
رسالة إلى المطاردين والمطرودين
يتوجه المقال إلى المهمومين والمظلومين والمطاردين والمنفيين قسراً بسبب الانقلاب في مصر، مؤكداً على صمودهم وقوتهم المستمدة من قصص الأنبياء والصالحين الذين واجهوا الظلم. يرى الكاتب أن ما يتعرضون له هو ضريبة التحرر من الاستعباد، وأن هذا الابتلاء سيتبعه نصر وهلاك للظالمين. يدعو المقال إلى الثبات على العقيدة والعزيمة والصبر، مؤكداً أن الانقلاب وحشي ويسعى لبث الخوف واليأس، لكنه لن ينال من عزائمهم. يختتم المقال بالإشارة إلى أن المطاردة هي علامة ضعف النظام المنقلب، وأنهم سيظلون رمزاً لإنسان الحق، مؤكدين أن “الانقلاب هو الإرهاب وأصل الخراب”.










