وسم

#الجمهورية الجديدة

845 مقال — صفحة 30 من 71

النقد الذاتي: العلوم السياسية والعلوم السيسية (4)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي: العلوم السياسية والعلوم السيسية (4)

يتناول المقال دور علماء السياسة وأهمية وظيفتهم الكفاحية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى ما قاله العلامة الدكتور حامد ربيع حول هذه الوظيفة. يركز المقال على نقد العلماء الذين يسايرون السلطة ويخونون واجبهم تجاه المجتمع. يناقش المقال كيف أن هؤلاء العلماء، الذين يدعمون الحكومات العسكرية ويساهمون في تبرير سياساتها، يخونون المبادئ الأساسية للسياسة الرشيدة. كما يتناول المقال مفهوم “العلوم السيسية” وكيف أنها تعكس انحراف العلم السياسي نحو خدمة الاستبداد والسلطوية، مما يؤدي إلى تخلف المجتمع وإجهاض طموحات الشعوب.

النقد الذاتي وعجز العلماء (3)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي وعجز العلماء (3)

يبحث المقال في أهمية إدارة المرحلة الانتقالية بعد الثورات، مشددًا على ضرورة وجود تخطيط استراتيجي وأدوات تفكير استثنائية لمواجهة التحديات. يناقش المقال عجز علماء السياسة عن التنبؤ بالثورة والتعامل مع تبعاتها، مما أفسح المجال للثورات المضادة واستمرار الفوضى. يؤكد الكاتب على أهمية الإرادة والإدارة في تحقيق أهداف الثورة والتغلب على العقبات الانتقالية.

النقد الذاتي والعلوم السياسية: ذهول العلماء (2)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي والعلوم السياسية: ذهول العلماء (2)

يتناول المقال نقد الذات في حقل العلوم السياسية، مشيرًا إلى فشل الأكاديميين في التنبؤ بالثورة والتعامل معها بموضوعية. يقسم الكاتب أساتذة العلوم السياسية إلى ثلاثة أصناف: المؤيدون للنظام والمستفيدون منه، الداعون للإصلاح الجزئي دون توقع الثورة، والمتحفظون على دراسة الظاهرة أثناء حدوثها. يُبرز المقال تباين المواقف ويشدد على أهمية النقد الذاتي في تعزيز فهم ودراسة الأحداث السياسية.

في النقد الذاتي (1)
المقالاتالنقد الذاتي

في النقد الذاتي (1)

يتناول المقال أهمية النقد الذاتي ودوره في نضج الأفراد والجماعات. يشير الكاتب إلى وجود حساسية من النقد بين التوجهات المختلفة ويبين أن البيئة الحالية غير مواتية لممارسة نقد شامل. يوضح المقال أن بعض الجماعات ترى النقد الذاتي سلبياً، مما يعوق تحقيق الإصلاح والتطوير.

ابني.. محمد أبو الغيط.. القادم إلى الضياء
المقالاتعامة

ابني.. محمد أبو الغيط.. القادم إلى الضياء

يرثي المقال الصحفي والطبيب المصري الشاب محمد أبو الغيط بعد وفاته بمرض السرطان، مشيداً بإنسانيته وإيمانه بالعدل والحرية والكرامة. يستعرض علاقته بالثورة المصرية وشغفه بخدمة الناس، كما يذكر إنجازاته الصحفية في تغطية قضايا إقليمية مهمة. يعبر الكاتب عن حزنه لوفاة أبو الغيط غريباً في لندن وعدم السماح بدفنه في مصر، منتقداً سياسات النظام التي تمنع حتى حق الدفن في الوطن. يختتم المقال بالإشارة إلى أمنية أبو الغيط الأخيرة بالإفراج عن والد زوجته المعتقل.

