عامة

192 مقالاً — صفحة 9 من 16

إعلان فبراير يمثلني
المقالاتعامة

إعلان فبراير يمثلني

يتحدث المقال عن “إعلان فبراير” الذي صدر في ذكرى ثورة يناير، معتبراً إياه محاولة لاستعادة روح الثورة وأهدافها في مواجهة الثورة المضادة ونظام الانقلاب. يؤكد الإعلان على ضرورة اصطفاف قوى الثورة وتجاوز الخلافات، مع تصدر الشباب للمشهد والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة. يدعو الإعلان إلى طريق ثوري جماهيري سلمي للحفاظ على مؤسسات الدولة وتطهيرها، ومحاصرة مصالح النظام في الداخل والخارج، وبناء دولة القانون والعدالة الانتقالية. يختتم الإعلان بالدعوة إلى مؤتمر وطني جامع لإنقاذ الوطن وإقامة دولة يناير التي تحقق العدالة والكرامة والحرية لجميع المصريين.

غيبوبة الزمن عند المنقلب
المقالاتعامة

غيبوبة الزمن عند المنقلب

ينتقد المقال إدراك السيسي المشوه للزمن، حيث يسوغ استبداده ويطالب المصريين بالانتظار عقودًا للديمقراطية والتنمية، بينما يقدم وعودًا بمشاريع وهمية سريعة الإنجاز لا تتحقق على أرض الواقع. يرى الكاتب أن السيسي يستخدم “غيبوبة الزمن” للتملص من المساءلة عن فشله، ويلقي اللوم على الآخرين، بينما يمارس قضاءه العسكري مهزلة بتلفيق التهم وإصدار أحكام غير منطقية بحق مواطنين بمن فيهم الأطفال. يقارن المقال بين محاسبة الرئيس مرسي الفورية ومطالبة السيسي المستمرة بالوقت، ليخلص إلى أن تعامله مع الزمن هو أداة لتغطية فشله وفضحه في نهاية المطاف.

خطاب المنقلب بين طمس المستور وصمت القبور
المقالاتعامة

خطاب المنقلب بين طمس المستور وصمت القبور

يرى المقال أن خطاب المنقلب أمام برلمانه الانقلابي كان مليئاً بالكذب والتزوير وفائض الكلام، مع تجاهل تام لضرورات الناس ومظاهر فشله المتراكم. ينتقد الكاتب رواية المنقلب الكاذبة حول الانتخابات والحرية والديمقراطية، مؤكداً أن ما حدث هو انقلاب فاجر. يسخر المقال من تبجح المنقلب بالحديث عن حقوق الإنسان وإنجازاته الوهمية ومزاعمه حول الاهتمام بالشباب والفقراء. يلفت المقال إلى تجاهل المنقلب لقضية سد النهضة وأزمة قانون الخدمة المدنية وعمومية الأطباء، ليخلص إلى أن خطابه كان محاولة لطمس المستور وصمت القبور عن الحقائق.

“زند الفساد ميتر”: حينما يتحدث الفاسدون
المقالاتعامة

“زند الفساد ميتر”: حينما يتحدث الفاسدون

يتناول المقال تصريح المستشار أحمد الزند حول معدلات الفساد في مصر، معتبراً إياه تبريراً من قبل الفاسدين للتقليل من خطورة الظاهرة. يوضح الكاتب أن الفساد ليس مجرد جانب مادي بل يشمل جوانب معنوية وخفية، وأن الفساد الكبير يصبح مؤسسياً ويترافق مع إخفاء الأفعال الفاسدة. ينتقد المقال تضييق مفهوم الفساد وحصره في أشكال معينة، مؤكداً أن الفساد السياسي يؤثر سلباً على الديمقراطية والاستقرار. يختتم بالإشارة إلى تاريخ الزند المثير للجدل في قضايا الفساد ومهاجمته لرئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي كشف عن حجم الفساد، مؤكداً أن هذا هو حال الفاسدين حين يتحدثون عن الفساد.

المنقلب ضالع في موقعة “الجمل” ومجزرة بورسعيد
المقالاتعامة

المنقلب ضالع في موقعة “الجمل” ومجزرة بورسعيد

يربط المقال بين “موقعة الجمل” خلال ثورة يناير 2011 وأحداث أخرى لاحقة مثل مذبحة بورسعيد ومذبحة الدفاع الجوي، مؤكداً على تورط المجلس العسكري والمخابرات الحربية، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي الذي كان مديرًا للمخابرات الحربية آنذاك، في تدبير موقعة الجمل بهدف تفريغ ميدان التحرير. يستعرض المقال شهادات وتقارير تشير إلى علم السيسي المسبق بالاعتداءات وتوجيهه لاعتقال وتعذيب النشطاء، بالإضافة إلى تسهيل دخول أنصار مبارك إلى الميدان. يرى الكاتب أن هذه الأحداث، بالإضافة إلى ما تلاها من مجازر بحق مشجعي الألتراس، هي جزء من مخطط الثورة المضادة لإجهاض الثورة وترويع شبابها.

متصهينة العرب في محاضن الثورة المضادة (2)
المقالاتعامة

متصهينة العرب في محاضن الثورة المضادة (2)

يتناول المقال الدور الذي يلعبه الكيان الصهيوني في دعم الأنظمة الاستبدادية والثورات المضادة في المنطقة العربية، معتبراً أن القضاء على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها هو هدف رئيسي لإسرائيل. ينتقد الكاتب “المنقلب السيسي” لجعل أمن إسرائيل ركناً أساسياً في سياساته، ويشير إلى ظاهرة “المتصهينين العرب” الذين يروجون لمصالح إسرائيل ويبررون جرائمها، بل وينكرون عروبة وإسلامية القدس. يحذر المقال من خطورة هذا التيار المتنامي الذي يخدم أجندة الكيان الصهيوني ويهدف إلى تصفية الصراع وإنهاء المقاومة.

