
صفعة الفقير والواقع المرير
يتناول المقال ما يراه الكاتب محاولات زائفة لاستعادة هيبة الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي تتمثل في ممارسات قمعية وعنيفة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين بدعوى إزالة التعديات ومواجهة الإرهاب. ينتقد الكاتب تغول الجهاز الأمني والتعامل المهين مع المواطنين، خاصة الفقراء، مستشهداً بحادثة صفع سيدة فقيرة تشكو لمحافظ الجيزة. كما يستعرض ثلاثة مشاهد تعكس نظرة النظام الانقلابي للفقر والفقراء: خطاب “مفيش”، ومحاولة جمع الزكوات من خلال هيئات رسمية، وحادثة قتل الطالب الفقير في عهد مبارك، ليؤكد على استمرار الاستهانة بالفقراء في ظل النظام الحالي.










