وسم

#التحولات الحضارية

854 مقال — صفحة 41 من 72

النظام العسكري الفاشي والانتخابات الرئاسية
المقالاتعامة

النظام العسكري الفاشي والانتخابات الرئاسية

يرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية في ظل النظام الحالي في مصر ما هي إلا مسرحية هزلية تديرها الفاشية العسكرية، ويستعرض مشاهد عبثية تتعلق بالترشح والانسحاب وعرض الإنجازات. يؤكد أن هذه الانتخابات تفتقر إلى أي ضمانات للنزاهة والشفافية، وأن الهدف منها هو ترسيخ حكم السيسي وتمرير أجندته. يدعو الكاتب المعارضين والمقاومين إلى مقاطعة شاملة وإيجابية لهذه الانتخابات وفضح النظام الفاشي بكل جوانبه، معتبرًا أن محاسبة النظام ومحاكمته هي الأولوية بدلًا من المشاركة في هذه المهزلة.

مصر.. حالة الطوارئ وضمانات الانتخابات
المقالاتعامة

مصر.. حالة الطوارئ وضمانات الانتخابات

يتناول المقال تمديد حالة الطوارئ في مصر من قبل النظام العسكري، ويرى الكاتب أن هذا الإجراء يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية، التي تنص على أن حالة الطوارئ يجب أن تكون استثناءً لا قاعدة. ينتقد الكاتب استخدام النظام العسكري لحالة الطوارئ كأداة للقمع والتضييق على الحريات، ويرى أن هذا الإجراء يقوض أي فرصة لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة. كما ينتقد الكاتب تبريرات النظام العسكري لتمديد حالة الطوارئ، ويرى أنها تهدف إلى تبرير قمع المعارضة وتكريس سلطة الاستبداد.

القضاء أداة للمستبد وغطاء
المقالاتعامة

القضاء أداة للمستبد وغطاء

ينتقد المقال بشدة حال مؤسسة القضاء المصري، مؤكدًا على تدهورها وتحولها إلى أداة في يد السلطة المستبدة للانتقام من المعارضين وتبرير سياساتها القمعية. يستعرض الكاتب أحكامًا قضائية يعتبرها جائرة ومنتقائية، مستشهدًا بقضية الرئيس المختطف ورموز معارضة أخرى، بالإضافة إلى شهادة وزير العدل الأسبق التي تفضح انتهاكات القانون وتزوير التحريات والتوسع في أحكام الإعدام والسجن المؤبد بناءً على أدلة ضعيفة. يختتم المقال بمطالبة بإصدار قانون لوقف تطبيق عقوبة الإعدام مؤقتًا لحماية الأرواح البريئة.

“الانتخابات القسرية” و”التيس المستعار”
المقالاتعامة

“الانتخابات القسرية” و”التيس المستعار”

يصف المقال انتخابات الرئاسة المصرية القادمة بأنها “انتخابات قسرية” وليست هزلية، حيث يتم كل شيء بالإكراه لضمان فوز مرشح الضرورة الحالي. يستعرض الكاتب كيف تم إقصاء المرشحين المحتملين بالإكراه والتهديد والاعتقال، بدءًا من الفريق شفيق والعقيد قنصوة وصولًا إلى الفريق عنان والمستشار جنينة. يختتم المقال بالإشارة إلى ظهور مرشح بديل قسري (“التيس المستعار”) لاستكمال المشهد الانتخابي القسري وضمان فوز السيسي.

مئوية الغزالي والاستبداد السياسي
المقالاتعامة

مئوية الغزالي والاستبداد السياسي

يقدم المقال قراءة في فكر الشيخ محمد الغزالي حول الاستبداد، مستعرضًا تحليله النفسي للمستبد والجماعات المتملقة المحيطة به، ومفهومه عن “الوثنية السياسية” باعتبار مقاومة الاستبداد جزءًا من التوحيد. يشير إلى كتابه الشهير “الإسلام والاستبداد السياسي” الذي نشأ من تجربته في المعتقل، ويسلط الضوء على رؤيته لصفات الحكم المطلق وعلاقته بتعاليم الإسلام. يختتم المقال بالتأكيد على أهمية تأسيس “علم الاستبداد” لفهم شبكاته ومواجهته، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

“الفيتو” الفاجر
المقالاتعامة

“الفيتو” الفاجر

يتناول المقال استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ينتقد الكاتب استخدام الولايات المتحدة لهذا الحق، ويرى أنه يعكس خللاً في منظومة الأمم المتحدة. كما ينتقد الكاتب مواقف بعض الدول العربية التي وصفها بالمتخاذلة، ويرى أنها لا تليق بقضية القدس.

