وسم

#الجمهورية الجديدة

845 مقال — صفحة 70 من 71

صفعة الفقير والواقع المرير
المقالاتعامة

صفعة الفقير والواقع المرير

يتناول المقال ما يراه الكاتب محاولات زائفة لاستعادة هيبة الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي تتمثل في ممارسات قمعية وعنيفة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين بدعوى إزالة التعديات ومواجهة الإرهاب. ينتقد الكاتب تغول الجهاز الأمني والتعامل المهين مع المواطنين، خاصة الفقراء، مستشهداً بحادثة صفع سيدة فقيرة تشكو لمحافظ الجيزة. كما يستعرض ثلاثة مشاهد تعكس نظرة النظام الانقلابي للفقر والفقراء: خطاب “مفيش”، ومحاولة جمع الزكوات من خلال هيئات رسمية، وحادثة قتل الطالب الفقير في عهد مبارك، ليؤكد على استمرار الاستهانة بالفقراء في ظل النظام الحالي.

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية
المقالاتعامة

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية

يناقش المقال إساءة استخدام مفهوم “الأمن القومي” من قبل النظام الانقلابي في مصر، حيث يتم توظيفه كغطاء لتبرير القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. يشير الكاتب إلى أن النظام يحوّل الأمن القومي إلى أداة لتكميم الأفواه وإسكات المعارضة، بدلاً من أن يكون وسيلة لحماية الدولة والمواطنين. المقال ينتقد تحويل الأمن القومي إلى ذريعة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن الأمن الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالأمن الإنساني وحماية الحريات الأساسية.

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت
المقالاتعامة

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت

يناقش المقال اليمين الدستورية التي يؤديها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بـ”اليمين الغموس” الكاذبة التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن السيسي، الذي قام بانقلاب عسكري وأطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، لا يمكن أن يحترم الدستور أو القانون، خاصة بعد ارتكابه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. المقال ينتقد استخدام القسم كأداة لتبرير السلطة الزائفة، مؤكداً أن أفعال السيسي تناقض قسمه وتكشف عن كذبه وخيانته للشعب المصري.

الدرس من “فيلم المندس”
المقالاتعامة

الدرس من “فيلم المندس”

يتناول المقال فيلم “المندس” الذي يكشف عن مؤامرات دولة الفساد العميقة والثورة المضادة للالتفاف حول ثورة 25 يناير منذ تسليم السلطة للمجلس العسكري. يركز الفيلم على أساليب الاندساس والتلاعب بالاحتجاجات، ويقدم رسالة للشباب الثوري بضرورة الوعي والاصطفاف لمواجهة هذه المخططات. يدعو المقال إلى استثمار أدوات الاحتجاج بحذر وفطنة، معتبراً مقاطعة الانتخابات الأخيرة دليلاً على وعي الشباب بمسؤولياتهم الثورية، ويؤكد على أهمية تمكين الشباب الحقيقي بدلاً من الشعارات الشكلية.

مهزلة اكتملت أركانها في مصر
المقالاتعامة

مهزلة اكتملت أركانها في مصر

يتناول المقال الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2014 واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن الإقبال الضعيف على الانتخابات يعكس رفض الشعب المصري للنظام الانقلابي ومرشحه عبد الفتاح السيسي، الذي فشل في تقديم حلول حقيقية لمشاكل البلاد. كما ينتقد المقال الأداء الهزلي للمرشحين واستخفاف النظام بمعاناة الشعب، مؤكداً أن هذه الانتخابات كشفت عن انفصال كبير بين النظام والجماهير. المقال يدعو إلى استمرار الثورة والمقاومة من أجل استعادة المسار الديمقراطي.

الشباب والثورة والمشهد الانتخابي الزائف
المقالاتعامة

الشباب والثورة والمشهد الانتخابي الزائف

يرى المقال أن الانتخابات في ظل الاستقطاب الحالي في مصر أصبحت جزءاً من الصراع السياسي وليست حلاً للأزمة، مؤكداً على ضرورة ربطها بالشعب والثورة والشباب. ويشير إلى ضعف الحضور الشعبي، خاصة الشباب، الذي يمثل رفضاً للانقلاب وما تبعه، معتبراً هذا الغياب احتجاجاً ومقاومة. ويختتم بأن الثورة مستمرة وأن الشباب هم عمادها، وأن الانتخابات الزائفة قد تكون فاتحة لثورة جديدة.

