
لا تصدقوهم.. فَهُم أكذوبة كبرى
يسخر المقال من ذهاب قائد الانقلاب إلى الأمم المتحدة بحثاً عن شرعية، مؤكداً على عمالته للكيان الصهيوني وتعاونه معه لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. ينتقد الكاتب حديث قائد الانقلاب عن التنمية المستدامة والحريات وحقوق الإنسان، معتبراً ذلك أكاذيب وتهريجاً في ظل قمعه واعتقالاته ومجازره. يتهم المقال قائد الانقلاب بتزييف الحقائق ومحاولة تضليل العالم، كما ينتقد صمت أتباعه والمجتمع الدولي على أكاذيبه. يختتم المقال بالتحذير من تصديق أكاذيبه حول التنمية ومحاربة الإرهاب والسلام، مؤكداً أنه كاذب ومنافق.










