وسم

#التحولات الحضارية

854 مقال — صفحة 42 من 72

سياسات البلطجة والمراهقة
المقالاتعامة

سياسات البلطجة والمراهقة

يعرب الكاتب عن دهشته واستغرابه الشديدين إزاء الأحداث الجارية على الساحة السياسية العربية والإقليمية، واصفًا إياها بأنها تتجاوز المقبول والمعقول. ينتقد الكاتب ممارسة سياسات تتسم بالمراهقة والبلطجة وغياب المؤسسات الحقيقية، حيث يسود الحكم بالهوى والمزاج، ويتم تبرير القرارات المتناقضة من قبل بطانة السلطة. ويشير إلى أن هذه السياسات الطائشة تهدد المنطقة بأخطار جسيمة وتؤدي إلى عدم الاستقرار والحروب وإراقة الدماء.

موسم انتخابات الرئيس وحالة الاستقطاب البئيس
المقالاتعامة

موسم انتخابات الرئيس وحالة الاستقطاب البئيس

يتناول المقال حالة الاستقطاب السياسي والمجتمعي في مصر بعد الانقلاب، ويركز على الانتخابات الرئاسية المقبلة. ينتقد الكاتب خطاب المنقلب عبد الفتاح السيسي، ويرى أنه يتضمن تناقضات، حيث يتحدث عن إجراء انتخابات حقيقية، بينما يمارس القمع والتضييق على الحريات. يدعو الكاتب المعارضة إلى استغلال الانتخابات لفضح النظام، ويطالب المقاطعين بتحويل مقاطعتهم إلى عمل إيجابي لفضح النظام.

بطحة السيسي وعقدة الشباب
المقالاتعامة

بطحة السيسي وعقدة الشباب

يتناول المقال “العقد النفسية” التي يعاني منها نظام السيسي الانقلابي، وعلى رأسها عقدة الشرعية وعقدة الشباب. يوضح المقال كيف يحاول النظام تزييف الحقائق لشرعنة انقلابه، ويلتمس الشرعية من الغرب وإسرائيل. يسلط الضوء على دور الشباب في ثورة يناير وتمسكهم بأهدافها، مما يمثل عقدة مستمرة للنظام الذي يقمعهم ويحاول استمالتهم بمهرجانات زائفة. يؤكد المقال أن الشباب الأحرار والثوار هم “بطحة” النظام وعقدته الدائمة، وأن محاولات تزييف الواقع لن تغير من مطالبتهم بمستقبل أفضل.

العالم أكبر من خمسة
المقالاتعامة

العالم أكبر من خمسة

يتناول المقال شعار “العالم أكبر من خمسة” الذي يتبناه أردوغان وتركيا في دعوتهم لإصلاح الأمم المتحدة والنظام الدولي. ينتقد الكاتب هيمنة “الخمسة الكبار” في مجلس الأمن، واصفًا إدارتهم للعالم بالاستبدادية التي تخدم مصالحهم الخاصة وتتواطأ على الظلم. يربط المقال هذه الهيمنة بالحدود الاستعمارية التي رسمتها قوى مثل سايكس بيكو، والتي تحولت إلى “حدود دم” تشهد صراعات وتهجيرًا قسريًا. يؤكد الكاتب أن العالم أكبر من هذه الدول الخمس التي تستخدم قوتها لفرض مصالحها، وتصنع بؤرًا للاستبداد والعنف، ويدعو إلى نظام دولي يقوم على العدل والعمران الإنساني المشترك.

“الفكاكة” السياسية من جديد
المقالاتعامة

“الفكاكة” السياسية من جديد

يتناول المقال ثلاثة مشاهد يكشف فيها الكاتب عن استخفاف النظام المصري بعقول المصريين، أولها إطلاق خطاب إعلامي محموم عن الزيادة السكانية، وثانيها افتتاح فندق الماسة الذي اعتبره الكاتب استخفافاً بعقول المصريين، وثالثها الروبوت المزعوم الذي تم شراؤه من موقع أمازون، ثم تم عرضه على أنه إنجاز من إنجازات النظام الحالي.

رؤية للفشل والنجاح من الواحات إلى العالمين
المقالاتعامة

رؤية للفشل والنجاح من الواحات إلى العالمين

يتناول المقال ازدواجية تعامل النظام المصري مع الأحداث، حيث يحتفل بذكرى قتلى العلمين من دول أخرى بينما يتجاهل ضحايا حادث الواحات من المصريين. ينتقد الكاتب هذا الانتقاء الذي يكشف عن سعي النظام لشرعنة نفسه وإرضاء الغرب على حساب الاهتمام بدماء مواطنيه. يوضح المقال كيف يتستر النظام على فشله في مواجهة الإرهاب بتجاهل ضحايا الواحات، بينما يروج لنفسه كبطل في نظر الغرب من خلال الاحتفال بذكرى قتلاهم. يختتم المقال بالتساؤل عن استمرار دفع المصريين ثمن فشل وخيانة النظام.

عندما يرتقي الصغير وينحدر الكبير!
المقالاتعامة

عندما يرتقي الصغير وينحدر الكبير!

