المحور 6 من ٧· 312 مقال

الثورات والتحولات السياسية

ثورة يناير و الربيع العربي و الانقلابات و المراحل الانتقالية.

متابعة الثورات العربية، الانتقال الديموقراطي، الثورة المضادة، و تحولات الإقليم منذ 2011.

رسالة جامعة إلى ربوع رابعة

يمجد المقال اعتصام رابعة العدوية في مصر كحدث فارق ورمز للصمود والثورة المستمرة ضد الانقلاب العسكري. يصف رابعة بأنها أصبحت رمزاً عالمياً للحرية والتضحية، وميداناً للوفاء لثورة 25 يناير والإصرار على تحقيق أهدافها. يسلط الضوء على المجزرة التي وقعت في رابعة، لكنه يؤكد على دورها في كشف قوى الثورة المضادة وتمييزها عن قوى الحرية والعدالة. يختتم المقال بتحية رابعة كرمز للإنسان والإنسانية، ورسالة جامعة للص

عن اختلال العقل المصري واحتلاله

يتناول المقال حالة العقل المصري في ظل النظام الانقلابي، حيث يتم تسميم المنطق وتزييف المفاهيم لخدمة أجندة النظام. يشير الكاتب إلى أن الإعلام الانقلابي يعمل على استلاب العقول وتشويه التفكير المنطقي، مما يؤدي إلى انقلاب في المفاهيم وتفكك في العقل الجمعي. المقال يدعو إلى استعادة العقل المصري من خلال تحريره من التلاعب والتزييف، مؤكداً أن عودة العقل هي الخطوة الأولى لاستكمال الثورة وتحقيق الحرية والعدال

قبل أن يفوت الأوان: الثورة بين الاستمرار والانتظار

يتناول المقال استمرار الثورة المصرية الحقيقية ووجوه هذا الاستمرار، بدءًا بالإيمان بها وضرورة استكمالها، والوعي بفساد النظام السابق وامتداده في الثورة المضادة. يؤكد على الأمل في انتصار الثائر الحق، واتساع مساحات الرفض والمقاومة المتنوعة للانقلاب. كما يشير إلى غباء الانقلاب وتخبطه، وتوهج الثورة في المحيط العربي. يختتم بأن الثورة مستمرة رغم التحديات، وأن الاستمرار لا يعني الانتظار السلبي بل تجديد الو

نخبة الضد … ونخبة الغد

يناقش المقال مفهوم "النخبة" في مصر بعد الانقلاب العسكري، واصفاً النخبة الحالية بأنها "نخبة الضد" التي تعمل ضد مصالح الشعب والوطن. يشير الكاتب إلى أن هذه النخبة فشلت في تمثيل الشعب، وساهمت في إعاقة الثورة والديمقراطية، ودعمت النظام القمعي. المقال يدعو إلى تشكيل "نخبة الغد" التي تمثل الشعب بصدق، وتعمل من أجل الحرية والعدالة، وتقاوم الفساد والاستبداد، وتعيد بناء الوطن على أسس ديمقراطية.

الانقلاب من "حكومة البلاوي" إلى "حكومة مقلب"

يتناول المقال الحكومات المتعاقبة التي تشكلت في ظل الانقلاب العسكري في مصر، واصفاً حكومة الببلاوي بـ "سياسات البلاوي" وحكومة محلب بـ "حكومة مقلب" لما يراه من سياسات استخفاف بالفقراء ورفع للأسعار وإلغاء للدعم. يرى الكاتب أن هذه السياسات تمثل إعداماً جماعياً للفقراء وتجاهلاً لضروراتهم المعيشية، بينما تحابي أصحاب النفوذ. كما ينتقد الخطاب الحكومي الذي يستهين بمعاناة الشعب، مؤكداً أن هذه الحكومات تعمل ع

