
الشرق الأوسط: الأزمات والتفكيك والاستقرار
يتناول المقال مفهوم “الشرق الأوسط” كمنظومة ضعف وصناعة أزمات، مفرقًا بين دلالة مصطلح “الأمة” الذي يحمل معنى القوة والوحدة، وبين “الشرق الأوسط” الذي يوحي بالضعف والاستهداف. يرى الكاتب أن هذا المفهوم تم ترويجه من قبل الاستشراق الغربي والأمريكي لخدمة مشاريع الاستعمار والهيمنة، وتحت تأثير اللوبي الصهيوني. ينتقد المقال تحويل المنطقة من كيان حيوي إلى مجرد مساحة جغرافية خالية من الإرادة الفعلية، تخضع لإعادة التشكيل الخارجي. يتساءل الكاتب عما إذا كانت المنطقة حقًا منطقة أزمات أم ساحة لصناعتها، مشيرًا إلى غياب مشروع إقليمي موحد واستمرار تدخل القوى الخارجية، مما يجعل استقرار المنطقة رهنًا بإرادة الآخرين.










