
طالما الدم المصري رخيصاً
يتناول المقال أشكالًا متعددة من القتل والإهمال التي يتعرض لها المواطنون المصريون بعد ثورة 25 يناير، بدءًا من القنص والدهس بالسيارات والمدرعات، مرورًا بالحرق والخنق في سجون الترحيلات، ووصولًا إلى الانتحار بسبب الإفقار وغلاء الأسعار. المقال يسلط الضوء على استهانة السلطة بحياة المواطنين وعدم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مما يعكس تدهورًا أخلاقيًا وقانونيًا في البلاد.