الكفتولوجي والأمل الزائف

يناقش المقال حالة "الكفتولوجي" في مصر بعد الانقلاب العسكري، وهي طريقة إدارة تعتمد على الوعود الكاذبة والآمال الزائفة بدلاً من التخطيط العلمي والمنهجي. يشير الكاتب إلى أن النظام الانقلابي يستخدم أساليب تزييف العقول وغسل الأمخاخ لتمرير سياساته الفاشلة، بينما يعبر الشعب المصري عن رفضه لهذه الأساليب عبر السخرية والنكتة ("النكتولوجي"). المقال يدعو إلى العودة إلى المنهج العلمي والديمقراطي لإدارة الدولة،

الانقلاب يطارد الجامع والجامعة

يتناول المقال الحملة التي تشنها السلطات الانقلابية في مصر ضد كل ما يمت بصلة لكلمة "ج.م.ع."، والتي يراها الكاتب مطاردة للمجتمع والجماعة الوطنية. يركز بشكل خاص على "اغتيال الجامعة" واستقلالها وحريتها، منذ تدخل الجيش في حل المشكلات المدنية وصولاً إلى تعيين القيادات الجامعية بالتقارير الأمنية وتقييد الأنشطة واعتقال الطلاب والأساتذة. يدعو الكاتب الأساتذة إلى الانتفاض ضد هذا الانقلاب الشامل على الوطن، و

إلى الشباب المصري: الثورة ليست جولة

يؤكد المقال على ضرورة استمرار الثورة المصرية من خلال اصطفاف الشباب وقوى المعارضة لمواجهة النظام الانقلابي. يشير الكاتب إلى أن الشباب المصري، بكل تياراته، يمثل طاقة الثورة الحقيقية التي يجب أن تتوحد لتحقيق أهدافها في الحرية والعدالة. المقال يدعو إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على مقاومة النظام القمعي، مؤكداً أن الثورة ليست مجرد جولة بل ملحمة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.

مربع الوعى.. الوطن- الثورة- الشعب- الدولة

يتناول المقال رباعية الوعي المتمثلة في الوطن، الثورة، الشعب، والدولة، مؤكداً على أهمية الوعي الجمعي والشرارة الثورية لدى الشباب في صياغة مستقبل الوطن. يشدد على بناء الدولة بشعب واع ونخب راقية، وليس بالانقلابات، ويدعو إلى تجاوز الأيديولوجيات لتحقيق توافق وطني. كما يؤكد على ضرورة استعادة أهداف ثورة يناير وحمايتها من الثورة المضادة بتمكين الشباب، وإعادة التواصل مع الشعب بتبني قضايا معيشته. ويختتم بتح

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن

يناقش المقال محاولات النظام الانقلابي في مصر الترويج لفكرة "الدية" كحل لجرائم القتل التي ارتكبها ضد المعارضين، واصفاً هذه المحاولات بأنها محض تلاعب وتزوير للشرع والدين. يشير الكاتب إلى أن القتل العمد لا يجوز فيه دية، وأن هذه المحاولات تهدف إلى تبرير الجرائم وإسكات الضحايا بدلاً من تحقيق العدالة. المقال ينتقد استخدام الدين كأداة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن القصاص هو الحل الوحيد العادل لجرائ

صفعة الفقير والواقع المرير

يتناول المقال ما يراه الكاتب محاولات زائفة لاستعادة هيبة الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي تتمثل في ممارسات قمعية وعنيفة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين بدعوى إزالة التعديات ومواجهة الإرهاب. ينتقد الكاتب تغول الجهاز الأمني والتعامل المهين مع المواطنين، خاصة الفقراء، مستشهداً بحادثة صفع سيدة فقيرة تشكو لمحافظ الجيزة. كما يستعرض ثلاثة مشاهد تعكس نظرة النظام الانقلابي للفقر والفقراء: خطاب

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية

يناقش المقال إساءة استخدام مفهوم "الأمن القومي" من قبل النظام الانقلابي في مصر، حيث يتم توظيفه كغطاء لتبرير القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. يشير الكاتب إلى أن النظام يحوّل الأمن القومي إلى أداة لتكميم الأفواه وإسكات المعارضة، بدلاً من أن يكون وسيلة لحماية الدولة والمواطنين. المقال ينتقد تحويل الأمن القومي إلى ذريعة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن الأمن الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالأمن الإنساني