المحور 5 من ٧· 120 مقال

المواطنة وحقوق الإنسان

في المواطن و حقوقه و الجماعة الوطنية.

كتابات في المواطنة من جديد و حقوق الإنسان و المجتمع المدني و الجماعة الوطنية و الإرادة الشعبية.

السلاسل المرتبطة:المواطنة من جديد(96)

فقر المواطنة ومواطنة الفقر.. المواطنة من جديد (73)

يتناول المقال التناقضات بين ادعاءات النظام المصري الحالية بخصوص إدارة شؤون الدولة وتحسين حياة المواطنين وبين الواقع المؤلم الذي يعيشه المصريون. يسلط الضوء على تصريحات السيسي التي تقلل من شأن معاناة الفقراء، ويفند كيف يحاول النظام التلاعب بالأرقام والحقائق لتغيير الصورة أمام المجتمع الدولي بينما يواصل تجاهل مشاكل الفقر والإفقار المتزايدة في البلاد.

حقوق المستبد الزائفة وحقوق الإنسان الغائبة.. المواطنة من جديد (72)

يناقش المقال كيف أن الأنظمة الاستبدادية، مثل النظام الحالي في مصر، تستغل شعارات حقوق الإنسان لتبرير انتهاكاتها وتفادي الانتقادات. يُظهر المقال كيف يحاول المستبدون تزييف الحقائق وترويج إنجازات وهمية لتغطية الفشل في تحسين حياة المواطنين، بينما يواصلون انتهاك حقوق الإنسان والتمسك بسياسات قمعية.

استراتيجية الاستخفاف بالإنسان.. المواطنة من جديد (71)

يتناول المقال استراتيجية النظم العسكرية والانقلابية في الاستخفاف بالإنسان عبر تزييف حقوق الإنسان، وتقديم استراتيجيات زائفة كواجهة لواقع قاسي يعكس انتهاك حقوق الإنسان. يبرز المقال كيف يستخدم النظام الحاكم سياسة التلاعب والتمويه لتجميل صورته، بينما يتجاهل المعاناة الحقيقية للأفراد ويزيد من قمعهم.

تجديد للدين أم تأميم وتبديد؟!.. المواطنة من جديد (70)

يتناول المقال انشغال السيسي بالظاهرة الدينية وكيفية محاولته لتأميم الدين وتقديم رؤيته الخاصة من خلال تصنيفه لثلاثة أنواع من الإسلام: إسلام الفرد، إسلام الجماعة، وإسلام الدولة. يبرز المقال كيف يسعى السيسي لفرض نسق ديني يناسب نظامه عبر استخدام الدين كأداة لتبرير السياسات وقمع المعارضة، وترويج "دين السلطة" الذي يكرس هيمنة النظام ويعزز من استراتيجية السيطرة على المجتمع.

كيف تتبنى استراتيجية زائفة لحقوق الإنسان؟.. المواطنة من جديد (69)

يتناول المقال كشف زيف استراتيجية حقوق الإنسان التي أطلقها النظام المصري، ويبرز كيف أن هذه الاستراتيجية لا تتجاوز كونها محاولة لتجميل صورة النظام أمام المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة. يُستند في التحليل إلى سياسات النظام المضللة، مثل قوائم العفو الكاذبة، بناء أكبر سجن، وإعداد مؤتمر للسجناء لترويج صورة زائفة عن الأوضاع داخل السجون، بالإضافة إلى محاولات لترشيح السيسي لجائزة نوبل للسلام.

النظام يكذب ليتجمل!!.. المواطنة من جديد (68)

يتناول المقال كيفية استخدام الأنظمة الاستبدادية للمصطلحات الفخمة مثل "استراتيجية حقوق الإنسان" لتزوير الحقيقة وإيهام الناس بوجود إصلاحات. يسلط الضوء على كيفية ترويج النظام المصري لهذه الاستراتيجية عبر وسائل الإعلام الرسمية وبالأبواق الإعلامية، مع الإشارة إلى أن هذه التصريحات ليست إلا زخرفاً من القول يعكس عدم اهتمام النظام الحقيقي بحقوق الإنسان، ويعتبرها وسيلة لتشتيت الانتباه عن الانتهاكات الجسيمة

المستبد والعبث بالدين.. المواطنة من جديد (66)

يتناول المقال كيف يستغل المستبد الدين كوسيلة لتعزيز سلطته وتغطية ممارساته الاستبدادية، من خلال تسييس الدين وتوظيفه لأغراضه. يبرز المقال أن خطاب السلطة المستبدة يهدف إلى إضفاء الطابع الغامض والتعجيلي على رسائلها لقطع الطريق على المعارضة، ويشير إلى أن المستبد يتلاعب بالدين لتعزيز سلطته ويقمع المواطنة وحقوقها. يناقش المقال أيضاً كيف تسيطر السلطة على الدين عبر التأويل والتشويه، مما يؤدي إلى تأثيرات سل

"دين المستبد" الإخفاء والتعتيم والإلهاء والتغييم.. المواطنة من جديد (67)

يتناول المقال كيفية استغلال المستبد للدين لتعزيز سلطته، مستعرضاً أربعة أساليب رئيسية تشمل التسييس والتلبيس والتدليس والسيطرة على المؤسسات الدينية. يوضح المقال كيف يُستخدم الدين لتحقيق الأهداف الاستبدادية ويشير إلى أن هذه الأساليب تسهم في توجيه الانتباه عن القضايا الأساسية وإدامة حالة التزييف والفساد.

دروس أساسية من الخبرة الأفغانية… المواطنة من جديد (65)

يتناول المقال الدروس المستفادة من التجربة الأفغانية وتأثيرها على مفهوم المواطنة، مشيرًا إلى أن المحتلين والمستبدين لا يمكنهم بناء ديمقراطيات أو تحقيق المواطنة الحقيقية. يناقش المقال الفشل الذي تعرضت له محاولات بناء دول تحت الاحتلال، ويقارن بين نموذج أفغانستان ومنطقة "العاصمة الإدارية" في مصر، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي يتطلب مواجهة التحديات الداخلية وبناء دولة قائمة على التعاقدية والمصالحة المجتمعي

الاحتيال المركب ومتوالية الاستخفاف.. المواطنة من جديد (95)

يناقش المقال الاحتيال التشريعي للنظام المصري في تغيير أسماء السجون والمراكز العقابية بدلاً من تحسين أوضاع السجناء، مشيراً إلى أن هذه التغييرات شكلية تهدف إلى تحسين الصورة الخارجية دون معالجة القضايا الحقيقية لحقوق الإنسان داخل السجون.

مجازر المواطنة اللهُ بريء ممن ارتكبها.. المواطنة من جديد (64)

يتناول المقال التناقضات في خطاب المستبد، حيث يدعي القداسة والدعم الإلهي في حكمه، بينما يمارس القتل والاستخفاف بحياة المواطنين. يسلط الضوء على المجازر والانتهاكات التي يرتكبها المستبد، مذكراً بجرائم مثل مذبحة رابعة ودور الإعلام في تبرير الطغيان، مشيرًا إلى الخطر الكبير على الإنسانية والمواطنة في ظل هذا الاستبداد.

انقلابات مأجورة ومواطنة مقهورة مهدورة.. المواطنة من جديد (63)

يتناول المقال الدروس المستفادة من الثورات العربية، خصوصًا في ضوء الانقلاب التونسي الأخير، مركزًا على تحديات المراحل الانتقالية، وكيفية التعامل مع القوى المضادة للثورات، وأهمية الحفاظ على التوافق الشعبي ودعم الجماهير لتحقيق التغيير المنشود.