
تصويت العار
يتناول المقال أداء أجهزة الدبلوماسية المصرية بعد انقلاب 3 يوليو، واصفًا إياه بالفشل والتخبط وعدم الاستناد إلى مصالح حقيقية. ينتقد المقال مواقف مصر في المحافل الدولية، خاصة تصويتها المتناقض في مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية، والذي اعتبره الكاتب تصويت عار وتواطؤًا مع الأنظمة المستبدة. يرى المقال أن السياسة الخارجية المصرية الحالية تفتقد إلى أي استراتيجية أو اعتبار للقيم الإنسانية، وتسعى فقط إلى جلب التأييد للنظام الانقلابي.










