المقالات

1096 مقالاً — صفحة 51 من 92

ألبرت حوراني
المقالاتمشروعات النهوض والتغيير

الفكر العربي في عصر النهضة: ألبرت حوراني بين ثقافتين

لا يُعرف بالتحديد متى بدأ هذا الفكر الذي يُؤرّخ له بعصر النهضة العربية، ففكرة النهوض لا يمكن ربطها بما يسمّى العصر الحديث، فهي تظل، بشكل أو بآخر، تدور في خلد المفكرين الذين ينتمون إلى تلك الحضارة والجغرافيا التي ارتبطت بها، وسنجد، بشكل دائم، أن مفكرين كثيرين في تراثنا تعلّقوا بتعبيراتٍ هنا أو هناك، ربما لا […]

المدرسة الاسلامية
المقالاتمشروعات النهوض والتغيير

مشاريع التغيير بين الخرائط الفكرية والنماذج الإصلاحية

علاقة الخرائط الفكرية والنماذج الإصلاحية والمشاريع الحضارية بعمليات التغيير والنهوض معقدة ومركبة؛ لها أبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية والتاريخية، ومن ثم فإن من أهم إشكالات الإصلاح وعملياته هي العلاقة بين الفكري والسياسي. وفي هذا السياق، كان للمفكرين، منذ قديم الزمان، حديث مهم يرتبط بعلاقة المفكّر بعالم السياسة الممتد لبلوغ الأمر الذي يتعلق بالمجتمع المثالي أو الرشيد. […]

التغيير الكبير وعملية الإصلاح
المقالاتمشروعات النهوض والتغيير

التغيير الكبير وعملية الإصلاح

يتناول المقال قضية التغيير الاستراتيجي الذي يراه الكاتب قادمًا لا محالة في المنطقة والعالم، ويرى أن هذا التغيير يتطلب تفكيك الظاهرة الاستبدادية، وفهم السنن والقوانين التي تحكم التغيير. يرى الكاتب أن الثورات هي إحدى أهم فرص التغيير والإصلاح، وأن الإصلاح يمكن أن يكون جذريًا أو تدريجيًا. كما يرى الكاتب أن السياسة هي فن الإصلاح، وأن الإصلاح يتطلب إرادة قوية، واستطاعة مرعية، وأدوات ملائمة، وتبصرًا بالسنن.

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها

يتناول المقال ظاهرة الفساد وعلاقتها بالاستبداد، مؤكدًا أن الفساد ظاهرة شاملة لا يمكن اختزالها في الجوانب المادية فقط. يشير المقال إلى أن الخطاب المحيط بالفساد يحاول تبريره من خلال مقولات مثل “الفساد ظاهرة عالمية” و”الفساد وظيفي”، مؤكدًا أن هذه المقولات تساهم في تمرير الفساد بدلاً من مقاومته. يناقش المقال ضرورة مواجهة الفساد بكل أشكاله، مع التأكيد على أن الفساد لا يمكن تبريره بكونه جزءًا من مرحلة انتقالية أو ظاهرة نسبية.

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد
الاستبدادالمقالات

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد

يتناول المقال تفكيك مفهوم “الولع” في مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، مؤكدًا أن الولع كحالة نفسية جمعية يفسر ظاهرة القابلية للاستبداد. يشير المقال إلى أن الولع يعكس اعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى التقليد والتبعية. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن الولع يمكن أن يصبح جزءًا من الثقافة الجماعية ويؤثر على الوعي الجمعي. كما يؤكد على أهمية فهم دور التنشئة الاجتماعية والإعلام في تعزيز القابلية للاستبداد.

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”

يتناول المقال تفكيك مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، التي تُستخدم لتفسير العلاقة بين الغالب والمغلوب في سياق الظاهرة الاستبدادية. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعبّر عن حالة نفسية وجمعية تتعلق باعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى الانقياد والاقتداء. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن ابن خلدون يرى أن هذا الاعتقاد خاطئ ويعكس “تغالط النفس”. كما يؤكد على أهمية فهم القابليات النفسية والاجتماعية التي تدفع المغلوبين لتقليد الغالبين.

تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”

يتناول المقال تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”، التي تُستخدم لتبرير مركزية الحاكم وتهميش دور الشعوب. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ، حيث يجب التمييز بين تأثير السلطة على النخبة الموالية ودور الشعوب في التغيير. يناقش المقال أهمية دراسة التاريخ الاجتماعي والثقافي لفهم تأثير السلطة على المجتمع، مع التأكيد على أن الشعوب قادرة على التغيير من خلال الحركات الشعبية الواعية.

تفكيك مقولة “السلطان ظلّ الله في الأرض”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “السلطان ظلّ الله في الأرض”

يتناول المقال تفكيك مقولة “السلطان ظل الله في الأرض”، التي تُستخدم لتبرير الاستبداد وإضفاء قداسة على الحكام. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من التباس بين النظرية الثيوقراطية الغربية والفكر الإسلامي، مؤكدًا أن الإسلام يرفض إضفاء القداسة على الحكام. يناقش المقال أن هذه المقولة تُستخدم لتسويغ الاستبداد والخضوع للسلطة، مع التأكيد على أن السلطة في الإسلام هي مسؤولية بشرية وليست مقدسة.

تفكيك مقولة “الاستبداد شرقيّ”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “الاستبداد شرقيّ”

يتناول المقال تفكيك مقولة “الاستبداد الشرقي”، التي تُستخدم لربط الاستبداد بالشرق كسمة ثقافية وحضارية. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ وتجاهل للسنن التاريخية والقدرة على التغيير. يناقش المقال أن الاستبداد ليس حكرًا على الشرق، بل ظاهرة عالمية تظهر في مختلف الثقافات والحضارات. كما يؤكد على ضرورة تفسير الظاهرة الاستبدادية بأسبابها الحقيقية، ورفض النظريات العنصرية التي تسوّغ الاستبداد كقدر حتمي للشرق.

تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”

يتناول المقال تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”، التي تُستخدم لإبعاد الناس عن الشأن العام وتبرير الاستبداد. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ، حيث يجب التمييز بين السياسة الفاسدة والسياسة الصالحة. يناقش المقال ضرورة إعادة تعريف مفهوم السياسة في الرؤية الإسلامية، مع التأكيد على أن السياسة الحقة هي التي تهدف إلى إصلاح المجتمع وتحقيق العدل. كما يؤكد على أهمية إعادة صياغة علم السياسة ليكون ملتزمًا بالقيم الكلية والمقاصد العامة.

في تفكيك “ستون سنة بسلطان ظالم خير من ليلة بلا سلطان”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك “ستون سنة بسلطان ظالم خير من ليلة بلا سلطان”

يتناول المقال تفكيك مقولة “سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار”، التي تُستخدم لتبرير قبول الظلم والاستبداد تجنبًا للفوضى. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من خلل في فهم ضرورة الشرعية والعدل، وأنها تُغفل أهمية الموازنة بين السلطة والشرعية. يناقش المقال ضرورة إعادة قراءة التراث السياسي الإسلامي لتفكيك مثل هذه المقولات، مع التأكيد على أن العدل هو القيمة العليا في الحكم، وليس قبول الظلم.

في تفكيك “من اشتدّت وطأته وجبت طاعته”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك “من اشتدّت وطأته وجبت طاعته”

يتناول المقال تفكيك مقولة “من اشتدت وطأته وجبت طاعته”، التي شاعت في التراث السياسي الإسلامي لتبرير طاعة الحكام المستبدين. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من التباس في فهم مفهوم الطاعة، الذي يجب أن يرتبط بالشرعية والرضا والعدل، وليس بالقوة والغلبة. يناقش المقال ضرورة إعادة قراءة مفهوم الطاعة في ضوء النصوص القرآنية والأصول الشرعية، مع التأكيد على أن الطاعة الحقيقية تقوم على التعاقد والرضا، وليس على القهر والاستبداد.