كرسي المقاومة وكرسي السلطة
المقالاتعامة

كرسي المقاومة وكرسي السلطة

يقارن المقال بين رمزين: كرسي المقاومة الذي يمثله الفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا الذي ضحى بحياته من أجل القدس، وكرسي السلطة الذي يمثله ولي العهد السعودي المنشغل بتعزيز سلطته وتجاهل قضية القدس. يوضح الكاتب كيف أن الأول يجسد الإرادة والعزة والتضحية، بينما الثاني يعكس الانبطاح والبحث عن الشرعية من قوى خارجية على حساب القضايا المصيرية للأمة. يؤكد أن التمسك بالقدس هو جوهر المقاومة، بينما التفريط بها يأتي من التشبث بالسلطة.

غضبة الشعوب وهوان الحكام
المقالاتعامة

غضبة الشعوب وهوان الحكام

يرى الكاتب أن قضية القدس، خاصة بعد قرار ترامب بشأنها، تمثل اختبارًا حقيقيًا للشعوب والحكام العرب، وكاشفًا لميزان المقاومة وقوة الأمة أو ضعفها. يسلط الضوء على غضب الشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتجددة في وجه الاحتلال وتدنيس المقدسات، بالإضافة إلى اتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية والإنسانية عالميًا تضامنًا مع القدس. ينتقد الكاتب في المقابل مواقف بعض الحكام العرب الباهتة والمتواطئة، وحروبهم الكلامية التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين وتمهد للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيدًا بمقاومة المقدسيين وأهل غزة ورفضهم للمطبعين.

القدس ميزان المقاومة
المقالاتعامة

القدس ميزان المقاومة

يتناول المقال قضية القدس، ويرى الكاتب أنها قضية محورية للأمة العربية والإسلامية، وينتقد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويرى أن هذا القرار يمثل تحدياً للأمة العربية والإسلامية. يدعو الكاتب إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة هذا القرار، ويرى أن الثورات العربية تمثل فرصة لاستعادة القدس وعزتها.

قتل الطاغية.. دروس وعبر
المقالاتعامة

قتل الطاغية.. دروس وعبر

يستعرض المقال سنة إلهية ماضية تتعلق بنهاية الطغاة، مستشهدًا بأمثلة تاريخية وحديثة مثل فرعون والقذافي وعلي عبد الله صالح، وصولًا إلى بشار الأسد والسيسي. يؤكد الكاتب أن الطغاة، مهما بلغ جبروتهم، يقعون صرعى في نهاية المطاف، وغالبًا ما يكون هلاكهم على يد أقرب الناس إليهم أو من حيث لا يحتسبون. ويشير إلى سنة أخرى تتعلق بتسليط الظالمين بعضهم على بعض، مما يؤدي إلى الخلاف والقتال بينهم وإلحاق الأذى بالشعوب.

مجزرة المسجد.. وسياسة التهجير والتدويل
المقالاتعامة

مجزرة المسجد.. وسياسة التهجير والتدويل

يتناول المقال مجزرة استهدفت مسجدًا في سابقة خطيرة، مشيرًا إلى تضارب الروايات وعدم شفافية النظام الانقلابي في تقديم معلومات واضحة حول الحادثة. ينتقد الكاتب استغلال هذه الأحداث المتكررة في خطاب إعلامي يركز على استهداف مصر بالإرهاب وضرورة المواجهة، مع توجيه الاتهامات للخصوم وتجاهل الإرهاب الحقيقي المتمدد في سيناء. يحذر المقال من وجود مخطط ممنهج لتفريغ أجزاء من سيناء وربط ذلك بصفقة القرن، واستدراج المنطقة إلى التدويل تحت غطاء مكافحة الإرهاب، مما يخدم مصالح الكيان الصهيوني والقوى الكبرى على حساب القضية الفلسطينية وآمال المنطقة في التغيير.

السيادتان.. المفقودة والمزعومة
المقالاتعامة

السيادتان.. المفقودة والمزعومة

يتناول المقال قضية السيادة في الدول العربية، ويرى الكاتب أن العديد من الزعماء العرب يتحدثون عن السيادة، بينما يمارسون أفعالاً تتنافى معها. ينتقد الكاتب تصرفات بشار الأسد، وعبد الفتاح السيسي، وسعد الحريري، وبعض زعماء الخليج، ويرى أنهم يتنازلون عن سيادة بلدانهم، ويتدخلون في شؤون بلدان أخرى. يخلص الكاتب إلى أن مفهوم السيادة قد ابتذل في العالم العربي، وأن العديد من الزعماء العرب يتحدثون عن السيادة، بينما هم في الواقع تابعون لقوى خارجية.