المحور 5 من ٧· 120 مقال

المواطنة وحقوق الإنسان

في المواطن و حقوقه و الجماعة الوطنية.

كتابات في المواطنة من جديد و حقوق الإنسان و المجتمع المدني و الجماعة الوطنية و الإرادة الشعبية.

السلاسل المرتبطة:المواطنة من جديد(96)

حول مفهوم المواطنة.. المواطنة من جديد (10)

يتناول المقال دور مفهوم الأمة في تشكيل فهْم المواطنة وعلاقته بالدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أهمية النظر إلى هذا المفهوم من خلال تفاعل وحدات الانتماء المختلفة. يبرز المقال رؤية المستشار طارق البشري التي تدمج بين فهم الأمة ككيان تحليلي والجماعة الوطنية كواقع، مما يعكس التفاعل بين الوحدة العامة (الأمة) والوحدات الفرعية (الجماعات الوطنية) في تشكيل المواطنة.

المواطنة بين استبدادين.. المواطنة من جديد (9)

يتناول المقال تأثير العولمة على مفهوم المواطنة وحقوق الإنسان، حيث يوضح كيف أن العولمة والمواطنة العالمية قد تم استغلالهما لتقويض حقوق المواطنة داخل الدول، وتبرير الاستبداد الداخلي، وذلك ضمن سياق علاقات القوة والهيمنة العالمية التي تسعى لتحقيق مصالحها على حساب الشعوب.

المواطنة بين "دولة كأن" و"دولة الضد".. المواطنة من جديد (8)

يتحدث المقال عن "دولة كأن" في عهد مبارك التي زيفت المؤسسات وأوهام المواطنين بوجود دولة حقيقية، مقارنة بـ"دولة الضد" الحالية التي اختطفت فيها السلطة العسكرية مؤسسات الدولة لخدمة الاستبداد والفساد، مما أدى إلى تدهور المواطنة والحقوق.

أمراض السلطة.. المواطنة أول ضحاياها.. المواطنة من جديد (7)

يتناول المقال الاستبداد ويصفه بأنه أكثر فتكًا من الجوائح، مشيرًا إلى تأثيره المدمر على المجتمع والمواطنة. يوضح المقال كيف تستخدم السلطة الاستبدادية القوة والعنف لخلق مجتمع خائف وذليل، وكيف تسيطر على المؤسسات والأنظمة المختلفة لتحقيق مصالحها. كما ينتقد المقال التلاعب بالوعي العام وتحويل الهزائم إلى انتصارات زائفة من خلال أجهزة الإعلام والدعاية.

المواطنة بين سندان "العشوائية" ومطرقة "الاستبدادية".. المواطنة من جديد (5)

يستعرض المقال أثر العشوائية على مفهوم المواطنة في ظل الزحف الاستبدادي، موضحًا كيف تفرز العشوائية نظامًا ومجتمعًا وظواهر تتفاعل لتعزز الفوضى والانحراف، ما يؤدي إلى تآكل الحقوق وتكريس الاستبداد.

"المواطنة الصالحة" وفق الرؤية "الدولتية".. المواطنة من جديد (4)

يتناول المقال أزمة مفهوم الدولة القومية في العالم العربي والإسلامي، حيث يُسهب في تحليل الخلط المتعمد بين الدولة والسلطة المستبدة، وأثر هذا الخلط على مفهوم المواطنة، ليبرز كيف تروج السلطة لمفهوم "المواطنة الصالحة" لخدمة مصالحها السلطوية.

السلطة المتألهة والدولة المركزية.. المواطنة من جديد (3)

يتناول المقال مسألة المواطنة المصرية من خلال فهم العلاقة بين الحاكم والمحكوم في ظل السلطة المستبدة. يستعرض المقال نشأة مفهوم الدولة في بلداننا وما ينتج عنه من سيادة وخلط متعمد بين مفاهيم الدولة والسلطة والنظام السياسي، مما يؤدي إلى تآكل حقوق المواطن وتحول الدولة إلى "دولة متألهة" تهيمن على الفاعليات المجتمعية وتفرض تعريفًا ضيقًا للمواطنة الصالحة.

السلطة "السيد" والمواطن "العبد".. المواطنة من جديد (2)

يتناول المقال مفهوم المواطنة وصياغة العلاقة بين الحاكم والمحكوم في ظل السلطة المستبدة. يستعرض كيفية تلاعب السلطة بالمفاهيم السياسية لتحقيق الهيمنة والفساد، ويؤكد على أهمية فهم النص المجتمعي عبر تحليل الأحداث الكاشفة وتفكيك خطابات السلطة لتوضيح التناقضات والتمثيلات المفروضة على المواطنين.

مصر.. رائحة الموت في كل مكان

يتناول المقال سلسلة من حوادث الموت في مصر، ويرى الكاتب أن هذه الحوادث تكشف عن استخفاف النظام المصري بحياة المواطنين. ينتقد الكاتب عمليات الإعدام المتكررة، والتصفيات خارج إطار القانون، وحوادث القطارات، وحالات الانتحار، ويرى أن كل هذه الحوادث تعكس "رائحة الموت" التي تفوح في مصر. يتهم الكاتب النظام المصري بأنه "تاجر الموت"، وأنه يستمتع بإراقة الدماء.

المواطن العبء وتعداد السكان في مصر

يتناول المقال غياب مفهوم "الإنسان" في معادلة السياسة وحياة الناس في بعض البلدان العربية، ويستشهد بأبيات للشاعر أحمد مطر تؤكد على هذه الفكرة. يرى الكاتب أن السلطان في هذه البلدان يعتبر نفسه فوق الجميع، وأن المواطن يُعامل كعبد، مما يؤدي إلى غياب المساءلة والمحاسبة. ينتقد المقال احتكار الدولة لمفهوم "المواطنة الصالحة"، ويرى أن هذا الاحتكار يستخدم لتبرير قمع المعارضة. كما ينتقد المقال سياسات الدولة ال

الحقيقة والفضيحة في التعذيب وحقوق الإنسان

يتناول المقال تقرير لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، الذي يتهم السلطات المصرية بممارسة التعذيب الممنهج في السجون وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز. يرفض النظام المصري هذه الاتهامات، ويتهم المنظمات الحقوقية بتسييس القضية. ينتقد المقال ردود فعل النظام المصري، ويتهمه بمحاولة تبرير انتهاكاته لحقوق الإنسان تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.