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر
المقالاتعامة

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر

يتناول المقال عملية “اغتصاب السياسة” في مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013، حيث يتم تفكيك المساحات السياسية والمدنية لصالح نظام عسكري قمعي. يشير الكاتب إلى أن النظام الحالي يقوم بتأميم المؤسسات السياسية والدينية والإعلامية، وإخضاعها لسيطرة الأجهزة الأمنية والعسكرية، مما يؤدي إلى قتل السياسة الحقيقية. كما ينتقد النظام لاستخدامه العنف والقمع لتهميش المعارضة وإسكات الأصوات الحرة، مما يخلق بيئة من الخوف والاستبداد. المقال يدعو إلى إصلاح جذري لاستعادة المساحات السياسية والحريات المدنية.

المخترع الصغير ومخترع المشير
المقالاتعامة

المخترع الصغير ومخترع المشير

يتناول المقال بقوة قضية تهميش وإرهاب العقول المبدعة والمخترعين الشباب في مصر، ممثلة في قصة المخترع الصغير “عبدالله” الذي تعرض للمضايقات الأمنية، مقابل الاحتفاء بشخصيات تدعي الاختراع بطرق مشبوهة. يرى الكاتب أن هذا التوجه يمثل مطاردة للمستقبل وقتلاً للإمكانات، لصالح دولة الفساد والاستبداد وعقلية القطيع، داعياً إلى ثورة تحمي المبدعين وتبني دولة الأمل والمستقبل.

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة
المقالاتعامة

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة

يناقش المقال الأساطير والأوهام التي يتم الترويج لها لتبرير المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية، والتي يصفها بأنها “مهزلة” تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن هذه الانتخابات ليست استحقاقاً ديمقراطياً حقيقياً، بل عملية تزوير واسعة تقوم بها الدولة العميقة والمؤسسات العسكرية. كما ينتقد استخدام أساطير مثل “الاستقرار والأمن” و”الإخوان الفزاعة” لتبرير المشاركة، مؤكداً أن هذه الانتخابات لا تمثل إرادة الشبل بل هي محاولة لتمرير نظام استبدادي. المقال يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ورفض هذه الأساطير الزائفة.

الكامن والمسكوت عنه في خطاب السيسي
المقالاتعامة

الكامن والمسكوت عنه في خطاب السيسي

يكشف المقال عن التحليل العميق لتصريحات المرشح الرئاسي، مبيناً أن هذه التصريحات لا تهدف فقط إلى سرد الوقائع، بل إلى الكشف عن العقلية الكامنة وراءها. وينتقد الكاتب تلك التصريحات التي يراها تعكس نزعة استبدادية، ومحاولة لتشكيل عقلية القطيع لدى الشعب، وتجاهلاً لمطالبهم. كما يرى الكاتب أن هذه التصريحات تؤكد على تضخم الذات، والتماهي مع السلطة، وتبرير الفساد، وتجاهل مطالب الشعب.

قاطعوا المهزلة .. تزوير الانتخابات وتوريث المؤسسات
المقالاتعامة

قاطعوا المهزلة .. تزوير الانتخابات وتوريث المؤسسات

يؤكد المقال على ضرورة مقاطعة الانتخابات الرئاسية في مصر، واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى تبرير الانقلاب العسكري وإضفاء شرعية زائفة على نظام غير شرعي. يشير الكاتب إلى أن الانتخابات ليست سوى عملية تزوير واسعة تقوم بها الدولة العميقة والمؤسسات العسكرية، مع تسليط الضوء على عسكرة الدولة وتوريث السلطة داخل المؤسسات. يدعو المقال إلى رفض هذه الانتخابات المزورة ومواجهة النظام الذي يقف وراءها.

نبيل فهمى: مربع التصريحات الفاضح
المقالاتعامة

نبيل فهمى: مربع التصريحات الفاضح

يتناول المقال سلسلة من التصريحات الصادرة عن مسؤولين في النظام الانقلابي في مصر، وعلى رأسهم وزير الخارجية، محللاً كيف تكشف هذه التصريحات عن انفصال عن الواقع، وازدواجية في الخطاب بين الداخل والخارج، ومحاولات لتبرير الانقلاب وتمريره. ينتقد الكاتب هذه التصريحات التي يرى أنها تعبث بقضية الهوية، وتنفي العودة إلى الماضي رغم المؤشرات الواضحة، وتبرر التبعية للخارج، وتستخدم لغة متدنية مليئة بالإيحاءات غير اللائقة.