أرشيف السنة

2015

104 مقال — صفحة 2 من 9

يوم أن قال المنقلب.. "ما يصحش كده"!!

ينتقد المقال خطاب قائد الانقلاب المتسم بالتقلب والتناقض، خاصة في مهاجمته لذراعه الإعلامي الذي كان يروج له سابقاً. يسخر الكاتب من لازمة "ما يصحش كده" التي يستخدمها قائد الانقلاب، بينما البلاد تعاني من أزمات متفاقمة. يرى المقال أن هذا التناقض يكشف عن تفكك التحالف الانقلابي وعودة الشباب إلى الميدان، مؤكداً على قرب انتصار الثورة.

ثارث الأشياء فمتى يثور الأحياء؟

يصف المقال كيف انقلبت الأحداث والأشياء ضد النظام الانقلابي وقائده المغرور، مشيراً إلى فشله في إدارة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والطبيعية مثل السيول وتراجع إيرادات قناة السويس. يرى الكاتب أن هذا الفشل يكشف عجزه وكذبه ويزيد من غضب المواطنين. يؤكد أن انتفاضة "الأشياء" في البلاد تفتح الباب لثورة جديدة من الأحرار ضد الانقلاب والاستبداد والفساد، داعياً الأحرار إلى الاستعداد ليوم الحق القادم. يختتم ا

المؤامرة والدولة المستباحة

تتحدث المقالة عن "الدولة المستباحة"، حيث يستغل النظام الاستبدادي سلطته لقمع الشعب داخلياً بينما يمارس الانبطاح والخضوع للخارج لضمان شرعيته. يُظهر المستبد قوةً زائفةً في الداخل بينما يتلقى الإهانات والابتزاز من الخارج، مما يؤدي إلى تآكل سيادة الدولة وكرامتها. المقالة تسلط الضوء على تناقضات النظام الذي يبرر قمعه بالداخل بحجة المؤامرات الخارجية، بينما يتنازل عن مصالح الوطن لصالح قوى خارجية.

يؤجرون الزنازين.. فلنعد إلى الميادين

يتناول المقال عقلية الجباية التي تسيطر على النظام المصري الحالي، ويستشهد بأقوال ابن خلدون حول أضرار هذه العقلية على الدولة والشعب. وينتقد المقال سياسة النظام في التوسع في بناء السجون على حساب المشاريع التنموية الأخرى.

مقدمات الهروب الكبير

يتساءل المقال عن أسباب سفر قائد الانقلاب المتكرر وترك البلاد تواجه أزمات متعددة مثل السيول في الإسكندرية وتدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار وتفجيرات سيناء، وذلك في ظل عزوف شعبي عن "برلمانه القرطاسي". يرى الكاتب أن هذا السفر قد يكون ناتجاً عن لامبالاة واستخفاف بالشعب أو هروباً من مواجهة الفشل المتراكم. يشير إلى أن قائد الانقلاب يعتبر الخارج وطناً والداخل مصدراً للخطر، ويتسول الشرعية والتمويل من الخارج

وهم القبة الحامية وفعل السكين الحامي

يتحدث المقال عن سقوط أسطورة الأمن الإسرائيلي أمام المقاومة الفلسطينية المتنوعة، ويدعو إلى فضح ممارسات الكيان الصهيوني وسياسات القمع التي يمارسها، كما ينتقد المقال صمت الأنظمة العربية والإسلامية وتواطؤها مع الكيان الصهيوني.

لسان المنقلب يفضحه؟!

يصف المقال قائد الانقلاب بالهرتلة والهذيان في كلامه، مرجعاً ذلك إما إلى علة طبيعية أو إلى مرض نفسي ناتج عن الكذب وتلفيق القصص. ينتقد الكاتب ضعف قائد الانقلاب الفكري واللغوي وتناقضاته وأكاذيبه، خاصة عند حديثه عن الدين والفساد والأمانة، معتبراً أنه يعطي الأمر لغير أهله. يختتم المقال بالتأكيد على أن كلمات قائد الانقلاب تفضحه وأن زلاته ستستمر حتى ينتهي انقلابه وتعود مصر لأهلها.

برلمان القراطيس في العلوم السيسية

يتناول المقال الانتخابات البرلمانية المصرية عام 2015، ويصفها بأنها "برلمان القراطيس" و"مسرحية عبثية هزلية"، ويزعم الكاتب أن النظام الانقلابي يسعى من خلالها إلى "شرعنة" وجوده، ويصفه بأنه نظام "الفناكيش" و"المراويش".

صفعة على قفا الانقلاب.. إعادة الاعتبار للشعب والشباب

يتناول المقال عزوف الشعب المصري عن المشاركة في انتخابات "برلمان القراطيس" التي دعا إليها النظام الانقلابي، معتبراً ذلك صفعة قوية للانقلاب وقائده. يستعرض الكاتب تاريخ "الفعل والسلوك الشعبي" في مصر منذ ما قبل ثورة يناير مروراً بالثورة والانقلاب، مؤكداً أن الشعب هو الضلع الأهم في المعركة السياسية. يرى أن عزوف الشعب عن المشاركة في فعاليات الانقلاب هو علامة على إفلاته من قبضته ورفضه لأكاذيبه، وإن كان ل

برلمان القراطيس في نظام الفناكيش

يتناول المقال الانتخابات البرلمانية المصرية عام 2015، ويصفها بأنها "برلمان القراطيس" و"مسرحية عبثية هزلية"، ويزعم الكاتب أن النظام الانقلابي يسعى من خلالها إلى "شرعنة" وجوده، ويصفه بأنه نظام "الفناكيش" و"المراويش".

طعنة الغدر الجبان.. وطعنة الشجعان

يؤكد المقال أن لا عذر بعد اليوم للتخاذل عن نصرة الحق، مستنكراً طعنة الغدر التي أصابت الأمة بولائها للأعداء وحصارها للمقاومة في فلسطين وسوريا والعراق وغيرها. يتهم الكاتب "الثورات المضادة" بالعمالة للعدو وإجهاض أحلام الشباب في التحرر، متدثرة بالأمن القومي لتبرير قمع الشعوب. يرى أن طعنة الغدر لا يواجهها إلا طعنة السكين في قلب الاستيطان، وقد قام بها شباب القدس رمزاً للشجاعة والوعي في وجه الجمود العربي

متوالية الانحناء الانقلابي

يتناول المقال انحناء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حضوره اجتماعًا مع قادة العالم، ويرى الكاتب أن هذه الانحناءة ليست مجرد لقطة عابرة، بل هي تعبير عن سياسة الانقلاب التي تقوم على الخضوع والتبعية للقوى الخارجية. ينتقد المقال سياسات السيسي التي يصفها بأنها "تركيع" لمصر أمام الدول الأخرى.