الثورة المضادة والمتصهينة العرب (1)
المقالاتعامة

الثورة المضادة والمتصهينة العرب (1)

يتناول المقال مفهوم “التسميم السياسي” وكيف تستخدمه الثورة المضادة لقلب القيم وتشويه الحقائق في المجتمع المستهدف، وذلك من خلال زرع أفكار دخيلة بواسطة نخب فكرية وثقافية يتم اختيارها لهذا الغرض. يرى الكاتب أن آلة الدعاية الصهيونية نجحت في زرع أفكار مغلوطة في مصر، وأن هناك محاولات للتلاعب بمفهوم العدو والحليف. يشير إلى أن الثورة المصرية كشفت عن خطوط حمر فاصلة، لكن هناك من يحاول هدم هذه الخطوط، خاصة ما يسمى بـ “المتصهينة العرب” الذين يتحدثون بلغة العدو ويروّجون للانبطاح والتصهين.

السيرك البرلماني القومي واللعب بالوطن
المقالاتعامة

السيرك البرلماني القومي واللعب بالوطن

يصف المقال مجلس النواب المصري بعد الانقلاب بأنه “سيرك انقلابي” يمثل تتويجاً لمنظومة انقلابية كاملة الأركان. يرى الكاتب أن هذا المجلس، القائم على تزوير الانتخابات، ليس إلا مجموعة من الممثلين والمهرجين الذين يتلاعبون بمستقبل الوطن. يكشف المقال عن عدة أهداف لهذا “السيرك”، منها إضفاء شرعية صورية على الانقلاب، وتمرير قوانين تكريس الاستبداد والفساد، وتشويه صورة الديمقراطية، وتلهية الشعب عن قضاياه الحقيقية، واستكمال مهزلة التقنين الانقلابي بقوانين تزيد من التوحش وتغتال الوطن. يحذر المقال من الاستهانة بهذا المجلس الهزلي ظاهرياً، لأنه يمثل خطوة انقلابية خطيرة للتلاعب بمصير الوطن.

“الميه” تفضح الكذّاب
المقالاتعامة

“الميه” تفضح الكذّاب

يربط المقال بين فشل “المنقلب السيسي” وإدارته للمياه في عدة جوانب، بدءاً من غرق الإسكندرية المتكرر الذي يكشف فشل حكومته في مواجهة الأزمات، مروراً بمشروع قناة السويس الجديد الذي لم يحقق العوائد المرجوة بل أدى إلى الاقتراض. ينتقد الكاتب إغراق الأنفاق في غزة بمياه البحر كحصار على المقاومة، ويختتم بالتأكيد على خيانة نظام الانقلاب لمياه النيل وتوقيع اتفاق مبادئ سد النهضة الذي يضر بمصر. يرى المقال أن هذه “المياه” بأنواعها تفضح كذب المنقلب وتقود إلى غضب شعبي قادم.

المواطنة الصهيونية والوطنية المتصهينة!!!
المقالاتعامة

المواطنة الصهيونية والوطنية المتصهينة!!!

يكشف المقال عن تحول مفهوم المواطنة والوطنية المصرية في ظل الانقلاب إلى ما يسميه الكاتب “المواطنة الصهيونية والوطنية المتصهينة”. يستعرض الكاتب شواهد على هذا التحول، مثل التعامل مع سيناء، ومقارنة معاملة أسرى الثورة بالجاسوس الصهيوني، وتبرئة من باعوا الغاز لإسرائيل، والتصويت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة، وتشويه المقاومة الفلسطينية. يختتم المقال بالتأكيد على أن الثورة هي الحل لمواجهة هذا الانبطاح الاستراتيجي.

ملاهي “السبوبة” في دولة الغيبوبة
المقالاتعامة

ملاهي “السبوبة” في دولة الغيبوبة

يتناول المقال الدور المفترض للمثقفين والأكاديميين والإعلاميين والفنانين كقادة للمجتمع ومنوريه، وكيف انقلبت هذه الأدوار في ظل الانقلاب ليصبحوا أذرعاً وبهلوانيين في سيرك الطاغية. يستعرض الكاتب أمثلة لشخصيات ثقافية وإعلامية وأكاديمية تخلت عن دورها النقدي وأصبحت تبرر وتؤيد الانقلاب وأكاذيبه، وتضلل الرأي العام بخرافات وتشويه للحقائق. يحذر المقال من الانخراط في هذا اللهو والتضليل، مؤكداً على أن الحقائق ستنكشف وأن النقمة ستطال المزورين.

برلمان القراطيس والملاحيس في مصر
المقالاتعامة

برلمان القراطيس والملاحيس في مصر

يصف المقال التدهور المستمر للانقلاب في مصر، وصولاً إلى مرحلة “دولة الملاهي” التي يتجسد فيها برلمان لا يمت للبرلمان بصلة، مقارنة بالبرلمان الحقيقي الذي أفرزته الثورة. ينتقد الكاتب نموذج “عصر الرويبضة” وتفاهة النخبة البرلمانية الحالية المكونة من شخصيات غير مؤهلة، والتي وظيفتها الأساسية هي التمرير والتبرير والتزوير والتلهية. يرى أن هذا البرلمان هو ذراع للدولة العميقة وحكم العسكر، ويكشف عن مدى الإجرام الذي ارتكبه من حرضوا على الانقلاب على برلمان الثورة، داعياً إلى ثورة واضحة وكاملة قادمة.