التغيير الكبير وعملية الإصلاح
المقالاتمشروعات النهوض والتغيير

التغيير الكبير وعملية الإصلاح

يتناول المقال قضية التغيير الاستراتيجي الذي يراه الكاتب قادمًا لا محالة في المنطقة والعالم، ويرى أن هذا التغيير يتطلب تفكيك الظاهرة الاستبدادية، وفهم السنن والقوانين التي تحكم التغيير. يرى الكاتب أن الثورات هي إحدى أهم فرص التغيير والإصلاح، وأن الإصلاح يمكن أن يكون جذريًا أو تدريجيًا. كما يرى الكاتب أن السياسة هي فن الإصلاح، وأن الإصلاح يتطلب إرادة قوية، واستطاعة مرعية، وأدوات ملائمة، وتبصرًا بالسنن.

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها

يتناول المقال ظاهرة الفساد وعلاقتها بالاستبداد، مؤكدًا أن الفساد ظاهرة شاملة لا يمكن اختزالها في الجوانب المادية فقط. يشير المقال إلى أن الخطاب المحيط بالفساد يحاول تبريره من خلال مقولات مثل “الفساد ظاهرة عالمية” و”الفساد وظيفي”، مؤكدًا أن هذه المقولات تساهم في تمرير الفساد بدلاً من مقاومته. يناقش المقال ضرورة مواجهة الفساد بكل أشكاله، مع التأكيد على أن الفساد لا يمكن تبريره بكونه جزءًا من مرحلة انتقالية أو ظاهرة نسبية.

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد
الاستبدادالمقالات

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد

يتناول المقال تفكيك مفهوم “الولع” في مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، مؤكدًا أن الولع كحالة نفسية جمعية يفسر ظاهرة القابلية للاستبداد. يشير المقال إلى أن الولع يعكس اعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى التقليد والتبعية. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن الولع يمكن أن يصبح جزءًا من الثقافة الجماعية ويؤثر على الوعي الجمعي. كما يؤكد على أهمية فهم دور التنشئة الاجتماعية والإعلام في تعزيز القابلية للاستبداد.

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”

يتناول المقال تفكيك مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، التي تُستخدم لتفسير العلاقة بين الغالب والمغلوب في سياق الظاهرة الاستبدادية. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعبّر عن حالة نفسية وجمعية تتعلق باعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى الانقياد والاقتداء. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن ابن خلدون يرى أن هذا الاعتقاد خاطئ ويعكس “تغالط النفس”. كما يؤكد على أهمية فهم القابليات النفسية والاجتماعية التي تدفع المغلوبين لتقليد الغالبين.

تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”

يتناول المقال تفكيك مقولة “الناس على دين ملوكهم”، التي تُستخدم لتبرير مركزية الحاكم وتهميش دور الشعوب. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ، حيث يجب التمييز بين تأثير السلطة على النخبة الموالية ودور الشعوب في التغيير. يناقش المقال أهمية دراسة التاريخ الاجتماعي والثقافي لفهم تأثير السلطة على المجتمع، مع التأكيد على أن الشعوب قادرة على التغيير من خلال الحركات الشعبية الواعية.

تفكيك مقولة “السلطان ظلّ الله في الأرض”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “السلطان ظلّ الله في الأرض”

يتناول المقال تفكيك مقولة “السلطان ظل الله في الأرض”، التي تُستخدم لتبرير الاستبداد وإضفاء قداسة على الحكام. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من التباس بين النظرية الثيوقراطية الغربية والفكر الإسلامي، مؤكدًا أن الإسلام يرفض إضفاء القداسة على الحكام. يناقش المقال أن هذه المقولة تُستخدم لتسويغ الاستبداد والخضوع للسلطة، مع التأكيد على أن السلطة في الإسلام هي مسؤولية بشرية وليست مقدسة.

تفكيك مقولة “الاستبداد شرقيّ”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “الاستبداد شرقيّ”

يتناول المقال تفكيك مقولة “الاستبداد الشرقي”، التي تُستخدم لربط الاستبداد بالشرق كسمة ثقافية وحضارية. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ وتجاهل للسنن التاريخية والقدرة على التغيير. يناقش المقال أن الاستبداد ليس حكرًا على الشرق، بل ظاهرة عالمية تظهر في مختلف الثقافات والحضارات. كما يؤكد على ضرورة تفسير الظاهرة الاستبدادية بأسبابها الحقيقية، ورفض النظريات العنصرية التي تسوّغ الاستبداد كقدر حتمي للشرق.