاء إلى التشريع والتعليم والإعلام، مرورًا بالخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. المقال ينتقد الخطاب الرسمي الذي يعد بالكثير ولا ينفذ شيئًا، ويشير إلى أن الدولة أصبحت مجرد وهم بلا مضمون حقيقي، مما يعكس تدهورًا شاملًا في كل المجالات.

هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية

يتناول المقال قضية هوية مصر ومرجعيتها الإسلامية في ظل محاولات ترويج العلمانية من قبل بعض المثقفين وقيادات الدولة بعد الانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب معركة سابقة خاضها شيخ الأزهر حول وصف الدولة بـ "مدنية" وتفسيرها بالعلمانية. ينتقد صمت شيخ الأزهر الحالي تجاه تصريحات "رأس الدولة" التي تصف مصر بالعلمانية، مطالباً إياه بإصدار بيان واضح حول هوية البلاد كما وردت في وثيقة الأزهر. كما يفضح الكاتب ترويج ال

الصمود عطاء شبابي بلا حدود

يتحدث المقال عن ضرورة الصمود في مواجهة الأنظمة الاستبدادية والثورة المضادة، مؤكدًا أن الشباب هم قوة التغيير والأمل لمستقبل أفضل. يُشدد على أن الصمود ليس جمودًا، بل هو ثبات على المبادئ مع مراجعة الأخطاء وتطوير الأساليب لتحقيق أهداف الثورة. المقال يرى أن الانقلاب العسكري لن يدوم، وأن المستقبل ينتمي للشباب الصامدين الذين يحملون روح الثورة ويواجهون التحديات بإصرار وإبداع.

سلطة الانقلاب في مصر

يتناول المقال نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية التي تسعى إلى فرض هيمنتها على المجتمع من خلال أساليب القمع والتلاعب بالوعي، مستخدمةً خطابًا يُضفي عليها صفات الألوهية والتحكم في مصائر الناس. يُسلط الضوء على ممارسات هذه الأنظمة في قمع الحريات، وتزييف الحقائق، وزرع الخوف، وإيهام الناس بقدرتها على التحكم في حياتهم، مع تشبيهها بفرعون الذي ادعى الألوهية. المقال يدعو إلى فضح هذه الممارسات والتأكيد على است

وتعبت الأقنعة من السقوط..!!

يتحدث المقال عن خيبة أمل الكاتب في شخصيات عامة ومثقفين كان يكن لهم تقديراً، لكنهم انضموا إلى صف الانقلاب العسكري في مصر بعد 3 يوليو. يستعرض الكاتب أمثلة لأستاذ جامعي، وأكاديمي ليبرالي، وقاضٍ، وشيخ، وكاتبة، وشاعر، وكيف تغيرت مواقفهم بشكل جذري بعد الانقلاب، مما أدى إلى سقوط الأقنعة عنهم وكشف حقيقتهم. يعرب الكاتب عن دهشته واستيائه من هذا التحول، ويتساءل عن دوافعهم وكيف يمكنهم تبرير مواقفهم الجديدة. ي