
المنقلب ضالع في موقعة “الجمل” ومجزرة بورسعيد
يربط المقال بين “موقعة الجمل” خلال ثورة يناير 2011 وأحداث أخرى لاحقة مثل مذبحة بورسعيد ومذبحة الدفاع الجوي، مؤكداً على تورط المجلس العسكري والمخابرات الحربية، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي الذي كان مديرًا للمخابرات الحربية آنذاك، في تدبير موقعة الجمل بهدف تفريغ ميدان التحرير. يستعرض المقال شهادات وتقارير تشير إلى علم السيسي المسبق بالاعتداءات وتوجيهه لاعتقال وتعذيب النشطاء، بالإضافة إلى تسهيل دخول أنصار مبارك إلى الميدان. يرى الكاتب أن هذه الأحداث، بالإضافة إلى ما تلاها من مجازر بحق مشجعي الألتراس، هي جزء من مخطط الثورة المضادة لإجهاض الثورة وترويع شبابها.









