
يا حارس من يحرسك؟
يتناول المقال حادثة ظهور مقطع فيديو لإعلامية انقلابية تنتقد الرئيس المصري على اصطحابه حراسة مشددة خلال زيارته للقوات في سيناء، معتبراً ذلك دليلاً على خوفه وعدم ثقته حتى في الجيش. يحلل الكاتب دلالات هذا الفيديو وتداوله الواسع، مشيراً إلى أنه – وإن كان الفيديو قديماً للرئيس مرسي – إلا أن مناسبته للوضع الحالي كشفت عن حالة عدم الثقة والانقسام داخل معسكر الانقلاب. يتساءل المقال عن أمن الشعب والوطن إذا كان الرئيس خائفاً حتى من جنوده، ويؤكد أن رحيله أصبح ضرورياً لحماية مؤسسات الدولة وأمنها القومي.










