
ملاهي “السبوبة” في دولة الغيبوبة
يتناول المقال الدور المفترض للمثقفين والأكاديميين والإعلاميين والفنانين كقادة للمجتمع ومنوريه، وكيف انقلبت هذه الأدوار في ظل الانقلاب ليصبحوا أذرعاً وبهلوانيين في سيرك الطاغية. يستعرض الكاتب أمثلة لشخصيات ثقافية وإعلامية وأكاديمية تخلت عن دورها النقدي وأصبحت تبرر وتؤيد الانقلاب وأكاذيبه، وتضلل الرأي العام بخرافات وتشويه للحقائق. يحذر المقال من الانخراط في هذا اللهو والتضليل، مؤكداً على أن الحقائق ستنكشف وأن النقمة ستطال المزورين.