يتناول المقال واقعة هتاف أحد المحسوبين على البعثة المصرية في اليونسكو بـ”تحيا فرنسا وتسقط قطر” بعد فوز المرشحة الفرنسية، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن “مكايدة سياسية” وانحدار دبلوماسي. يستعرض المقال أمثلة تاريخية تعكس هذا الانبطاح للغرب وتفضيله على العرب، وينتقد تبرؤ الخارجية المصرية من الهتاف مع الإشارة إلى رغبتها في فوز المرشحة الفرنسية. يسخر المقال من وصف الخارجية لانتخابات اليونسكو بـ”الملحمة” رغم هذا الأداء المتدني، ويشيد برد الممثل القطري الذي ذكّر بتاريخ فرنسا في العالم العربي وحيا مصر وقطر بروح عروبية. يختتم المقال بالتأكيد على أن هذا السلوك يعكس انحدارًا سياسيًا وإهدارًا لمكانة مصر، حيث يحتفل البعض بمحتليهم ويعادون أقرباءهم.

المواطن العبء وتعداد السكان في مصر
المقالاتعامة

المواطن العبء وتعداد السكان في مصر

يتناول المقال غياب مفهوم “الإنسان” في معادلة السياسة وحياة الناس في بعض البلدان العربية، ويستشهد بأبيات للشاعر أحمد مطر تؤكد على هذه الفكرة. يرى الكاتب أن السلطان في هذه البلدان يعتبر نفسه فوق الجميع، وأن المواطن يُعامل كعبد، مما يؤدي إلى غياب المساءلة والمحاسبة. ينتقد المقال احتكار الدولة لمفهوم “المواطنة الصالحة”، ويرى أن هذا الاحتكار يستخدم لتبرير قمع المعارضة. كما ينتقد المقال سياسات الدولة التي تؤدي إلى تهميش الفقراء وتجاهل حقوقهم.

لصوص الفرح
المقالاتعامة

لصوص الفرح

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لحالة الانقسام بين المعارضين للنظام المصري الحالي، وكيف يستغل النظام هذا الانقسام لتعزيز سلطته. يرى الكاتب أن المعارضين ينشغلون بمعارك جانبية، وتراشق بالاتهامات، بدلًا من توحيد صفوفهم لمواجهة النظام. ينتقد المقال أيضًا استغلال النظام للأحداث الرياضية، وكيف يصادر فرحة الشعب وينسبها لنفسه، بالإضافة إلى سرقة أموال الشعب وإنفاقها على مظاهر الترف والبذخ. يختتم المقال بدعوة المعارضين إلى توحيد صفوفهم، وعدم محاسبة الشعب على لحظات فرحه، بدلًا من محاسبة النظام الذي يسرق كل فرحة.

دولة السيسي ودولة الناس (4)
المقالاتعامة

دولة السيسي ودولة الناس (4)

يتناول المقال تحليلًا نقديًا لدولة السيسي، واصفًا إياها بأنها دولة خوف، استخفاف، تجويع، قطيع، أوهام، نفاق، خيانة، فساد، وتحكم طغياني. يوضح المقال كيف يعتمد النظام على صناعة الخوف، استراتيجيات التجويع والتركيع، تزييف الوعي، وشبكات النفاق لتثبيت أركان حكمه. ينتقد المقال أيضًا علاقة النظام بإسرائيل، وتفريطها في الأرض والموارد، وانتشار الفساد، وقمع الحريات. في المقابل، يقدم المقال رؤية لـ”دولة الناس” التي تقوم على العزة والكرامة والعدل، وتضمن للإنسان والمواطن العادي كل ضروراته. يختتم المقال بدعوة إلى بناء هذه الدولة بسواعد أبناء الوطن.

قال السيسي ما لم يقله نتنياهو
المقالاتعامة

قال السيسي ما لم يقله نتنياهو

يتناول المقال الخطابين اللذين ألقاهما رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويرى الكاتب أن نتنياهو لم يتطرق إلى عملية السلام مع الفلسطينيين، بل تحدث عن عظمة إسرائيل وعلاقاتها المتنامية مع دول العالم. أما السيسي فقد تحدث عن السلام مع الفلسطينيين، لكنه لم يأت على ذكر حقوقهم، بل ركز على أمن إسرائيل واستقرارها. ينتقد الكاتب علاقة السيسي بالكيان الصهيوني، ويرى أنها علاقة انبطاح وخضوع.

دولة السيسي ودولة الناس (3)
المقالاتعامة

دولة السيسي ودولة الناس (3)

يتناول المقال تحليلًا معمقًا لخطاب المجلس العسكري في مصر خلال الأشهر الأولى بعد ثورة يناير، وكيف سعى إلى عسكرة المجال العام والحياة المدنية. يوضح المقال الاستراتيجيات الخطابية التي اتبعتها المؤسسة العسكرية، بما في ذلك المصادرة والرقابة وعسكرة المجال العام، وتصوير الجيش كمنقذ وفشل المدنيين. يكشف المقال عن احتقار العسكر للمدنيين والأحزاب، وسيطرة “خيال المعسكر” على السياسة، ومحاولات تنميط الصوت الواحد ومصادرة التنوع. ينتقد المقال مقولات مثل “الجيش فوق السياسة” وعداء العسكر للتصور الديمقراطي، وسعيهم لفرض “ذهنية الحرب الدائمة” والاستبداد. يختتم المقال بالتأكيد على أن تصور العسكر للدولة كـ”دولة فوق الدولة” يمثل عقبة أمام الثورة والانتقال الديمقراطي، ويتساءل عن مكانة “دولة الناس” في مقابل “دولة العسكر”.