
العالم أكبر من خمسة
يتناول المقال شعار "العالم أكبر من خمسة" الذي يتبناه أردوغان وتركيا في دعوتهم لإصلاح الأمم المتحدة والنظام الدولي. ينتقد الكاتب هيمنة "الخمسة الكبار" في مجلس الأمن، واصفًا إدارتهم للعالم بالاستبدادية التي تخدم مصالحهم الخاصة وتتواطأ على الظلم. يربط المقال هذه الهيمنة بالحدود الاستعمارية التي رسمتها قوى مثل سايكس بيكو، والتي تحولت إلى "حدود دم" تشهد صراعات وتهجيرًا قسريًا. يؤكد الكاتب أن العالم أكب










