
صدام القطارات وعسكرة المجتمعات
يتناول المقال حادث تصادم القطارين الأخير في مصر، مسلطًا الضوء على تعيين لواء جيش على رأس جهاز السكك الحديدية كحل مفترض للفشل السابق. ينتقد المقال منطق “المتعسكرة” الذي يدعو إلى سيطرة العسكر على كل شيء، ويستعرض تغولهم في السياسة والاقتصاد ومختلف القطاعات. يشير المقال إلى أن إسناد إدارة السكك الحديدية للواء لم يمنع وقوع الحادث، لكن اللوم وجه كالعادة لمن هم أدنى رتبة، مع تبرئة العسكر. يستذكر المقال تصريحات المنقلب حول تكلفة تطوير السكك الحديدية، وحوادث مماثلة في عهد مبارك، ليخلص إلى أن الاستهانة بأرواح الناس واستمرار الفساد والإهمال هما السبب الحقيقي وراء تكرار هذه الكوارث، خاصة في ظل وجود مستشارين من اللواءات يتقاضون ملايين الجنيهات دون حل جذري للمشاكل.









